في هذه الدار الزائلة لابد للعبد من أن يوطِّن نفسه فيها على المنغِّصات والكروب أو الأقدار المؤلمة.
قرأتم عن قاعدة( الميمات السبع في التعامل مع الأقدار المؤلمة ) ؟
=
=
وميمات هذه القاعدة كالتالي :
أولاً / مقدر :
كن على يقين من ذلك ؛ صحيح أن القدر المؤلم يعتبر حدثًا جديدًا في الحياة عند وقوعه لكنه في الحقيقة مقدر من عند الله بيومه وساعته وطريقته من قبل خلق السماوات والأرض =
أولاً / مقدر :
كن على يقين من ذلك ؛ صحيح أن القدر المؤلم يعتبر حدثًا جديدًا في الحياة عند وقوعه لكنه في الحقيقة مقدر من عند الله بيومه وساعته وطريقته من قبل خلق السماوات والأرض =
قال تعالى :( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبراها إن ذلك على الله يسير ).
ثانياً / مأجور :
وهذا مما يهون على العبد مصيبته حين يعلم أنه مأجور من الله على ما أصابه
=
وهذا مما يهون على العبد مصيبته حين يعلم أنه مأجور من الله على ما أصابه
=
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
:( عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ".
- رواهُ مُسْلِمٌ.
:( عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ".
- رواهُ مُسْلِمٌ.
ثالثاً / معوض :
فمتى صبر العبد وذكر ما ورد ذكره من الأذكار عند وقوع القدر المؤلم عوضه الله خيرا مما فقد ؛ ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
=
فمتى صبر العبد وذكر ما ورد ذكره من الأذكار عند وقوع القدر المؤلم عوضه الله خيرا مما فقد ؛ ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
=
:(مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)
- رواه مسلم .
- رواه مسلم .
رابعاً / محبوب :
أن يعلم العبد أن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ؛ فلعل هذا القدر المؤلم دليل محبة لك عند الله.
أن يعلم العبد أن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ؛ فلعل هذا القدر المؤلم دليل محبة لك عند الله.
خامساً / محمود :
أن يعلم العبد أنه إذا صبر على القدر المؤلم كان محمودا عند ربه وإن لم يصبر والعياذ بالله كان ممقوتاً ..
=
أن يعلم العبد أنه إذا صبر على القدر المؤلم كان محمودا عند ربه وإن لم يصبر والعياذ بالله كان ممقوتاً ..
=
ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ ).
( إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ ).
سادسًا/ ممزوج :
فالقدر المؤلم مهما كان مؤلما فإنه ليس شرًا محضًا؛ فإن الله لا يقدر شرا محضًا؛ بل في الأقدار المؤلمة من الخير والفضل والرفعة للعبد ما لا يخطر له على بال ..
فهي وإن المقدور شرًا من وجه فإنه ممزوج بالخيرات من وجوه أخرى.
فالقدر المؤلم مهما كان مؤلما فإنه ليس شرًا محضًا؛ فإن الله لا يقدر شرا محضًا؛ بل في الأقدار المؤلمة من الخير والفضل والرفعة للعبد ما لا يخطر له على بال ..
فهي وإن المقدور شرًا من وجه فإنه ممزوج بالخيرات من وجوه أخرى.
سابعا / منسي :
أن مصائب الدنيا يُنسي بعضها بعضًا ، والواقع والتاريخ وتجارب الناس تؤكد أن وقع المصيبة يخف مع مرور الزمن حتى يزول غالبًا.
أن مصائب الدنيا يُنسي بعضها بعضًا ، والواقع والتاريخ وتجارب الناس تؤكد أن وقع المصيبة يخف مع مرور الزمن حتى يزول غالبًا.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
(ولهذا قال بعض السلف إما أن تصبر صبر الكرام، وإما أن تسلو سلو البهائم، فالإنسان لابد أن ينسى هذه المصيبة على ممر الزمان، فإذا كان لابد من نسيانها فكونه يصبر صبر الكرام الذي يثاب عليه خير من كونه يتجزع ويتسخط ثم في النهاية يسلو كما تسلو البهيمة).
(ولهذا قال بعض السلف إما أن تصبر صبر الكرام، وإما أن تسلو سلو البهائم، فالإنسان لابد أن ينسى هذه المصيبة على ممر الزمان، فإذا كان لابد من نسيانها فكونه يصبر صبر الكرام الذي يثاب عليه خير من كونه يتجزع ويتسخط ثم في النهاية يسلو كما تسلو البهيمة).
- انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...