𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 2 قراءة Feb 07, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال القوات الجوية .. ملاحين
🔴اللواء ملاح / أحمد همت الإتربي ..كبير ملاحي الفرقة 119 هليكوبتر اثناء حرب اكتوبر
1️⃣الحلقة الاولى
خريج فرع الملاحة بالكلية الجوية عام 1963..وهذا الفرع كان يتخرج منه ملاحين جويين يعملون على القاذفات
👇👇
١- او التوجيه
كمثال :
القاذفات القديمة كان بها 2 ملاح و2 طيار .. احد الملاحين متخصص فى توجيه القاذفة الى الهدف والاخر يقوم بالقذف على الهدف ثم يتم تسليم الطائرة مرة اخري الى الطيار ليعود بها
والقاذفة اليوشن 28 كانت بنفس النظام ولكنها بطيار وملاح فقط لأنها ذو حمولة اقل
وطائرات
٢- المواصلات بها ملاح واحد مثل اليوشن 14 والانتينوف 12 وحديثا مثل السى130
 وملاح التوجيه يتواجد بغرفة العمليات لتوجيه المقاتلات نحو اهدافها بواسطة الرادار .. هذا بالنسبه لأفرع الملاحة المتواجدة في الكلية الجوية في تلك الفترة
 اما بالنسبة لحياتى المهنية :
فبدأتها بملاح مواصلات
٣-باليوشن 18 ثم عملت على الانتيونوف12
 ثم الهليكوبتر
وحضرت حرب 67 و73 بالهليكوبتر وخلال حرب 73 كنت كبير ملاحين فرقة الهليكوبتر .. ثم أنتقلت الي طائرات النقل ال 130 C وطرت عليها 6 سنين
تخرجت كبير ملاحين اللواء برتبة ملازم بالانابة .. لأن كبير الملاحين كان يأخذ فرقة علي  الانتينوف
٤- وأسمه "عزيز سليمان سيدهم" وبعد عودته اخذت فرقة انتينوف في مصر
وبعد حوالى 4000 ساعة طيران طلبونى فى تشكيل جديد يتم انشائه في مصر في تلك الفترة  وكان به طائرات مي 6 وهى طائرة كبيرة .. وتم تعييني كبير ملاحى اللواء وبه طائرات  مى 6 ومى 4
ثم ترقيت الي كبير ملاحين الفرقة  حيث تم
٥- تشكيل 3 لواءات هيلكوبتر بالفرقة وكنت كبير ملاحى الفرقة ورئيس استطلاع الفرقة ورئيس عمليات الفرقة في نفس الوقت .. واشتركت بالحرب وانا برتبة رائد.
وكنت اشارك بحرب اليمن في لواء المواصلات وكانت مهمتنا هي النقل فقط .. سواء نقل قوات او ذخائر بواسطة طائرات اليوشن 14 او الانتينوف 12
٦-وكنا نقوم بعمليات نقل محدودة من حيث الحمولة حيث كانت القوات البحرية مكلفة بنقل القوات المدرعة والمدفعية
🔘 النكسة
 حضرت حرب 67 وكنت في الهليكوبتر في  مطار المليز وكنت وقتها اطير على المى 6
واول ضربة كانت 8:15 ورأيت "سعيد عثمان" يقلع بالميج-21 وقت الضرب واستشهد فوق المطار في
٧-بطولة كبيرة جدا
وقتها كان المشير وقائد القوات يزورون الجبهة .. وكان الدفاع الجوى مقيد لحين انتهاء الزيارة
وكانت اول ضربة على المليز وبفارق بسيط مطارات سيناء والقناة ثم مطارات الدلتا والصعيد واستخدم الاسرائيليون طائرة  تسمى "اورجان" وهى طائرة تدريب بأسرائيل
وقت بدء الضرب كنت
٨-بكابينة الطائرة مي 6 منتظرين انتهاء حظر الطيران بسبب زيارة المشير وبعدها نقلع للقيام بما هو مطلوب مننا من مهام
وبدا الضرب بالطائرات على اول الممر ثم باقى الطائرات بالاضافة الى تلغيم الممرات بالقنابل الزمنية
كان دمار المطار حولنا شاملا وكانت صدمتنا تفوق الوصف فخلال دقائق معدودة
٩- تحول الممر والطائرات ومباني المطار الحيوية الي خراب وركام يتعالي منه الدخان الكثيف
ومن المشاهد التى لا انساها عند اول الضرب :
ان زملائي بالطائرة لم يكونوا يصدقون ما يحدث .. وعند مشاهدة الاورجون تضرب كانوا يعتقدون انها طائراتنا لان الطائرة الاورجون من الخلف تشبه طائرة التدريب
١٠-المصرية الصنع القاهرة 200
بعد ان نزلنا من الطائرة تم الضرب علينا وانفجرت الطائرة وجرينا الى اى مكان نختبأ به ولم يكن يوجد دشم او اى شئ فجرينا الي اي مكان ممكن ان نستتر به
وكان هناك شخص من طقم اللاسلكى يسمى "موريس" اصيب بشظية فخلعت ملابسى وحاولت مساعدته لمنع النزيف والحمد لله
١١- انه لم يمت
وقبل الضرب كان لدينا احساس اننا اذا دخلنا حرب سننتصر بالتأكيد وهذه من العوامل المسببة للهزيمة .. فلم نكن حقيقة معطين العدو حق قدره وقوته
فكنا متوقعين ان ندخل عاصمة العدو في ساعات قليلة بعد بدء الحرب وحتي بعد الضرب كنا لازلنا متمسكين بهذا الرأى.
وتوقعنا ان يتم اسقاط
١٢- مظلى بالمطار .. فأمر قائد القاعدة مقدم طيار / عز الدين حسنى بتوزيع الاسلحة علينا للدفاع عن المطار وظلت طائرات العدو متواجدة  فوق المطار بصورة متقطعة وحتي عند صدور امر بعودتنا بالسيارات كانت الطائرات تضرب علينا بالرشاشات طوال طريق عودتنا  
ثم وصلنا قيادة المنطقة الشرقية
١٣-بالاسماعيلية وعلمنا بحجم الكارثة وكان احساس لا يمكن وصفه احساس بالحزن لما حدث لان كلمة حزن لا تكفي لشرح احساسنا الحقيقي .. فبعد ان كنا في معنويات تناطح السحاب وجدنا انفسنا في معنويات تحت الصفر لأننا لم نكن نتوقع او نتخيل مثل هذا الموقف.
 ثم بعد ذلك انتشرت الطائرات بكل المطارات
١٤-ثم طلب منا طلعة يوم 7 يونيه بطلعة استطلاع على الجبهة وكان لدى حماس وصبر وروح الانتقام
وذهبنا بالمى 4 ووصلنا مطار انشاص وكان هناك تضارب بالاوامر وبعد اكتشاف ان اليهود وصلوا القناة وتم الغاء الطلعة .. ثم عدنا الى مطار امبابة وبقينا هناك حيث خصص هذا المطار لتجمع ما تبقي من طائرات
١٥- الهليكوبتر
🔘 الاستطلاع الانتحاري
 في يومي 14/15 يوليو1967 كانت هناك ضربة "مدكور ابو العز" الجوية والتي اعادت لنا جزء من ثقتنا باننا ما زلنا احياء
وطلبوا منا يوم 16 عمل طلعة استطلاع لاستطلاع نتيجة الضربة وكان العقيد / نبيل كامل لا يريدنى ان اذهب لاني كبير ملاحي الهليكوبتر
١٦-ولكنني اصريت علي الذهاب في هذه الطلعة
وتمركزنا في  ابو صوير بطائرة مي 4 وتعاوننا مع المخابرات  الحربية في الاسماعيلية.. وكان اللواء / احمد اسماعيل قائد الجبهة وكان معي اثنان من الطيارين
• سعد خليف
• حسين عزت
بالاضافة الي ضابط المخابرات النقيب / ابراهيم البحبوحى
وقسمنا خط
١٧-القناة الى قطاعات بأسماء كودية .. كان يطلب منا استطلاع قطاع معين بأسمه الكودي حتي لا يتم معرفة هدفنا لو تم التصنت علينا
وعندما يقلع معنا "ابراهيم البحبوحى" كان يتم الضرب علينا  بكميات كبيرة وتندرنا بذلك كثيرا بعدها لانه لم يكن يتم الضرب علينا لو لم يكن معنا
وبعد انتهاء الطلعة
١٨- نهبط بأبو صوير ونأخذ الكاميرات ونحمض الصور بالاسماعيلية ونعطها لأحمد اسماعيل وكان يفتخر بنا كثيرا  
وكانت طريقة تصويرنا بدائية بواسطة كاميرا بدائية تعادل نصف حجم الطيار تقريبا
وكان يتم ربط المصور بواسطة اشرطة الطائرة وامالة جسده خارج الطائرة وهو ممسك بالكاميرا لكي يلتقط الصور
١٩-وفى احد المرات كان هناك تبة نريد استطلاع ما خلفها وكانت الاوامر أن لا نعبر القناة
وعبرنا وصورنا .. فصورنا عسكرى اسرائيلى على دبابة ويرتدى شورت وكانت صورة واضحة جدا لاننا كنا نطير علي ارتفاع منخفض
وفى ذلك اليوم اعطينا الصور للواء / أحمد اسماعيل وكان الفريق / عبد المنعم رياض
٢٠-رئيس الاركان موجودا في القيادة بالمصادفة
واندهش الفريق / رياض من صورة الجندي الاسرائيلي الذي يرتدي الشورت حيث ان ملامح وجهه واضحة جدا في الصورة ويمكن تميزها بكل سهولة
كان كل مهمتنا هو تصوير مواقع الجبهة والدشم القريبة .. وكان اللواء / احمد أسماعيل يقول لنا :
⁃ اننا فقط من
٢١-نعطى المعلومات عن الجبهة
فقد كنا الوحيدين الذين نعطي القائد صورة لما يحدث علي الجانب الاخر من القناة حيث لم تكن دوريات العبور والاستطلاع كانت قد بدأت بعد .. ومهمتنا كانت خطيرة جدا حيث ان سرعة الطائرة البطيئة وارتفاعها المنخفض جعلنا هدفا ثمينا لمختلف انواع الاسلحة وكثيرا ما كنا
٢٢-نهبط لنجد باطن الطائرة ملئ بالثقوب من طلقات الرشاشات او شظايا المدفعية المضادة للطائرات
 وظللنا نقوم بتلك العمليات كثيرا بتلك الفترة .. ورشحت خلال تلك الفترة الى فرقة للأستطلاع البحري وسألنى احمد اسماعيل:
⁃ اذا كانت تلك الفرقة مهمة لي؟
فقلت له:
⁃ لا .. اني افضل ان اظل في
٢٣-الجبهة
فأتصل بالفريق / مدكور ابو العز واخبره بحاجة الجيش الي مجهوداتي وانه لن يستغني عني وبالفعل ظللت في الجبهة
ولم نخسر طوال تلك الفترة اي طائرات هليكوبتر من خلال عمليات الاستطلاع الانتحارية التي كنا نقوم بها .. لكننا تعرضنا في معظم الاوقات الي طلقات مدفعية
وفي احد المرات
٢٤- اضطررنا الي الهبوط علي احد الطرق علي الشاطئ الغربي للقناة بالقرب من الاسماعيلية لان طائراتنا قد اصيبت اصابات شديدة من مدفعية العدو خلال عودتنا
وعادت الطائرة الي الخدمة سريعا بعد الاصلاحات بها ولم نعطي العدو الفرصة بأن يهبط من عزيمتنا او يصرح بأنه اسقط لنا طائرة
وبعد ذلك بفترة
٢٥- عام 68 ضربت اسرائيل الاسماعيلية بالمدفعية وكان احمد اسماعيل سينزل اجازة واستقل الاتوبيس وقابلته اثناء عودتي من مكتب المخابرات في طريقي لمطار ابو صوير وابلغته عن ضرب الاسماعيلية فعاد معنا على مركز القيادة
اود هنا ان اشير الي ان اللواء / احمد اسماعيل كان رجلا وطنيا متواضعا
٢٦-وقائدا علي كفاءة عالية جدا
فرغم وجود الجبهة كلها تحت قيادته ووجود امتيازات ومزايا كثيرة له الا انه كان متواضعا جدا جدا فقد كان يستقل الاتوبيس للنزول اجازة للقاهرة مثله مثل اي مواطن عادي ..وقد تعرفت عليه جيدا من خلال ارتباطي اليومي به
ثم علمت بعد ذلك علمت انه اتصل بالقائد العام
٢٧-الفريق / فوزي ثم بالرئيس / عبد الناصر وابلغه :
⁃بأن الرجال لدينا مشتعلين حماس ويريدون ان يردو ا!!
وبالفعل جاءت الاوامر وفتحنا عليهم الجبهة بالكامل
ثم ردو بضرب المدن
وجاءت اوامر تهجير مدن القناة
ثم عدت الى القاهرة واستمريت بفرقة الهيلكوبتر
في تلك الفترة تم الاستغناء عن
٢٨-طائرات المي 4 والمي 6 وتم الغاء عملها بالجبهة تماما
وظلت في اعمال المواصلات والنقل التكتيكي فقط حيث وصلت الينا في تلك الفترة طائرات مي 8 وهي طائرة تتمتع بمناروة افضل من سابقتيها ولديها تسليح وهو ما كان جديدا علينا حيث لم يكن بأي من المي 6 او المي 4 اي تسليح مطلقا
ودخلت المي 8
٢٩- العمل علي الجبهة فورا بعد دورات سريعة للطيارين عليها
* مقارنة للطائرات المستخدمة عندنا
فالطائره مى8 طائرة تكتيكية ولها قدرة عالية علي المناورة .. اما المى 6 فكانت كبيرة صعبة المناورة والمى 4 كانت فالاغلب للبحرية مضادة للغواصات حيث تقوم بالكشف بالسونار ثم الضرب بقنابل الاعماق
٣٠-لكن الاجهزة الملاحية للطائرات الثلاث كانت متقاربة جدا وغير صعبة الاستخدام
الى اللقاء والحلقة الثانية ان شاء الله
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...