𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 61 قراءة Feb 05, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال البحرية المصرية
🔴 البطل الشهيد الرائد بحرى/ جلال الدسوقي
•معركة البرلس .. أو معركة برج البرلس
الرائد بحري / جلال الدسوقي هو ضابط بحرى مصرى تخرج من الكلية البحرية بالإسكندرية وإلتحق بالقوات البحرية
وفي عام 1956 وصل إلي
👇🏻👇🏻
١-رتبة الرائد بحري .. وكان قائدا لإحدى وحدات زوارق الطوربيد التابعة للقوات البحرية المصرية
وكان معروفا عنه الشجاعة والبطولة وأنه لا يهاب الموت وعلي أتم الإستعداد للتضحية بنفسه فداءا لوطنه
وفي يوم 29 من شهر أكتوبر عام 1956م قامت كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بما إصطلح علي تسميته
٢-بالعدوان الثلاثي المشترك على مصر
وكانت الخلفية التي قام بسببها هذا العدوان حينما أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في خطابه التاريخي بميدان المنشية بالاسكندرية يوم 26 يوليو عام 1956تأميم قناة السويس لتصبح شركة مساهمة مصرية بإدارة مصرية بدلا من الإدارة الأجنبية
وبدأ هذا العدوان
٣- بإبرار القوات المعنية علي مدينة بور سعيد والتي حاولت عزلها تماما بحيث لا يمكن وصول أى قوات أو معونات لها وتصدت لهم قوات المقاومة الشعبية وبرزت بطولات الشعب المصرى البطل الذى يهب لنجدة بلاده عند تعرضها للخطر أو العدوان
وإستطاعت عناصر عديدة من الجيش والشرطة والشعب التسلل إلي
٤-المدينة عبر بحيرة المنزلة لتقود قوات المقاومة الشعبية وأعلن الرئيس الراحل / جمال عبدالناصر من فوق منبر الجامع الأزهر الشريف نيابة عن مصر كلها :
أننا سنتقاتل ولن نستسلم وأهون علينا أن نموت دون أن نقبل طوعا إحتلال فرنسا وبريطانيا لأرض الكنانة
وتنبهت مصر للمؤامرة التى دبرتها
٥-بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بأن تقوم إسرائيل بالهجوم علي سيناء وتقوم بإقتحام خط الحدود الدولية بينها وبين مصر فيتصدى لها الجيش ويخلو الجو لقوات الدولتين المعتديتين بريطانيا وفرنسا فتنفرد بالمواطنين داخل البلاد وسرعان ماصدرت الأوامر بسحب جميع القوات المسلحة المصرية من سيناء الى غرب
٦-قناة السويس حتى تكون الى جانب الشعب المصرى لملاقاة القوات البريطانية والفرنسية وبذلك تم إحباط تلك المؤامرة .
وكان العبء على قواتنا البحرية كبير خاصة أن العدو كان قد حشد فعلا أسطولا ضخما في جزيرتي قبرص ومالطة بالبحر المتوسط وجعلهما مركزا لتجمع قواته وبات متوقعا قيام العدو
٧-بعمليات حربية بحرية متتالية ضد مصر. وفي مساء يوم 3 نوفمبر عام 1956م خرج سرب من لنشات الطوربيد للقيام بمسح تأميني لسواحلنا المصرية الشمالية داخل مياهنا الإقليمية في البحر الأبيض المتوسط من ميناء الإسكندرية الشرقى يقوده الرائد بحرى انذاك / جلال الدسوقى
وكان هذا السرب يتكون من
٨-اللنش طوربيد 227 وقائده النقيب بحرى / صبحى إبراهيم نصر
واللنش طوربيد رقم 228 وقائده النقيب بحرى / إسماعيل فهمى واللنش طوربيد رقم 220 وقائده الملازم أول بحرى / على صالح
وسار السرب بسرعة نحو 25 عقدة حتى بلغ مشارف بور سعيد في الساعة الثانية والنصف صباح يوم 4 نوفمبر عام 1956وإستدار
٩- لكي يعود إلي ميناء الإسكندرية وعند الفجر وعلى مسافة نحو عشرة أميال شمال شرقى فنار البرلس وكان السرب في تشكيل رأس سهم وفى المقدمة اللنش 227
وشاهد أطقم اللنشات تجمعا لعدة وحدات تابعة للأسطولين البحريين لبريطانيا وفرنسا يتكون من حاملة طائرات وطراد وبعض المدمرات فوجه قائد السرب
١٠- الرائد بحرى / جلال الدسوقي اللنشات للهجوم على سفن الأعداء
وفي البداية قامت زوارق الطوربيد المصرية الثلاثة بعمل ستار من الدخان لتقترب بسرعة من القطع البحرية المهاجمة في حركة مفاجئة لها وقامت بإطلاق قذائفها في إتجاه البوارج الفرنسية والبريطانية المهاجمة ولتشتعل النيران بإحدى
١١-البوارج ثم عادت الزوارق لتدور حول هذه البوارج لتواصل الإغارة عليها حتى نفذت حمولتها من قذائف الطوربيد
وكان الهجوم سريعا مفاجئا وجريئا أعقبه إنطلاق اللنشات لكي تعود إلى قاعدتها ولكن أعقب هذا الهجوم قيام أعداد من الطائرات من فوق حاملة الطائرات بمهاجمةاللنشات المصرية بكثافة شديدة
١٢-بالصواريخ والقنابل والقذائف فإنفجرت الواحدة إثر الأخرى
ونظرا لعدم التكافؤ في القوة بين القوات المصرية والقوات المهاجمة لها .. فقد إنتهت معركة البرلس في دقائق وقد أسفرت عن إصابة المدمرة البريطانية والبارجة الفرنسية "جان بارت" وهي أول سفينة مزودة برادار في العالم
وقد إستشهد جميع
١٣-أفراد السرب وعلي رأسهم قائده الرائد بحرى البطل / جلال الدسوقي ولم ينج من هذه المعركة سوى ضابط واحد وسبعة أفراد إنتشلوا من البحر أحياء وقد سميت هذه المعركة ب"معركة البرلس البحرية" أو "معركة برج البرلس"
وقد قاتل المصريون في هذه المعركة بدون غطاء جوى حتى آخر طوربيد وحتى آخر زورق
١٤- والذي قاده الشهيد البطل النقيب بحرى / مختار الجندى بعد إستشهاد أغلب زملائه فطلب ممن تبقي معه القفز إلى البحر ثم قاد زورقه بسرعة هائلة ليخترق مدمرة أخرى فأصيبت إصابة بالغة
وكان مصدر المعلومات عن هذه المعركة بعض الجنود المصريين الناجين ((ومنهم البطل "حسن محمد حسن سويدان" والذي
١٥-لقى ربه بتاريخ 11 / 2 / 2021)) من هذه المعركة حيث أفادوا بأن البارجة الفرنسية "جان بارت" والمدمرة البريطانية قد دمرتا
بينما أفاد الجانب المهاجم بأنهما قد أصيبتا فقط وإستمرتا في عملهما
وأيا كانت الحقيقة فالنتيجة النهائية لتلك المعركة كانت أن الثلاث زوارق طوربيد المصرية خفيفة
١٦- التسليح وبدون غطاء جوى تصدت لوحدات ضخمة وثقيلة مهاجمة ومدعومة بغطاء جوى ومنعتها من تحقيق هدفها وبالتالى إستجدت معادلة جديدة في تاريخ المعارك البحرية تم تسجيلها وهي :
((أن زوارق الطوربيد الصغيرة الحجم خفيفة التسليح من الممكن أن تمثل خطرا جسيما علي القطع البحرية الضخمة ثقيلة
١٧- التسليح كالبوارج والمدمرات وحاملات الطائرات))
وبتلك المعركة الخالدة سجلت القوات البحرية المصرية إنتصارا هو الأقوى في التاريخ البحرى كله على حساب الأسطول الفرنسي والأسطول البريطانى.
وهؤلاء هم من إستشهدوا في هذه المعركة :
⁃الرائد بحرى / جلال الدسوقي .. قائد المعركة
١٨-⁃الرائد بحرى / إسماعيل عبد الرحمن فهمى
⁃الرائد بحرى / صبحى إبراهيم نصر
⁃النقيب بحرى / مختار محمد فهيم الجندى
⁃النقيب بحرى / مصطفى محمد طبالة
⁃النقيب بحرى / محمد البيومي محمد زكى
⁃النقيب بحرى / على صالح
⁃النقيب بحرى / محمد رفعت
⁃الملازم بحرى / جول جمال
١٩- وهو سورى الجنسية من اللاذقية
⁃مساعد لاسلكي / إبراهيم خليل الهندي
⁃مساعد فني / ألفي إسكندر صليب
⁃مساعد فني / محمد أنور محمد مرسي
⁃مساعد فني / مختار محمد فهيم
⁃رقيب اول / أحمد محمد الأدهم
⁃رقيب اول / علي إبراهيم حرفوش
⁃رقيب اول / محمد محمد آدم
٢٠- ⁃ رقيب / سعد توفيق محمد
⁃ رقيب / السيد أحمد نحلة
⁃ رقيب / بيومي محمد حسين
⁃ عريف / مصطفى عبد الرازق
⁃ عريف / عبد الرازق الهبيري
⁃رعريف / أحمد مختار أبو الوفا
⁃ عريف / عبد الفتاح سعودي
⁃ عريف / أحمد سعيد الشواف
⁃ عريف / محمد حامد محمد عبد الله
٢١- ⁃ الجندي / عبد الفتاح محمد علي
⁃ الجندي /عبد الحافظ السيد أبو البنين
⁃ الجندي / كمال فهيم سيد أحمد
⁃ الجندي / محمود محمود مصطفى
⁃ الجندي / عبد السلام أبو خلف محمد
⁃ الجندي / رأفت سلام إبراهيم
⁃ الجندي / محمد حسين عثمان
⁃ الجندي / محمد محمد مصطفى سالم
٢٢-⁃ الجندي /محمد السيد مرسي
⁃ الجندي /محمود جبريل يونس
⁃ الجندي /أحمد عبد الهادي حنفي
⁃ الجندي /محمد محمد سليمان
⁃ الجندي /شعبان عبد الله علي
⁃ الجندي / عبد العزيز محمد محمود
⁃ الجندي / منصور شرقاوي أحمد
⁃ الجندي / عبد الحميد شبل
بعد أن ضربوا أروع الأمثلة
٢٣-في البطولة والشجاعة والتضحية والفداء وسطروا أسماءهم بحروف من نور في سجلات الشرف.
وجدير بالذكر :
أنه بعد إنتهاء المعركة بدقائق معدودة سارع الصيادون الشجعان أبناء برج البرلس ومعهم جنود البحرية المصرية الذين كانوا في مواقعهم علي الشاطيء بقواربهم الصغيرة إلي موقع المعركة في عرض
٢٤-البحر غير عابئين بالخطر وإنتشلوا جثث الشهداء والناجين من المعركة وأحضروهم إلي شاطيء البرلس وأقاموا لهم مقبرة في مدخل مقابر القرية وأطلقوا أسماءهم علي بعض المدارس والشوارع الرئيسية في برج البرلس ومدينة بلطيم
كما أقاموا لهم نصبا تذكاريا في الميدان الرئيسي بقرية برج البرلس حينذاك
٢٥- والذى تم نقله بعد ذلك إلي مدينة بلطيم وأطلقوا أسماءهم علي بعض المدارس والشوارع الرئيسية في برج البرلس والساحل القبلي ومدينة بلطيم
ومؤخرا تم البدء في تشييد نصب تذكارى جديد لشهداء معركة البرلس بمدخل مدينة برج البرلس على مساحة كلية تبلغ 1000 متر مربع وبتكلفة إجمالية قدرها 400
٢٦- ألف جنيه وقام بتصميمه المثال الدكتور / السيد عبده الأستاذ بكلية التربية النوعية بكفر الشيخ علي شاطيء بوغاز البرلس موقع خروج جثث شهداء معركة البرلس البحرية
وكان من المخطط له الإنتهاء منه قبل الإحتفال بالعيد القومي لمحافظة كفر الشيخ يوم 4 نوفمبر عام 2016 وتم بالفعل والذى
٢٧- يوافق ذكرى معركة البرلس
فاللهم ارحم شهدائنا واسكنه الفردوس الاعلى من الجنة اللهم امين
تمت بحمد الله
الى اللقاء وبطولة جديدة من بطولات جيش مصر العظيم
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...