6 تغريدة 12 قراءة Apr 10, 2022
🔴 بِاختصَارٍ شَديد:
خُطورةُ إِدمانِ العادةِ السّريةِ يَتعدّى الفَردَ والنّفس لِيُهَدِّد مُستقبلَ أُسرةٍ، ومُستَقبلَ علاقة بَين زَوجينِ، ومُستَقبلَ تَربيةٍ، ومِن ثُمَّ مستقبلَ أمّةٍ وأخيراً مستقبلَ عالَم.
🔷 أَهمُّ ثلاثَةِ أسبابٍ لإِدمانِ الإستِمناءِ أو ما يُسَمّى بإدمان
العادةِ السّرية:
1▪️الصّورُ الجِنسيّة المَوجودةُ فيِ كُلّ مكانٍ تقريباً ( إعلانات - مسلسلات - أفلام - أغاني - أماكن..... إلخ).
الحلُّ ⬅️ التّقليلُ من مدخلاتِ ومصادرِ الصّورُ الجِنسيّة؛ من خِلالِ إغلاقِ الهاتفِ واستِخدامه للضرورةِ فَقط ⛔️🤚.
2▪️مُشكِلاتٍ وضُغوطاتٍ نَفسيّةٍ
يمُرّ بها الشّخص تَدفعُ بِه للهُروبِ إلى إدمانِ العادة.
ومِن هذهِ الضّغوطاتِ : (زِحامُ المرور - امتحانات - توجيهي - زواج - مشاكِلُ جِنسيّة منذُ الصّغر - مشاكِلُ مع العائلة...إلخ).
الحلُّ ⬅️ ضرورةُ مُواجهةِ هذهِ المُشكلاتِ ومعرِفةِ كَيفِيّةِ علاجِها والتْعاملِ معها، وعدَمِ
جعلِها تَتراكَمُ وبِالتّالي سَتكونُ المصدرَ الرَّئيسيِّ للضغطِ النّفسي المُؤَدّي إلى الإدمانِ.
3▪️ الفراغُ : والفراغُ هُوَ أساسُ كُلِّ مَفسدَةٍ 💔
وَوُجودُ الفراغِ معَ العَواملِ المذكُورةِ أعلاهُ يُؤدِّي بِلا شكٍّ إلى إدمانِ الإستِمناءِ.
الحلُّ ⬅️ علاجُ هذا الفراغِ وتَعبِئتهِ
بكلِّ شيءٍ نافعٍ ومُفيدٍ مِثلَ ( الرّياضة- أعمالٍ تطَوعيّة - هِوايات مُباحة - حضور دروسٍ نافعةٍ مفيدة - التّسجيل في دوراتٍ مهمةٍ ومفيدةٍ...إلخ).
منقول_بتصرف
🔺خُذ هَذا الأمرَ بِكلِّ جِدّيةٍ ، فالوقتُ الذيِ يمضيِ وأنتَ تُمارِس هذه العادة ليسَ في صالحك أبداً 👎

جاري تحميل الاقتراحات...