إنّ الوحي -كما يذكر الدكتور عبدالله الشِهري- اعتماد مُستقِل عن التجربة البشرية، External validation لأنّه آتٍ من خارِج مَحل النِزاع لا من داخله، ومِن وراء إشكالات الطبيعة لا من قلبها.
(فإمّا يأتيَنّكُم منّي هُدى.. فمَن اتّبع هُداي فلا يضلّ ولا يشقى)
(فإمّا يأتيَنّكُم منّي هُدى.. فمَن اتّبع هُداي فلا يضلّ ولا يشقى)
لكن، صدّقني يا "كلينثس"، إنّ أكثر فكرة طبيعية يُمكن أن تُراوِد العقل السَويّ تجاه هذه القضية، هي فكرة حنين الإنسان وتطلّعه إلى أنّ الَسماء (الإله) سترضى بتبديد أو على الأقل بتخفيف، هذا الجهل المُطبِق على الإنسان، من خلال منحه وَحيًا أكثرُ تفصيلًا
- المحاورات، ديفيد هيوم
- المحاورات، ديفيد هيوم
لَقد مَنّ الله على المؤمنين إذ بَعثَ فيهم رسولًا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويُعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
جاري تحميل الاقتراحات...