الحملة الشاملة المُدولة ضد السعودية خلال السنوات الأخيرة والتي توجت بـ قضية خاشقجي ، كانت هبه ربانية ستبقى منافعها للأبد
نعم إنطوت عليها الكثير من المضار ، ونتحمل قدر منها .. إلا أنها أخرجت كل مافي عقول وقلوب كل من شارك بها ، وأهدروا بها قدراً كبيراً من رصيدهم
فقد كانت الكاشفة
نعم إنطوت عليها الكثير من المضار ، ونتحمل قدر منها .. إلا أنها أخرجت كل مافي عقول وقلوب كل من شارك بها ، وأهدروا بها قدراً كبيراً من رصيدهم
فقد كانت الكاشفة
ساهمت التقنية بشكل كبير من تفشي واستشراء روح العداء والكراهية ضدنا ، ومكنت كل ساقط ووضيع وكاره من محاولة النيل منا .. لكنها أبقت لنا كل جرم إقتُرف بحقنا ، وأقدم عليه عدونا ، ماثلاً لنا وعليه إلى الأبد
في كل مراحل الشدائد والصعاب سابقاً كانت الإمكانيات التقنية أدنى مما هي اليوم
في كل مراحل الشدائد والصعاب سابقاً كانت الإمكانيات التقنية أدنى مما هي اليوم
وكانت الدولة تستطيع التكتم ومحاولة إخفاء حقيقة مانواجه ومايُضمر لنا .. بحسن نية وللمحافظة على الرأي الشعبي ليتسق مع السياسة الأممية
ومع كل نائبة كان شعبنا يبداء في إستكشاف محيطة والتعرف عليه بصيغة مُغايرة تماماً عن التي عرفها .. مع جهل وتغيُب حاد عن حقيقته ونواياه وأمانيه
ومع كل نائبة كان شعبنا يبداء في إستكشاف محيطة والتعرف عليه بصيغة مُغايرة تماماً عن التي عرفها .. مع جهل وتغيُب حاد عن حقيقته ونواياه وأمانيه
وهذا راكم دفعات وأجيال مشوهة ومضطربة ومشوشة تائه بين الواقع والفرضية
مع تقنيات محدودة لاتمكنهم من التداعي والتآزر وتشكيل كتلة مقتدرة تنقض الماضي وتعيد بناء كل شيئ وفق فكر ومنهج ذاتي
وبما أن هذا تضائل في السنين الأخيرة ، فقد كان تصاعد العداء وشموليته نعمة في معايشة هذا الجيل له
مع تقنيات محدودة لاتمكنهم من التداعي والتآزر وتشكيل كتلة مقتدرة تنقض الماضي وتعيد بناء كل شيئ وفق فكر ومنهج ذاتي
وبما أن هذا تضائل في السنين الأخيرة ، فقد كان تصاعد العداء وشموليته نعمة في معايشة هذا الجيل له
الحسرة ليست على العدو فهو لن يكون إلا كذلك .. لكن الحسرة على ما أُهدر وما يُهدر حتى الآن من مقومات ومقدرات الوطن
لكن توفر مثل هذا المناخ الذي يمُثل لكل إدعاء من قبلنا بتطبيقات واقعية ، ويستحضر كل التاريخ المُخفى عمداً من الدولة في مواد عدائية مُعاصرة
كفيل بأن يُسرع عملية الشفاء
لكن توفر مثل هذا المناخ الذي يمُثل لكل إدعاء من قبلنا بتطبيقات واقعية ، ويستحضر كل التاريخ المُخفى عمداً من الدولة في مواد عدائية مُعاصرة
كفيل بأن يُسرع عملية الشفاء
التقنية أرشفت كل شيئ ، والأعداء والخصوم أياً كانت صفتهم ومستواهم وموقعهم ودورهم ، فقد كانوا في سكرة مع شدة الحملات وطموحاتها .. فلم يتوقع كثيرون أن نتجاوز ماتجاوزنا وأن نخرج متماسكين وبنفس مواقفنا من دون تنازل أو ضعف
ولذلك هم يعودون ويعتذرون ويتبراؤون ، موصومين بشواهد رذائلهم
ولذلك هم يعودون ويعتذرون ويتبراؤون ، موصومين بشواهد رذائلهم
هذه الفترة ستبقى أغنى كنز غنمناه طوال تاريخنا المُعاصر ، فكل ماسعينا لمعرفته وتشككنا حوله ، جائنا واضحاً جلياً وفي أحيان صارخاً لايقبل الإخفاء والتأويل
ولذلك الخوف اليوم من بقاء المجتمع على ظلالاته سيكون أقل بكثير ، فالأرشيف زاخر والأجيال المُظللة تفقد سلطتها شيئاً فشيئاً
ولذلك الخوف اليوم من بقاء المجتمع على ظلالاته سيكون أقل بكثير ، فالأرشيف زاخر والأجيال المُظللة تفقد سلطتها شيئاً فشيئاً
فمن حقبة المد القومجي التي أنتجت جيل النكسة ، مروراً بالمد الإسلاموي اللذي أنتج المتطرفين ، وصاعقة حرب الخليج وكارثة سبتمبر وكاشفة تموز ثم قنبلة الربيع العربي ، كنا نُراكم من الأجيال المظللة التائهة بين المواقف الوطنية والعقائد الأممية
لكن هذه السيرورة إنتهت وبعون الله إلى الأبد
لكن هذه السيرورة إنتهت وبعون الله إلى الأبد
جاري تحميل الاقتراحات...