3 تغريدة 69 قراءة Feb 07, 2022
الإنسان اليوم عنده فائض من الخيارات المنزوعة من طبيعتها والمُفكّكة لتلائم تفضيلاته الشخصية:
قهوة (بدون كافيين)
حليب (بدون لاكتوز)
جبنة (خالية من الدسم)
سُكّر (بدون سُعرات)
من الصعب تفهّم شخص مع كلّ هذا الرفاه من الخيارات المُخصّصة، إنّه يرضى فيك بكلّ عيوبك ومشاكلك!
وهذه يا سادة بشكل مُوجَز عَورة (ما بعد الحداثة) ومثالب التفكيكية، والفصل بين الدال والمدلول التي يتحدّث عنها الفلاسفة.
بس يعني آسف، الشب ما رضي يخوض تجربة (المغص) من اللاكتوز، كيف رح يضحّي بباقي ما تستلزمه العلاقة العاطفية من تضحيات.
+ كيف الإنسان بدّو يأسس مَعنى صلب للوجود؟
إذا القهوة لَم تقاوم النعاس، والحليب ما سبّبلك مغص، والجبنة ما شعرت بدسمها.
ما الذي تبقّى لنا من متلازمات دلالية؟

جاري تحميل الاقتراحات...