سؤال يدور في ذهني، ماالذي يجعل عامل النظافة في ناسا NASA يحس في قرارة نفسه أنه عامل رئيس في وصول أمريكا إلى الفضاء، بينما موظف البلدية عندنا ومسؤول البلدية والأمانة قد يمر على الخلل عشرات المرات دون أن يلفت نظره؟
لماذا موظف الأمانة يمر على الحفرة في الطريق، فيكتفي بلعنها، ولا يبادر بالإبلاغ عنها، أو السعي لإصلاحها؟ ولماذا الأمانة ترى تجمع السيول في مكان ما، سنة بعد سنة، فتكتفي بتوفير صهاريج الشفط دون تقديم حل جذري؟
إحساسنا بأننا نمتلك الوطن، أو المؤسسة التي نعمل فيها، يجعلنا نسعى للمحافظة عليها، وغياب هذا لإحساس يجعلنا سلبيين تجاه الوطن أو المؤسسة. لابد من الارتقاء بهذه المشاعر لتتحول من مشاعر سلبية، كما هي عند البعض، إلى مشاعر إيجابية تشعرنا بأننا شركاء في الوطن أو المؤسسة التي نعمل فيها،
وسيختلف تصرفنا جذريا عند تغير الإحساس من أننا أجراء، وكما يقول البعض خطأ: "نعطيهم على قد قروشهم"، إلى أن نجاح المؤسسة نجاح شخصي لي، وتحقيقها أرباحا استثنائية، يعني أمانا وظيفيا لي. وبالتالي سأبذل من الجهد مايحقق مزيدا من النجاح ومزيدا من الأرباح.
جاري تحميل الاقتراحات...