هذه بعض التوضيحات المرتبطة بالحملة على #جمعية_التجديد، والمعنية ببعض التعليقات التي وصلتني ردا على تغريداتي السابقة؛ منها المستفسِرة وأخرى مستنكرة وكذلك الواعي وآخر مسيء في لغته ومؤسف في أثره بصورة أصابت الكثيرين بالإحباط.
أوجز تعليقي في التغريدات التالية
أوجز تعليقي في التغريدات التالية
1- واضح أنّ هناك خلافا فكريا حاداً بين #جمعية_التجديد وبعض التيار الديني في البحرين، هكذا خلاف يمكن نقاشه في الأطر والدوائر البحثية والعلمية وليس عبر تحشيد الشارع وبث ما يؤدي للفرقة والكراهية والازدراء والعنف وانقسام المجتمع.
2- أنا لست عضوا في #جمعية_التجديد ولا أدافع عن أفكارها، ولست مهتما بصوابية أفكارها أو خطأها، وهو أمر متروك لأهل الاختصاص من الفريقين. موقفي ينحصر في التأكيد على حق الجمعية وحق المعارضين لها في حرية الرأي والتعبير والاعتقاد بغض النظر عن عقائدهم أو مسلماتهم.
3- ما يحصل لـ #جمعية_التجديد وأعضائها وأُسرهم هو اضطهاد وانتهاك صارخ لحقوقهم الإنسانية لا يحتاج إلى تأويل. وكون الشأن الذي تتعاطي فيه هو التفسير الديني فهذا لا يخرجها من دائرة الحقوق الإنسانية، كما إنني لا أحتاج لأي اعتبارات شخصية لكي أتخذ الموقف الصحيح الواجب اتخاذه.
4- لم أكن يوما أسعى لأن أكون على الجانب الآخر من بعض الأخوة والأحبة ممن أحترمهم من رجال الدين لكنني وفي نفس الوقت لا أستطيع التخلي عن مبادئي الحقوقية التي أجدها تصطدم مع بعض دعواتهم ولا يمكنني الصمت أمامها وإن كلفني ذلك خسران بعض الأصدقاء والمحبين.
٥-طوال سنين نشاطي الحقوقي لم يكن تصفيق الجماهير وإشاداتهم الهدف الذي أصبو إليه ولا هو الذي يصنع مواقفي أو يؤثر عليها، إنما أن أكون صادقا مع الناس وضميري، وأن أقول الحق مهما تسبب ذلك في انزعاج أحبة لهم مكانة عندي. المسطرة واحدة سواء كان الضحية- سلفي- لا ديني- تجديدي- سني أو شيعي
6- يؤسفني ردود بعض الأخوة السياسيين والحقوقيين الذين أخفقوا في تبني الموقف الحقوقي الصحيح لسبب أو لآخر، أخشى أن تكون تصريحاتهم التي راقبها العالم شاهدا على مصداقيتهم ومدى إيمانهم بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. لذلك أدعوهم لمراجعة مواقفهم وتصحيحيها وتدارك ما يمكن تداركه
7- يجب ألا يكون هناك أي نوع من التواطؤ أو المحاباة الحزبية أو المذهبية أو الإثنية في مواضيع حقوق الإنسان، فلا حصانة لأحد من النقد والمسائلة المجتمعية، هذا يشمل الحقوقي والسياسي والصحفي ورجل الدين وخطيب المنبر وليس فقط المسئول الحكومي.
8- هوية وعقيدة وفكر أي جماعة دينية أو سياسية أو اجتماعية لا يسلبها حقها الإنساني ولا يبرر اضطهادها أو قهرها، الطريق الوحيد لحل كل هذا هو بالحوار والمناقشة الهادئة والسلمية.
9- يسألني بعضهم مستفسراً لماذا تحدثت الآن؟ وهو السؤال نفسه الذي أطرحه على القائمين على هذه الحملة، لماذا الآن؟ لماذا بدأت الحملة التي قسمت الشارع وأساءت الى صورته أمام الناس والمجتمع الدولي؟ لماذا قدم هذا الملف على بقية الأولويات؟ في حين #جمعية_التجديد تنشط منذ أكثر من ٢٠ عاما
10- إنّ نشر أسماء وصور أعضاء #جمعية_التجديد وتجريمهم مجتمعياً ووضع دوائر حمراء حول وجوههم وفضح أماكن أعمالهم والخوض في سمعتهم وسمعة نسائهم وأعراضهم والمطالبة بمقاطعتهم وتجويعهم وتطليقهم هو عمل بغيض يهدد سلامة المجتمع ويستدعى من العقلاء التدخل لوقف هذا الانحدار
11- أعيد وأكرر التأكيد بأن لكل فرد أو جماعة الحق في حرية الفكر والوجدان والدين والرأي والتعبير، ويشمل ذلك الحرية في اعتناق الآراء دون مضايقة، ولا استثناء لأفراد أو جماعات من نيل هذه الحقوق بما فيهم #جمعية_التجديد وكذلك جميع المعارضين لهم بشرط احترام حقوق بعضهم البعض
12- أدعو الجميع إلى السعي لرأب الصدع وتوحيد المجتمع المتصدع جرّاء هذه الحملة التي تهدد نسيج المجتمع الواحد لا سيما وأن الفئتين متدينتين ومن مذهب واحد. البحرين بلد صغير لا يتحمل كل هذه التعبئة والتحشيد العاطفي الذي يصعب التكهن بنتائجه التي نخشاها
13- لنتذكر أن رسالة الأديان (بما فيها الإسلام) تنادي بالإخوة والمحبة والرحمة والتسامح ونبذ الكراهية والازدراء وعزل الآخر مهما كانت أفكاره
جاري تحميل الاقتراحات...