3 تغريدة 48 قراءة Feb 04, 2022
يظلّ الإنسان غارقًا في بُؤسِه، دون أن يُدرِك، حتّى يقرأ شِعرًا أو يسمَع أغنية أو يرى تجارب غيره، فيتأسّس له إطار مَرجعي لإدراك ذاته بالنسبة للوجود.
إن كانَت هُناك من مشكلة في (الانفتاح) على الخارِج، فهي حتمًا:
أنّه يجعلُكَ أكثر وَعيًا بتعاسَتِكَ وبُؤسِك
مثلًا يظلّ الإنسان وَحيدًا دونَ أن يُدرِك وَحدَته، ثُمّ يخرج خارج منزله، فـ يرى:
(قديش كان في ناس.. عالمَفرق تنطر ناس)
ثمّ يتأمّل ذاته، ويُدرِك:
(وأنا بأيام الصحو.. ما حدا نطرني)
في فيلم The Matrix.. "سايفر" الشخصية الوحيدة التي أرادت الرجوع لعالَم المحاكاة المُتوهِّم، وعقدت صفقة لنسيان إدراكها بأنّ هذا العالَم الجميل وملذّاته ليس إلّا صورة متوهّمة غير حقيقية وغير واقعية.
سايفر بعد أكله لقطعة المحاكاة لنسيان فظاعة ما أدرك، قال:
الجهل هو النعيم!

جاري تحميل الاقتراحات...