1️⃣ التعليم في الجزائر قبل الاحتلال، و رأي جنرالات فرنسا فيه.
هناك دلائل تدل على أن التعليم قد ازدهر في الجزائر قبل الاحتلال، فقد كتب الجنرال فالري سنة 1834 قائلا بأن "كل العرب الجزائريين تقريبا يعرفون القراءة والكتابة، حيث هناك مدرستان في كل قرية".
#الجزائر
هناك دلائل تدل على أن التعليم قد ازدهر في الجزائر قبل الاحتلال، فقد كتب الجنرال فالري سنة 1834 قائلا بأن "كل العرب الجزائريين تقريبا يعرفون القراءة والكتابة، حيث هناك مدرستان في كل قرية".
#الجزائر
2️⃣ وفي تقرير الى نابليون الثالث، كتب الجنرال دوهوتبول سنة 1850 بأن "الدراسات الاسلامية كانت في وضع مزدهر نسبيا عشية الاحتلال".
3️⃣ أما الأستاذ ايميري الذي درس طويلا الحياة الجزائرية في القرن 19 فقد أشار الى أنه كان في قسنطينة وحدها قبل الاحتلال، 35 مسجدا تستعمل كمراكز للتعليم، كما كان هناك سبع مدارس ثانوية يحضرها ما بين 600 و 900 طالب، ويدرس فيها أساتذه محترمون لهم أجور عالية.
4️⃣ أما بخصوص المدارس الابتدائية فقد كان هناك 90 يحضرها 1350 تلميذا".
كما كتب الجنرال بيدو في مذكراته بأنه في قسنطينة سنة 1837 تسعون مدرسة ابتدائية يحضرها من 1300 الى 1400 تلميذ، ولكن في سنة 1850، لم يكن فيها أكثر من ثلاثين مدرسة يحضرها ثلاثمائة وخمسون تلميذا فقط.
كما كتب الجنرال بيدو في مذكراته بأنه في قسنطينة سنة 1837 تسعون مدرسة ابتدائية يحضرها من 1300 الى 1400 تلميذ، ولكن في سنة 1850، لم يكن فيها أكثر من ثلاثين مدرسة يحضرها ثلاثمائة وخمسون تلميذا فقط.
5️⃣ أما بخصوص التعليم العالي، فقد أشار الى أن عدد الطلاب، سنة 1837، كان من 600 الى 700 ولكن سنة 1850 انخفض عددهم الي 60 طالبا فقط.
انتهى.
انتهى.
📚 الحركة الوطنية الجزائرية ج 1 - أبو القاسم سعد الله رحمه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...