HANO🌟هانو
HANO🌟هانو

@7anenoh

32 تغريدة 296 قراءة Feb 09, 2022
فقيدة البشرية
التحليل الكامل لـ يمير فريتز، علاقتها بـ إيرين والحلقة 80 من #الهجوم_العمالقة "منك، منذ 2000 عام"
يمير كان اسم جد كل (العمالقة) في الأساطير الإسكندنافية.
الأساطير الشمالية التي تؤثر كثيرًا على قصتنا، أي أن الشجرة التي سقطت فيها (شجرة المسارات) تشير إلى Yggdrasil (شجرة العالم) و "الطفيلي" تحتها يشير إلى Níðhöggr الذي يقضم جذور Yggdrasil +
المادة التي تحتوي على الطفيلي تحت الشجرة هي على الأرجح إشارة إلى "Eitr". السائل الذي هو أصل جميع الكائنات الحية، والذي يتوافق مع كلمات كروجر في نهاية الجزء 3: "مصدر كل الحياة العضوية." +
تكشف هذه الحلقة عن أصل لعنة العمالقة، لكنها تركز على "السبب" بدلاً من "الكيفية". تُروى لنا قصة يمير، الفتاة التي كسرها العالم، والصدمة التي جعلتها تنشيء الحلَقة التي استمرت لـ 2000 عام. +
هذا و لأن الهجوم على العمالقة هو فوق كل شيء قصة عن البشرية. أحد أهم المواضيع المطروحة في حلقة "أطفال الغابة" استنادًا إلى خطاب آرثر براوس في المطعم. يشرح كيف تؤثر دورات الكراهية على الأطفال وتصبح محركًا لإثبات ذواتهم. +
يمير تمثل هذا الموضوع رمزيًا لأنها كانت طفلةً في غابة عندما اتصلت بالطفيلي، ولأن الحرب هي التي أجبرتها على العبودية التي طمست عقليتها.
العبودية موضوع مهم أيضًا. كما قال كيني: "الجميع عبد لشيء ما". +
ينطبق الأمر على يمير مرة أخرى بسبب عبوديتها التامه و تحققها للجانب الرمزي كذلك إذ أنها ظلت مستعبدة حتى بعد أن أصبحت أقوى كائن في العالم. هذه نقطة في غاية الأهمية، فهي لم تكن قادرة على الانفصال عن عقلية العبد لأن صدمتها تركتها بلا قيمة أو هوية. +
لنفهم السبب حقًا، نحتاج إلى إلقاء نظرة على قصتها. لقد دُمر موطنها، وقُطع لسانها ، وأجبرت على العبودية ثم طورِدَت في الغابة لتُقتل بعد إطلاقها لسراح الخنازير. و عندما عادت بعد اكتسابها القوة اكتفت بالطاعة وحسب عوضًا عن المقاومة +
كانت هذه المطاردة بمثابة القشة الأخيرة، ولم تتخطى يمير هذه اللحظة على الإطلاق سواء عقليًا أو عاطفيًا.
نحن نعلم هذا لأنها لم تجدد لسانها على الرغم من قدرتها على ذلك، و نراها في المسارات بالعمر و الملابس نفسها التي كانت عليها في ذلك اليوم. +
تبقى يمير عبدة لأنها ترى نفسها كما نراها هنا، ذراعيها في وضع الأغلال على الرغم من عدم وجود أغلال فعلية.
يقودنا هذا إلى نقطة مهمة: ليس لدى يمير فريتز أي إرادة. إرادة شخصية لتتخذ قرارات تؤثر على الحبكة. شخصية هاجِعة توضع في مواقف خارجة عن إرادتها لتعصف بها الأحداث؛ هذه هي يمير.+
صدمة يمير تركتها عاجزة عن اتخاذ قراراتها الخاصة، و بدلاً من ذلك تتشبث بالآخرين وتتبع الأوامر فقط، وتبقى على هذا النحو طوال هذا الوقت. +
أُكّد افتقارها لإرادتها الخاصة في خضم بناء قصتنا. قُدمت لنا لأول مرة من خلال كتاب، كدرس لـ كريستا حول كيفية التصرف. بعد ذلك، يتم استخدامها كأداة لأغراض دينية و يتم ربط الطفلة يمير (ذات النمش) بها. أخيرًا استخدمت كأداة دعائية لكلا الجانبين كما شهدنا في فلاش باك غريشا الدرامي.
الآن نرى ماضيها الحقيقي لأن إيرين قد اتصل بها و ها نحن نراها من خلاله، حتى في تلك الأثناء ليس لديها صوت لتروي به قصتها. يأتي لنا المشهد بمثابة تعليق اجتماعي يُصور شعور ضحايا الإساءة/التعنيف في كثير من الأحيان كما لو أن "صوتهم" الذي به سيروون قصصهم قد سُلب منهم سلفًا. +
لكن القصص السابقة تساعد في فهم هذا الفلاش باك الذي لا صوت له. كانت كريستا مجرد "دور" لعبته هيستوريا، وهي فتاة ليس لديها إرادة هي الأخرى وفعلت ما يريده الآخرون من أجل أن تكون محبوبة. تمنّت يمير أيضًا الحب/الارتباط وقد ظهر ذلك في مناسبتين. +
من خلال يمير (ذات النمش) يمكننا أن نرى كيف أن لعب هذا "الدور" كان "يشعرها بالرضى". بسبب طفولتها المرعبة، أصبحت الكماليات الصغيرة مثل سقف تنام تحته، الأمان، و غرضٌ في الحياة يعني لها كل شيء فجأة كما عزز أنماط سلوكية عندها. +
لنتطرق إلى مشهد الرمح. قامت بحماية الملك دون أن تؤمر بذلك -و هذه سابقة. لكن بمجرد نظرتها إلى رد فعله الباردة المعاكسة تمامًا لردة فعل بناتها الناجمة عن الخوف والمحبة، جعلها ذلك تفقد رغبتها في الحياة وبالتالي توقفت عن التجدد.
ومع ذلك فهي لا تزال غير قادرة على فصل نفسها تمامًا، لذا على الرغم من معاناتها فقد خلقت عالماً موازياً حيث يمكنها الاستمرار في اتباع أوامره و تعمير "عالمه". تلك هي المسارات، تمثيل للعواطف المتضاربة من فتاة لم تستطع أن تترك وراءها العالم الذي أثار ندوبها. +
يدخل ايرين كأول شخص في الـ 2000 عام و ينظر إلى يمير كإنسان لا كأداة وهذا يرجع إلى شيء واحد -إنه يفهمها. الفرق الرئيسي بين إيرين و يمير هو أنه يمتلك إرادة بينما هي ليست كذلك، لكنهما لا يزالان على اتصال بشعور مشترك بالوحدة. +
ذكريات إيرين المستقبلية جعلت منه وحيدًا، ودفعته إلى طريق منعزل و يترك أصدقاءه ورائه. هذا كان باختياره لكنه لا يزال يعاني منه مما يمكنه من التواصل مع يمير التي تشعر بنفس مشاعر الوحدة بلا قدرة منها على الاختيار لنفسها. +
إيرين يمنحها الخيار. البقاء في المسارات إلى الأبد أو تدمير هذا العالم، عالم عمالقة الملك فريتز الذي حاصر يمير والعالم في دائرة من الكراهية لفترة طويلة.
ومع ذلك، فمن المهم فهم أن إيرين قد منحها خيارًا، بينما لم يقم بحل أيٍّ من مشاكلها الأساسية لها. +
لا تزال تتبع إرادة شخص ما، كل ما تغير هو أنها قادرة على اختيار من تتبعه. عيناها مفتوحتان لتظهر رغبتها المتجددة في الحرية لكنها لا تزال طفلة -لم تتخطى الصدمة التي تعرضت لها على الإطلاق. الدك يجسد إطلاق صرخة ألم وغضب +
ولكن مثلما الإبادة الجماعية ليست إجابة على أي شيء، فهي ليست الحل لصدمة الطفل. و هنا نرى تفاصيل رائعة جدًا.
عندما يرى إيرين ذكريات شخص ما فإنه يختبرها و يشعر بمشاعر حاملها بالكامل، لكن هذا الاتصال يعمل في كلا الاتجاهين. +
تمامًا كما عبّر غريشا بجنون عن غضبه الذي دفعه إلى طعن يده عندما كان متأثرًا جزئيًا بكون مشاعر إيرين جزءًا من تجربته، يحدث الشيء نفسه هنا.
دموع يمير هي الدموع التي لا يمكن لـ ايرين ذرفها، الكرب والألم والوحدة التي تراكمت على مر أربع سنوات.+
الدك هو اختيار إيرين ولكنه خيار يحطمه لأنه بغض النظر عن مدى قسوته التي صار عليها الآن فهو لا يزال نفس الشخص كما عهدناه دائمًا؛ شخص يريد إنقاذ الأرواح بقتل العمالقة. +
الفتى الذي أراد منع الآخرين من تجربة ما عاشه، أصبح الآن يُلحق نفس التجربة بعدد لا يحصى من البشر. كل هذه المشاعر، كره الذات والألم، تشعر بهما يمير في قرارها باتباعه.
روحان "فأنا لا أزال تائهًا في غيّي". كلمات شارة بداية الجزء الثاني من الموسم الرابع.
#هجوم_العمالقة
تكملة الثريد ستكون مجموعة سكرينشوت لربط النقاط/التفاصيل للمهتمين:
ميكاسا هي تجسيد لِما لم تكنه يمير يومًا.
#هجوم_العمالقة
يمير فريتز و ما تمثلنه بناتها
#هجوم_العمالقة
العمالقة التسعة كامتداد لـ يمير & لصدمتها و لرغباتها
#هجوم_العمالقة
تحليل بسيط لسبب وجود العمالقة/المسارات
الأكرمان "لم" يكونوا يخضعوا للسيطره**
يا أخوان الكلام هذا مو مني بالكامل لقيت الأخ cactuzzshash يتكلم عن نفس الموضوع و ترجمت نقاطه، و اعتذر لو بدر مني أي خطأ.

جاري تحميل الاقتراحات...