بعض الوعّاظ ينزّل آيات شهادة الجوارح يوم القيامة التي هي في حقّ الكفّار والمنافقين نفاقًا اعتقاديًا على المؤمنين، ولا شكّ أن مقصدهم طيّب وهو التحذير من الذنوب، ولكن هذا خطأ في تفسير القرآن الكريم، وتنزيل الآيات في غير موضعها، وسياق الآيات وسباقها ولحاقها ما يدل على ذلك =
في الحديث الصحيح قوله ﷺ:
"إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا، فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته". =
"إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا، فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته". =
وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال:
"كنا عند رسول الله فضحك فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول : يا رب ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول بلى؟ قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، قال: يقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا =
"كنا عند رسول الله فضحك فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول : يا رب ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول بلى؟ قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، قال: يقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا =
وبالكرام الكاتبين شهودًا. قال فيُختم على فيه فيقال لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بُعدًا لكنّ وسحقا، فعنكن كنت أناضل".
وفي حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أيضًا: "وذلك المنافق، وذلك الذي سخط الله عليه".
وفي حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أيضًا: "وذلك المنافق، وذلك الذي سخط الله عليه".
جاري تحميل الاقتراحات...