الدراسات الدينية R.S
الدراسات الدينية R.S

@ayedh_RS

18 تغريدة 121 قراءة Feb 06, 2022
"الفيلسوف الإنسان"!
كان أفلاطون يكره المرأة، ويطلب بإلغاء العائلة وشيوعية الأطفال والنساء، ولم يتزوج، وكان شاذًا جنسيًا ويشجع عليه، وكان يعتقد بالتناسخ، وأن الرجل "السافل" في الدنيا سيعاقب بعد الموت بالتحول إلى حيوان أو امرأة، وأن للرجل حرية المعاشرة الجنسية والتخلص من الأطفال!
حق الإنسان في الحياة!
وكان أفلاطون، "الفيلسوف الإنسان"، يعتقد ويقرر أن حق الحياة ليس لجميع الناس، وإنما "لذوي الطبائع الجسمية والنفسية السليمة"، أما من عداهم من الضعفاء والمعتلين فيهملون ويتركون للموت ليقضى عليهم، فأفلاطون يرى أن عناية الأطباء محصورة بطبقة معينة فقط!
"الوحيد الذي اهتم بموضوع الحب كان أفلاطون، ولكنه انشغل أكثر بالحب اللواطي للغلمان". الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور!
"عندما نفكر في الحب الأفلاطوني تخطر لنا الصداقة الروحية التي تقوم بين رجل وامرأة، إلا أن أفلاطون كان يفكر في قيام صداقة روحية بين رجـل وصبي، وكان الحب الأفلاطوني عنـده إعلاء للواط، والحب الصادق كما يقـول في المأدبـة هـو الطريقة الصحيحة لمحبة غـلام". جـورج سـاتـون
مكانة المرأة ودورها في المجتمع عند أفلاطون في جمهوريته المثالية، ومصير الضعفاء والأطفال غير المرغوب فيهم!
وتعتقد الباحثة كاثرين ماكين أنَّ الفيلسوف اليوناني أفلاطون يعتبر المرأة "أدنى أخلاقيًا" من الرجل، وأن تدني المرأة هو بسبب كون النساء "أدنى في الفضيلة بحكم طبيعتها"، لا بسبب فقدانها للتدريب والثقافة التي قد ترفع من مستواها لو كسبتها، فكل ذلك لن ينفعها لأنها عنده متدنِّية بالطبيعة!
جاء في موسوعة ستانفورد للفلسفة
هنا يتحدث أفلاطون في كتابه الندوة عن أنواع وأصول العلاقات الجنسية، وأن المثليَّة الجنسية هي من أصل الخلقة والطبيعة عند هؤلاء الأشخاص، ثم يتحدث عن الأكثر رجولة وعن أفضل الصبيان وميولهم الجنسية!
وهنا تعليق لـ والتر هاميلتون، أحد أهم العلماء الذين حققوا وترجموا أعمال الفيلسوف اليونان أفلاطون، حيث يحدث بصراحة عن كتاب الندوة الذي كتابه أفلاطون بنفسه على شكل حوارات، جاعلاً بطل الحوار ولسانه سُقراط، وأن الحب الذي يؤكده أفلاطون هنا ليس إلا الحب اللواطي مع الغلمان!
فهنا يذكر والتر هاميلتون -في صورة النص الذي في الأعلى- في مقدمة ترجمته على كتاب الندوة لأفلاطون، أن محتواه "وقبيح مفسد"، و"صادم لأخلاق عصرنا المحافظة"، فالحب "الجميل" الذي يتحدث عنه أفلاطون هو حب الذكر للذكر، أما حب الذكر للأثنى فإنما يذكر في الحوار من أجل أن يقوم بالحط من قيمته!
وهنا في محاورة أفلاطون، يظهر هيبوثالس، الصبي الخجول الذي يعشق بجنون شابًا اسمه ليسيس، وحينما يُسأل عن ذلك يخجل جدًا ويحمر وجهه، فيستحثه سقراط (لسان أفلاطون) حين يكشف "بملكته الإلهية" عن حبه اللواطي، فيتم توجيه النصح والإرشاد "التربوي" للصبي الذي في سن المدرسة في كيفية كسب معشوقه!
@mhusrname انظر تكرمًا:
وهنا جزء من الحوار الذي كتبه أفلاطون في كتابه، كما في النسخة المترجمة إلى العربية.
وهنا أفلاطون في كتابه (محاورة بروتاجوراس)، بطبيعة العادة لا ينسى أن يتغزل على لسان سُقراط بالجمال الغُلْماني، ومحاولة صيد أحدهم، حتى وإن ظهر الشعر في وجه الغلام، فإنه لا يزداد إلا جمالاً وسحرًا في عين سُقراط (لسان أفلاطون)!
أحد القراء الفضلاء الذين يتابعون الحساب، كتب التعليق التالي: (انظر الصورة)، ثم وجدت أنه قام بحذف هذا التعليق. وكنت أتمنى أن يبقيه ولا يحذفه، وإذا أراد أن يعلق بالمزيد أو الجديد فالتعليقات مكفولة لجميع وجهات النظر، ولا يهم هل هي موافقة أو مخالفة، بشرط التزام الأدب في التعليق.
الباحثة مارغريت هاواتسون، وهي من بين الذين درسوا وترجموا أعمال أفلاطون إلى الإنجليزيَّة، تكشف الهدف الذي من أجله قام الفيلسوف اليوناني افلاطون بكتابة محاورته (الندوة).
وهنا يبدد الباحث (Andrew Shaffer) أوهام العامة حول طهارة (الحب العذري الأفلاطوني= “platonic love”)، وأن حقيقة أقوال أفلاطون مناهضة ومناقضة لذلك.
حيث يقول:

جاري تحميل الاقتراحات...