قبل ثمانية سنوات صادفت صديقة لي في إحدى المولات. كانت برفقة زوجها يشترون راشن المنزل. أخبرتني بأنها كانت سعيدة لأنهم كانوا في مرحلة بناء منزل الأحلام وكيف كانت ستدعوني إلى وليمة عشاء
عند اكتماله. ٧/١
عند اكتماله. ٧/١
بعد اسبوع بالضبط استلمت خبر وفاتها بحادث سير. لم أصدق الأمر فقمت بالاتصال على هاتفها لأصعق بشرطي يرد علي من موقع الحادث يعزيني ويؤكد لي بأنها توفيت فور الاصطدام قبل قليل. ٧/٢
من يومها وفكرة الموت تخيفني. فكرة أن أُسحب من على وجه الأرض وأنا في منتصف طبخة غداء أو وأنا أخطط لتحقيق أحلامي وأهدافي، ولكن عندما أهداني الله #التصلب_المتعدد تحول منظوري عن الموت والرحيل من خوف إلى استعداد.٧/٣
أصبحت أشعر بأن الموت ليس ما يجب أن أخاف منه بل من ما يأتي بعده إن لم أكن على استعداد!.يهدينا الله المحن ليخبرنا بأن ليس الموت هو المخيف بل الرضى بهذه الدنيا وعدم الاجتهاد للجنة ولذلك تأتي المحن لتشعرنا بعدم الراحة ولتبقينا على أقدامنا وعلى استعداد دائم وبيدنا حقائب الآخرة.٧/٤
يقول النابلسي في موسوعته "الدنيا أساسها العمل والجنة أساسها الطلب"أي أن الإنسان عليه أن يعمل ليحصل على مراده في الدنيا، عكس الجنة فكل ما تشتهيه نفسه يأتيه من غير مجهود🙏"في كل مرة اقرأ هذه العبارة أتوق للجنة (آملة أن يرزقنا الله وإياكم ومن نحب)💚 ٧/٥
لأن مطبات الدنيا لا ولن تنتهي وسنظل ننتقل من محنة إلى أخرى فهذا هو قانون الدنيا ولكن الشوق للجنة فهي المأوى الحقيقي وإليها ننتمي💚 الشوق حيث لا تعب ولا مرض ولا ألم ولا حزن💚 ٧/٦
جاري تحميل الاقتراحات...