Tawfiq Modeer - توفيق مدير
Tawfiq Modeer - توفيق مدير

@TaModeer

12 تغريدة 280 قراءة Feb 05, 2022
الأزمة الاقتصادية القادمة وشركات التقنية الكبرى❗️
كتاب "لا تكن شريرًا: كيف خانت شركات التقنية الكبرى مبادئها وخانتنا جميعا" لمحللة الـ CNN #الاقتصادية والصحفية لدى الفايننشال تايمز "رنا فروهر" عن الجانب المُظلم لشركات التقنية الكبرى على #الاقتصاد والسياسة والمجتمع
الملخص:
كيف ستكون شركات التقنية الكبرى سبب الأزمة المالية القادمة؟
شركات التقنية:
1⃣ تُنفق أموالها دون رقابة ولا تخضع للقوانين
2⃣ توظف أشخاصًا أقل مقارنة بالشركات التقليدية
3⃣ تستثمر قليلًا في الاقتصاد الحقيقي
فيديو مترجم لـ #الاقتصادية "رنا فروهر" تشرح ذلك:
شركات التقنية الكبرى تتمادى في ممارسات الاحتكار والمنافسة غير العادلة.
فتح مطعم مثلًا، يتطلب تصريحًا من الحكومة، أما فتح متجرًا إلكترونيًا في أمازون يتطلب موافقة أمازون -المسيطرة على أكبر حصة من سوق المتاجر الإلكترونية- ⬅️ سلطة لا ينبغي تواجدها إلا للحكومة حتى لا يُساء استخدامها
"جيش من المهندسين يسعون لجعلك تصرف وقتًا ومالًا أكثر أثناء استخدام هاتفك" من خلال (Captology): أحد فروع العلم الحديثة والتي تدرس أساليب الإقناع والتأثير على سلوك المستهلك عبر الأجهزة التقنية
(نلمس هواتفنا 2,617 مرة في اليوم)
ذلك ينعكس سلبًا على الإنتاجية والقدرة على التركيز
قبل إطلاق قوقل، كان مؤسسا قوقل يرفضون التربح من الإعلانات، حيث ذكروا في الورقة التي كانت خارطة الطريق أن:
"السماح بالدعايات المدفوعة في محرك البحث يخلق تضارب مصالح: تحيز لصالح المعلنين على حساب مستخدمي محرك البحث"
اليوم الدعايات المدفوعة هي مصدر دخل رئيسي لقوقل
كيف يختلف #الاقتصاد الرقمي عن الاقتصاد التقليدي؟ وكيف قد يُربك هذا الاختلاف #اقتصاد آدم سميث جوهريًا؟
الخدمات ليست مجانية: المستخدم يدفع ثمنها مقابل بيانات لا يدرك قيمتها (يدفع ثمنًا غير معلوم له، ولكنه معلومًا للشركات التقنية)⬅️ جهالة وغرر تستغله شركات التقنية على حساب المستخدم
🔴التدخل في السياسة وتهديد الديموقراطية
شركات التقنية الكبرى تُشكل ثاني أكبر مجموعة ضغط (لوبي) في أمريكا، وتعد ألفا بت -شركة قوقل الأم- أكبر مجموعة ضغط منفردة
مديرة حملة ترامب الرقمية:"بلا فيسبوك، لم نكن لنكسب الانتخابات"
التدخل وصل للوسط العلمي لدعم دراسات منحازة لمصالح الشركات
بحسب تشريع "آداب الاتصالات" الصادر في عام 1996، فإن شركات التقنية غير مسؤولة قانونيًا عن محتوى المستخدمين -باستثناء الملكية الفكرية- لصعوبة الرقابة على الجميع ولتحفيز نمو شركات التقنية الصغيرة آنذاك
اليوم شركات التقنية لا تحتاج تحفيزًا لتنمو، والتقنية تمكنها من مراقبة المحتوى
تقترح الاقتصادية:
1⃣تقييم وتطوير مفاهيم الاقتصاد لتواكب #الاقتصاد_الرقمي
2⃣فصل نشاطي المنصات والتجارة
3⃣تشكيل لجنة مستقلة ومتخصصة للرقابة على تلك الشركات
4⃣مراجعة الامتيازات الممنوحة لهم
وغيرها
من الكتاب:
"إن كانت البيانات هي النفط الجديد، فالولايات المتحدة هي 'سعودية العصر الرقمي'. وشركات منصات التقنية الكبرى هي 'أرامكو واكسون موبيل' الجديدة.
البيانات هي وقود النمو للعديد من القطاعات؛ من التصنيع إلى التجزئة إلى المالية، لكنها لا تعزز نمو الوظائف بل نمو الأرباح فقط"
رأيي
لا يتميز الكتاب بشموليته وحسّب -#اقتصاديا، سياسيا٬ اجتماعيا، نفسيا-، بل بالربط المحكم لمحاور متشابكة
كتاب غني بالتحاليل الاقتصادية والسرد القصصي والدراسات المحكّمة والتغطيات الصحفية
يدعو الكتاب لإعادة تقييم وتطوير المفاهيم #الاقتصادية لتواكب التحول المتسارع نحو #اقتصاد رقميّ
المقطع الأول:
youtu.be
المقطع الثاني:
youtu.be
كامل المقطع (غير مترجم):
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...