2. ولد الشيخ رحمه الله عام 1347هـ 1928م في مدينة الزبير جنوب العراق، حيث هاجر أجداده من بلدة أشيقر بنجد، وتربّى في أسرة ميسورة الحال، فوالده وجدّه من المُلّاك النجديين في بساتين البصرة، ومن تجّار التمور والأطعمة.
3. نشأ نشأة دينية، فأحبّ القراءة والمطالعة من صغره، وكان عارفاً بالتيارات والأفكار الوافدة، فقاومَ المدّ الشيوعي، وأسهم في توعية المجتمع بخطورته وهو في سن السابعة عشرة، وقد لحقه بعض الأذى من الشيوعيين في العراق آنذاك.
4. اُنتُخِبَ رحمه الله وهو دون العشرين عضواً في مجلس إدارة جمعية الآداب بالبصرة التي كان يرأسها الشيخ السلفي المتفنن محمد العسّافي.. وكان الشيخ شاعراً ينظم الشعر ويلقيه في المناسبات منذ شبابه..
5. تلقّى تعليمه إلى الثانوية في مدينة البصرة، ثم درس في كلية الشريعة بالأزهر، وكان ذلك أواخر العهد الملكي، وتتلمذ على مشايخ مصر آنذاك، كالشيخ محمد الخضر حسين، ومحمود شلتوت، وعبد الوهاب عزام، ومحب الدين الخطيب، ومحيي الدين عبد الحميد، وناصر الدين الأسد وغيرهم..
6. حصل رحمه الله على 3 دبلومات: في أصول الفقه، وتاريخ الفقه، وهما يعادلان درجة الماجستير، ودبلوم في الدراسات الأدبية واللغوية.. وحصل على الدكتوراه في علم أصول الفقه مع مرتبة الشرف من كلية الشريعة بالأزهر، وذلك عام 1390هـ 1970م، ويعدّ أول نجديّ يحصل على الدكتوراه من الأزهر.
7. أفاد الشيخ من أساتذة من أديان وثقافات متعددة، مما أسهم في تكوين شخصيته الموسوعية والمتنوعة، وذات الأبعاد المعرفية الواسعة، وكان رحمه الله مولعاً بالندوات الفكرية والمحاضرات العامة، وقد حضر للعديد من الشخصيات البارزة في مصر آنذاك، كمصطفى النحاس رئيس الوزراء، وفكري أباظة
8. شيخ الصحفيين، وشهد اجتماعات مجمع اللغة العربية، وندوات دار الحكمة، ومحاضرات معهد الدراسات العليا الإسلامية..
اعتنى رحمه الله باللغة والشعر والأدب، وكثيراً ما يستشهد بالشعر في محاضراته، وكان يوصي طلبته بتعظيم العربية والتبحّر في علومها..
اعتنى رحمه الله باللغة والشعر والأدب، وكثيراً ما يستشهد بالشعر في محاضراته، وكان يوصي طلبته بتعظيم العربية والتبحّر في علومها..
9. تعلم الشيخ اللغة الإنجليزية في صباه، وبقي ملمّاً بها حتى وفاته رحمه الله..
لديه مكتبة خاصة مليئة بالنوادر والطبعات القديمة، لكنه لم يجلب منها إلى الرياض إلا القليل، بسبب تعرّض مكتبته للقصف أثناء الحرب العراقية الإيرانية..
لديه مكتبة خاصة مليئة بالنوادر والطبعات القديمة، لكنه لم يجلب منها إلى الرياض إلا القليل، بسبب تعرّض مكتبته للقصف أثناء الحرب العراقية الإيرانية..
10. أمضى الشيخ أكثر من 70 عاماً في مجال التعليم، منه 30 سنة في البصرة، وكان إضافة إلى العلوم الشرعية كتن يدرّس النحو والصرف والبلاغة والمنطق، وعلم النفس التربوي وطرق التدريس، ومناهج البحث.. وقد عمل أستاذاً في كليات الحقوق والاقتصاد والآداب في البصرة..
11. وعند انتقاله للمملكة عام 1400هـ 1980م استقر بمدينة الرياض، وعمل أكثر من 40 عاماً أستاذاً بجامعة الإمام في كلية الشريعة والمعهد العالي للقضاء، وأشرف على العشرات من طلبة الماجستير والدكتوراه، ومنهم الشيخ سعد الشثري، والشيخ عبد الرحمن الجبرين، وغيرهم كثير..
12. كما درّس طلاب قسم الأنظمة في معهد الإدارة بالرياض، وألقى محاضرات على طالبات الدراسات العليا في كليتي التربية والآداب بالرياض..
في عام 1430هـ عيّن عضواً في هيئة كبار العلماء وبقي فيها إلى أن توفي رحمه الله.
في عام 1430هـ عيّن عضواً في هيئة كبار العلماء وبقي فيها إلى أن توفي رحمه الله.
13. برع الشيخ رحمه الله في علم أصول الفقه، فله أكثر من 20 كتاباً فيه، وقُرِّرتْ بعضُ كتبِه على طلاب الدراسات العليا في الفقه وأصوله..
مُنِح الشيخ جائزة الملك فيصل العالمية في مجال الدراسات الإسلامية عام 1424هـ 2004م، تقديراً لجهوده العلمية المتميزة..
مُنِح الشيخ جائزة الملك فيصل العالمية في مجال الدراسات الإسلامية عام 1424هـ 2004م، تقديراً لجهوده العلمية المتميزة..
14. قال عنه تلميذه الشيخ سعد الشثري وفقه الله: أصولي العصر وعلامة الزمان، فهو في العلم دائرة معارف، وفي المعاملة رفيع الخلُق طيب الكلام... فلله درّه من عالِم..
توفي الشيخ رحمه الله اليوم الأحد 5 / 7/ 1443هـ عن عمر يناهز 96 عاماً، بعد ثلاثة أسابيع من وفاة زوجته الفاضلة أم يوسف..
توفي الشيخ رحمه الله اليوم الأحد 5 / 7/ 1443هـ عن عمر يناهز 96 عاماً، بعد ثلاثة أسابيع من وفاة زوجته الفاضلة أم يوسف..
جاري تحميل الاقتراحات...