متلازمة كره التدين!
هذا داء أصاب بعض الناس، فأضحى يكره التدين والمتدينين، ويجعلهم مادته في كل مجلس ومقال وتغريدة، ولو من غير سببٍ.
ويرى أنهم سطحيين جدًا، وليس لديهم اهتماماتٌ عُليا، وأنهم سبب التخلف والفساد، وسبب وجود الإلحاد، ومن عباراته (كرّهْتونا في الدين).
هذا داء أصاب بعض الناس، فأضحى يكره التدين والمتدينين، ويجعلهم مادته في كل مجلس ومقال وتغريدة، ولو من غير سببٍ.
ويرى أنهم سطحيين جدًا، وليس لديهم اهتماماتٌ عُليا، وأنهم سبب التخلف والفساد، وسبب وجود الإلحاد، ومن عباراته (كرّهْتونا في الدين).
ولو وَجد مع المتدين بعض حقٍ يراها ما قبله، ولو حكى المتدين طُرفةً قال (ساذجة).
ويميل قلبه إلى كل عمل درامي يسخر من المتدينين، ولو كان محتواه كذبا وافتراء أو تعميما لحالات شاذة.
وديدنه تعمد التغريد بما يستفز به أهل الفضل والخير والصلاح. ولو أيقن أن مردود فعله، هو سبه وشتمه ولعنه
ويميل قلبه إلى كل عمل درامي يسخر من المتدينين، ولو كان محتواه كذبا وافتراء أو تعميما لحالات شاذة.
وديدنه تعمد التغريد بما يستفز به أهل الفضل والخير والصلاح. ولو أيقن أن مردود فعله، هو سبه وشتمه ولعنه
في التعليقات لما امتنع، وربما تلذذ بالتعليقات، فجمع بين "متلازمة كره التدين" وبين "المازوخية".
حتى أن كرهه للتدين عمّ المؤذن والإمام والخطيب ومدرس الدين والراقي والقاضي والمأذون، وكل ملتحٍ ذي ثوب قصير.
يقول أحدهم من شدة حنقه على أهل الصلاح:
حتى أن كرهه للتدين عمّ المؤذن والإمام والخطيب ومدرس الدين والراقي والقاضي والمأذون، وكل ملتحٍ ذي ثوب قصير.
يقول أحدهم من شدة حنقه على أهل الصلاح:
(لو الأمر بيدي، حشرت المطاوعة في صاروخ، وأخرجتهم من كوكب الأرض)!
ويدرج معهم المحافظ، فهو ـ عنده ـ متدين ولو لم يكن ملتحيًا!
ولو نظرتَ إلى صاحب هذه المتلازمة؛ لو جدته عطوفا رحيما على أهل الفجور، معجبًا بهم، ومخالطًا وممازحًا لهم، مبالغًا في الثناء عليهم ولو كانوا دعاة رذيلة!
ويدرج معهم المحافظ، فهو ـ عنده ـ متدين ولو لم يكن ملتحيًا!
ولو نظرتَ إلى صاحب هذه المتلازمة؛ لو جدته عطوفا رحيما على أهل الفجور، معجبًا بهم، ومخالطًا وممازحًا لهم، مبالغًا في الثناء عليهم ولو كانوا دعاة رذيلة!
ولقد أشار الله تعالى إلى أصحاب هذه المتلازمة في غير آية؛ منها:
قوله تعالى: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون).
وقوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).
قوله تعالى: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون).
وقوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).
جاري تحميل الاقتراحات...