العجيب في الدراسة أن صاحبها كما يدعي أنه أستاذ علم الهندسة الوراثية والاستنساخ تخصص DNA و Chromosome بجامعة بل الأمريكية وربما يكون شخصية حقيقة ولا يهمني البحث عنه إنما نقد الدراسة التي كما يقول الاعلامي الرياضي الصرامي آن له أن يمد ساقية وليس أرجل أبي حنيفة رحمه الله ...
يريد إيهام المقبلين على الفحوصات الجينية أن المصاهرات خاصة البعيدة تؤثر على الجينات والنتائج واختلاط الأنساب ويبدو أنه لايفرق بين فحوصات الاتوسومالautosomal والميتوكوندريا وربما متوقف على أن الحمض النووي لميتوكوندريا الأجنة يأتي من الأم فقط دون مشاركة من الأب؛ ولم يحدث دراسته؟!
كل ذلك إذا كانت الدراسة المزعومة«حقيقية» تنسب للبروفيسور المزعوم وبعيدا عن الشخصنة فالدراسة بعيده عن الواقع الحالي بفحص الأبوة YDNA وربما أنه تعمد إيجاد مخرج لمن خالفت نتائجهم موروثهم ويريد إلغاء #العلم_الجيني_النسبي إلا أن إجابته على سؤاله كيف يُعمل التحليل؟!
دليل أنه غير مختص
دليل أنه غير مختص
ولو كان ذلك صحيحا كان يمكن ارتفاع سوق صالونات الحلاقة ومطاردة المشاهير فالشعر حتى في مسرح الجريمة يفيد من ناحية أخرى بالتصبغات واللون مقارنة مع شعر المتهمين إنما يشترط أن تحتوي على البصيلة نزعة من الجلد ويفترض أن يذكر كل شيئ حيوي كالأضافر والعظام والأسنان والدم أو اي سائل مخرج؟!
وهنا يشكك في الفحوصات وكان قبلها يدعي أنه يمكن استغفال شخص وأخذ عينته بدلا منه وادعاء نسبه؟!
هذه السطحية وعدم الفهم يستحيل أن يكون بروفيسور في جامعة أمريكية حتى ولو كان من جماعة #هلكوني فقد فضح نفسه ولم نعرف له هل يؤيد النتائج الجينية أم يرفضها بالكلية إلا أنه واضح أنه ضحية؟!
هذه السطحية وعدم الفهم يستحيل أن يكون بروفيسور في جامعة أمريكية حتى ولو كان من جماعة #هلكوني فقد فضح نفسه ولم نعرف له هل يؤيد النتائج الجينية أم يرفضها بالكلية إلا أنه واضح أنه ضحية؟!
وآخر يعتقد أن مدراء المشاريع الجينية يتحكمون بتغيير النتائج الجينية حسب الدفع Pay مضحكات تلك السخافات ولا أنفي أن هناك من أساء لنفسه بالمادية باستغلال جهل الناس وتفسير نتائجهم بمبالغ ومنهم من بني جلدته من الدكاترة لا يتحدث الا بفلوس حتى أن الجاهل بالأمر يعرض الجانب لكل أحد؟!
جاري تحميل الاقتراحات...