2. فسألتُه عن سِرّ تسليمه نفسَه فقال:( لقد ضيّق اللهُ عليّ مساحة مدينة الدمام الكبيرة في عيني، حتى أصبحتُ في مثل ملعب كرة السلة، وكلّ النوافذ مغلقة في وجهي، وأن شخصاً خلفي يدفعني إلى إدارة الشرطة حتى دخلتُ إليكم).. وقد صدر بحقّه حكمٌ شرعي بقتْلِهِ قصاصاً، وفي يوم التنفيذ لم يُحسن
3. السيّافُ قتْلَه، فانْكفأ على وجهه والدماء تسيل من عُنقِه ولا حراكَ له، فقال الطبيب: لقد فارق الحياة، احملوه إلى مغسلة الأموات، فحُمِلَ إليها، وعند الغسل تبيّن أنه يتحرّك فلا زال على قيد الحياة، فاستدعيتُ أنا والسيّاف وجرى القضاء عليه.. وحتى لا تتكرّر مثل هذه الحالة
4. عرَضْتُ الأمر على سعادة مدير الأمن العام، واقترحتُ بأن لا يُنقل مَن يُنفّذ فيهم حكم الإعدام من ساحة العدل حتى يُفصل رأس القاتل عن جسده، فأُخِذَ بهذا الاقتراح.
جاري تحميل الاقتراحات...