د. عبدُالله العُصيمِي
د. عبدُالله العُصيمِي

@dr_ab_os

4 تغريدة 122 قراءة Feb 05, 2022
في حادثة #الطفل_ريان عبرةٌ وأيُّ عبرة، فمن أراد الله نجاته فلا مُهلِك له، ومن أراد الله هلاكه أماته، ولو كان بين أهله.
وفي الحديث:( ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك )
وإذا الحوادث لاحظتك عيونُها
نمْ فالمخاوفُ كلُّهنَّ أمـان
في حادثة #الطفل_ريان تسليةٌ لكل مصاب، وأمانٌ لكل خائف، وسلوانٌ لكل حزين، فمن أخرجه من باطن الأرض، وقد انقطعت الآمال، قادر على إخراجك من همِّك وحزنك ومرضك وبلائك إلى برِّ الأمـان، ولا يكون ذلك إلا بإحسان الظن في الله، فمن ظنَّ في الله خيراً كان له.
حين سقَط #الطفل_ريان في البئر تألَّم لسقوطه المسلمون، وحين خرج فرح بسلامته المسلمون؛أمةٌ مرحومةٌ يتشاركون في آلآمهم وآمآلهم، وأصدق وصف جاء فيهم، ما صحَّ عن نبيهمﷺحين قال:(مثل المؤمنين في توادِّهم، وتراحمهم،وتعاطفهم،كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).
ألَمُكَ بسقوط #الطفل_ريان، وسرورك بنجاته، دليلٌ على صدق إيمانك، وبرهانٌ على صحة عقيدتك، وهو مما يؤجر عليه المسلم؛ فإنَّ الله وصف المؤمنين في سورة الفتح فقال: ﴿رُحَماءُ بَينَهُم﴾.
اللهم كما حفظته، ورحمته، ونجَّيته،فارحم عبادك المسلمين، وارفع البلاء عن البائسين، إنك سميعٌ قريب.

جاري تحميل الاقتراحات...