1- في مُصطلح شائع يُشار إليه في علم النفس الحديث يُعرف بما يسمى الـ Decision fetigue ؛ أو ملل القرار ، بجده جدير جداً بالإلتفات
المفهوم بيقفز لإستنتاج إنه الإنسان عنده طاقة وبطارية ومخزون نفسي مُحدد ومُقيد فيما يتعلق بقدرته على إتخاذ القرارت ، فكل قرار ولو بسيط بيختاره الإنسان
المفهوم بيقفز لإستنتاج إنه الإنسان عنده طاقة وبطارية ومخزون نفسي مُحدد ومُقيد فيما يتعلق بقدرته على إتخاذ القرارت ، فكل قرار ولو بسيط بيختاره الإنسان
أو بيقف أمامه عموماً الشخص عنده دائماً تكلُفة من البطارية وبيسحب طاقة ما مُعينة ، وحصة ما مُعينة مؤثرة بصورة مباشرة على مخزون جودة القرارات ( The quality of decision ) التالية بشكل عام .
مثال : لو وقفت مسافة مطولة في إتخاذ قرار ما فأنت غالباً قرارك [ التالي ] جودته حتكون ضعيفة
مثال : لو وقفت مسافة مطولة في إتخاذ قرار ما فأنت غالباً قرارك [ التالي ] جودته حتكون ضعيفة
المفهوم بصورة أولية بيرى الـ Multiple choices/ الخيارات المتعددة الكثيرة في حياة الناس مؤثر مباشر ومُهدد أول على جودة قراراتهم بصورة عامة .
وإنه كل ما الإنسان كان مليء بالخيارات في حياته ودائماً أمام مرمى الكثير من القرارات ، مُحصلة هذة القرارات والنتائج بشكل عام ستكون ضعيفة .
وإنه كل ما الإنسان كان مليء بالخيارات في حياته ودائماً أمام مرمى الكثير من القرارات ، مُحصلة هذة القرارات والنتائج بشكل عام ستكون ضعيفة .
تقليل الخيارات والمشتتات وعدد القرارت قدر الإمكان واحدة من أهم التقنيات النفسية المُستخدمة تجاه الموظفين لنجاح الشركات الكُبرى .
فـ interview لمارك زوكربيرغ ، تم سؤاله عن سبب إرتداءه المتكرر لنفس الملابس ، فكان رده إنه بيحاول قدر الإمكان الحفاظ وتوفير مخزونه النفسي لقرارات أهم.
فـ interview لمارك زوكربيرغ ، تم سؤاله عن سبب إرتداءه المتكرر لنفس الملابس ، فكان رده إنه بيحاول قدر الإمكان الحفاظ وتوفير مخزونه النفسي لقرارات أهم.
كال نيوبورت في كتابه [ The deep work ] العمل العميق ، كان بيشرح إنه سيكولوجية الإنسان لما تكون مُشتتة بالتوافه ، والأزمات ، ومتحاوطة بالملهيات ، الموضوع ما بس بيؤثر على نفسية الإنسان بإرهاق نفسي مُباشر ، إنما بيحد بصورة كاملة من إحتمالية إنجازه لمهامه والأهداف اليومية بشكل عام .
فالنصحية العامة والمُلخص الأمين العاوز أقوله ، إنه الإنسان مننا لازم يعيد النظر بصورة مباشرة ومن حين لآخر يعتمد تقليل الخيارات في حياته ، ويحد من عدد القرارات بصورة عامة ويحاول يحاوط نفسه قدر الإمكان بـ روتين مُنضبط يحفظ طاقاته لمساراتها الصحيحة وفقاً لأهدافها النافعة .
وأخيراً ، صدق الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال ( ما قل ودل خيراً مما كثر وألهى ) .
جاري تحميل الاقتراحات...