هو بيبرز جداً في السياق دا، بسبب تميزه في عدد من المبادئ الدفاعية زي؛ الرقابة والافتكاك والاستباق والإعتراض، ودا نقدر نشوفه بوضوح في دفاع العرضيات؛ في الوضعية دي ضد "أبو بكار" محمد كان بيدافع ضد عرضية من الجهة المقابلة، ودا معناه إنه في الحالة دي المدافع التاني..
2- محمد عدّل وضعية جسمه وخلى وشه للمهاجم عشان ميبقاش في ضهره وبكدا هو قادر يحافظ على أهم مرجعيتين في دفاع العرضيات؛ الكرة والخصم. بالشكل دا بقى قادر يتابع الإتنين في نفس الوقت وبالتالي من الصعب جداً على الخصم إنه يهرب من الرقابة
بقدر تميز النوع دا من المدافعين في معظم المبادئ الدفاعية إلا إنه يعاني بشدة في الدفاع بمرجعية المساحة، لأنه دفاع قائم بشكل كلي على مبدأ تغطية المساحات والإحاطة بمرجعيات مكانية محددة إرتباطاً بموقع الكرة وتنظيم الخط في كل موقف من مواقف اللعب..
وجوده في المكان دا، كان هيمنع مرور العرضية ابتداءً وكان هيقدر يوفر التوازن والأمان لباقي الخط، لكن بسبب تآخره وعدم وضوح مرجعيات مكانية محددة لما مبيكونش عنده خصم يراقبه تأخر بالشكل الي شوفناه، والكورة كانت ممكن تكون مكلفة..
العرضية في الوضعية دي من جهة عبد المنعم، محمد كمدافع أول بيواجه العرضية من جهته، لازم يدافع عن المساحة على القائم القريب، ولأن دا محصلش، نقدر نشوف إزاي حجازي اضطر يسيب مكانه كمدافع تاني، ويروح يدافع عن العارضة القريبة عشان يحاول منع مرور العرضية ابتداءً
في النهاية ما تم شرحه، مش حلو أو وحش لذاته، المبادئ والمرجعيات الجماعية للفريق هي الي بتحدد، وكارلوس كيروش مدرب بيدافع بمرجعية المساحة، عشان كدا حجازي كان قطعة لا تُمس بالنسبة له..
لكن بإصابته لفترة مش قصيرة، وتواجد عبد المنعم والونش في الوقت الحالي، هيحتاجوا بشكل أو بآخر يشتغلوا على مبادئ التغطية، بحيث يقدروا يحددوا إمتى يكونوا نفسهم ويدافعوا بعاداتهم بمرجعية الخصم، و إمتى يدوا الأولوية لدفاع المساحة بغض النظر عن الخصم..
أخيراً، محمد عبد المنعم قدر يكسب احترامنا بحضوره الكبير رغم صغر سنه وأداءه المنتظم.. كلامنا كله في إطار تقني، بيوضح قد إيه هو مدافع ممتاز، وعنده مساحة كبيرة لإنه يكون أحسن ودا طبيعي جداً للاعب في سنه، وأياً كان نتيجة النهائي بكرا، يظل عبد المنعم المكسب الأكبر لينا في البطولة دي..
جاري تحميل الاقتراحات...