9 تغريدة 22 قراءة Feb 05, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم
فكرة السلسلة هذي عن شخصيات اسلامية تاريخية مظلومه ولا نالت الي تستحقه من الشهره وراح تكون اسبوعيه ان شاء الله
نبدأ مع اول شخصية وهو سلطان ألدولة السلجوقية : الب ارسلان عضد الدولة
هو أحد أهم قادة المسلمين وكبار رجال التاريخ، وصاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة ملاذكرد. عُرف باسم (ألب أرسلان) ومعناها بالتركية (الأسد الباسل).
كان يدين بالولاء للدولة العباسية في العراق لكن يتمتع بحكم ذاتي
من اهم انجازاته توسيعه للرقعه الاسلامية في بلاد الروم و الارمن وجورجيا و حارب الدولة الفاطمية و من معها من ولايات تابعه لها ومناصرته للدولة العباسية
اكبر انجاز له هو هزيمته لجيش الروم العظيم الذي كان يفوقه عتاد وعده ورجال
اذ انه وسع نفوذه وشكل ما يشبه الطوق حول الامبراطورية البيزنطية ( الروم ) وهذا الشي جعل الامبراطور البيزنطي ( رومانوس الرابع ) يشعر بالخطر و ضروره مواجهته في اسرع وقت فجمع قواته ١٥٠ الف - ٢٠٠الف
وكانت هذه هي المقدمه لمعركة ملاذ كرد اذا كان جيش الب ارسلان ٢٠-٣٠ الف كان الفرق شاسع جدا .حاول الب ارسلان عرض الصلح ولكن البيزنطيين رفضو و استكبرو وضنو انها محاوله لكسب الوقت وجمع القوة و اسرعو في الهجوم على السلاجقة
اقترب الجيش البيزنطي وكان الامبراطور على رأس جيشه الكبير وكان ارسلان يقود جيشه والتقو في منطقة ملاذ كرد الب ارسلان رفع معنويات جنوده قبل المعركة بخطبة عظيمه قال فيها (إنني أقاتل محتسباً صابرا. فإن سلمت فنعمة من الله عز وجل وإن كانت الشهادة فهذا كفني.أكملوا معركتكم تحت قيادة ابني)
بدأت المعركة ومعنويات المسلمين مرتفعه وحاربو بكل قوه واستبسال وكتب الله لهم نصر عظيما من اول يوم و تم اسر الامبراطور رغم انه رفض الصلح في البداية الا ان ارسلان جعله يفتدي نفسه ب ١.٥ مليون قطعه ذهبيه وتحرير كل الاسرى المسلمين في سجونه و توقيع هدنه سلام مدتها ٥٠ عام
هذه الهزيمة المذله اشعرت البيزنطيين بالخوف من القوة الاسلامية وخصوصًا بعد توحدهم و اجتماعهم وبعد مرور فتره من هذه المعركة أستنجد البابا الأرثوذكسي ب بابا الكاثوليك في غرب اوروبا وبدأت الحروب المعروفة بالحروب الصليبية
ختما رحم الله جميع ابطال المسلمين و جزاهم خير على جهادهم في سبيل الله
اتمنى انه نال على اعجابكم
نتقبل اي ملاحظات 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...