🌐Ali Ag Mohamed | علي
🌐Ali Ag Mohamed | علي

@ALIUF

14 تغريدة 12 قراءة Feb 07, 2022
سلسة فهم مهمة .. توضح تكذيب دعاية الشعبويين ان فرنسا وراء عقوبات دول الايكواس ضد باماكو ؛ واصبحت اليوم عندهم مالي بمثابة الحمل الوديع الذي جنت فرنسا ودول الايكواس في حقه وطبعا مضرب المثل هو مقارنتهم في الاستيلاء على السلطة في تشاد
حتى نتذكر الانقلاب ضد ايبيكا في باماكو بتاريخ 19/08/2020 أي أنه مرّ عليه من الان ما يقارب ( 18 شهر ) ؛ والاستيلاء على السلطة في تشاد بتاريخ 20/04/2021 أي أنه مرّ عليه من الان ما يقارب ( 10 أشهر )
كما ان مالي عضو في منظمة غرب افريقيا ايكواس بينما تشاد ليست عضو فيها وانما عضو في منظمة وسط افريقيا سياك ؛ وهذا فرق مهم في التعاطي مع النظام الداخلي لكل منظمة وفاعليتها
الامر الاخر الذي هو اصل الخلاف وهو مدة الفترة الانتقالية ففي حالة تشاد اعلن مجلسها العسكري منذ اليوم باجراء انتخابات في 18 شهر من تاريخه؛ بينما في حالة باماكو فالوضع مختلف
واذا علمنا ان الانقلاب في باماكو مرّ من خلال انقلابين؛ نجد انه في بيانات الانقلاب الاول وعد الانقلابيين بانتخابات جديدة ضمن "جدول زمني معقول" دون اي تفسير؛ وبعد الاجتماعات مع اطراف الصراع اقترح العسكر فترة انتقالية مدتها 3 سنوات وبقيادة عسكري واطلاق سراح الرئيس السابق
ثم اقترح العسكر 24 شهر وبقيادة عسكري ؛ وبعدها تدخلت دول الايكواس التي ادانت الانقلاب واوقعت عقوبات ايدها مجلس الامن في حينه واشترطت 12 شهرا ورئيس مدني؛ وهو ما دفع العسكر الى اعلان ميثاق الانتقال وتضمنت تحديد مدة الفترة الانتقالية 18 شهر
على اثر ذلك تم رفع العقوبات؛ وطبعا الانقلابيين في باماكو خالفوا جميع بنود هذه الوثيقة ولم يفوا بأي التزام منها اوله الالتزام برئيس مدني بالانقلاب الثاني في مايو 2021 وتنصيب زعيم الانقلابيين رئيساً بما يخالف مضمون وثيقة الانتقال وهو ما اثار حفيظة دول الايكواس مرة اخرى
بعد ذلك تعينت حكومة جديدة تخضع للمجلس العسكري وزعيم الانقلابيين وتوافق جميع اراء العسكر وهو ما جعل دول الايكواس تحذر من مخالفة الجدول الزمني لتنظيم الانتخابات وان عليهم الالتزام بالمدة المقررة وانه غير قابل للتفاوض الا ان الحكومة بتوجيه العسكر قررت تمديد المدة ورفض تنظيم انتخابات
والسبب الحقيقي من تمديد الانتخابات ان وثيقة الانتقال تضمنت بندا ان رئيس الفترة الانتقالية ونائبه لا يجوز لهم الترشح في الانتخابات القادمة وان هذا البند غير قابل للتعديل ؛ وهو ما جعل العسكر يبحثون عن اي وسيلة ممكنة للبقاء في السلطة تحت اي ظرف
الايكواس من جانبها رأت رفض الانقلابيين وحكومتهم للالتزام بجدول زمني او على الاقل في اخر تفاوض معها تقديم جدول زمني معقول بعد مضي المدة مخالفة صريحة لبنودها ومواثيقها وهو ما يدفع لرفع مستوى العقوبات
العسكر في باماكو وحكومتهم قرروا الصمود في سبيل ايجاد وسيلة لترشيح زعيم الانقلابيين للانتخابات المقبلة ومن ذلك ان الحل بالنسبة لهم هو تنظيم انتخابات في غضون 12 شهرا والسماح بالرئيس الانتقالي بالمشاركة فيها واثارة النزاع مع فرنسا لكسب اكبر شعبية حتى إنزال الشعب للمطالبة بانتخابه
وتمرير تعديل انتخابه من المجلس الانتقالي وذلك تحت المطالبات الشعبية لانتخابه والقوانين الانتقالية المتتالية منها قانون الشرطة المحلية احد اهم بنود اتفاق السلام بين #أزواد ومالي وتتلوها عدد من القوانين التأسيسية
الملخص باماكو ليست تشاد ؛ والمهلة انتهت والانقلابيين خالفوا جميع البنود والعقوبات متوافقة مع نظام الايكواس ومواثيقه سواء اتفقنا مع كيفية تطبيقها من عدمه والانقلابيين هدفهم الحالي بقاء زعيمهم في السلطة وسيعملون على ذلك

جاري تحميل الاقتراحات...