كلمة حق لاتقطع رزقا2
كلمة حق لاتقطع رزقا2

@77las2

9 تغريدة 192 قراءة Feb 04, 2022
#مصر_الكاميرون
ماذا تعرف عن الكاميرون
غير منتخب الكاميرون
معلومات صدقني تعرفها لأول مرة
الكاميرون ، دولة مسيحية تحولت إلى دولة إسلامية وأنت حي تُرزق
ثلاثة إمبراطوريات وممالك إتحدت على قلة من المسلمين لوقف إنتشار الإسلام ، فأبى المسلمون إلا الثبات على الإسلام
فكانت ثمرة الثبات دخول المسيحيين في دين الله أفواجاً
ألمانيا وبريطانيا وفرنسا ثلاثة إمبراطوريات بكل ما أوتوا من قوة عسكرية كان هدفهم نسف مكانة الإسلام في هذه المنطقة من القارة الإفريقية ، ولكن الله وعد بإن يتم نوره ولو كره الكافرون
دخلت ألمانيا بجيشها وأحتلتها وجعلتها مستعمرة
وحاولت كسر شوكة الإسلام وإخضاع المسلمين فلم يجدوا من الأقلية المسلمة إلا الثبات على شريعة الإسلام ورفض ما يخالفها ، فأخذوا يضيّقون عليهم في المعيشةوالحياة ، وأرسلت المنصِّرون الأوروبيون إلى جميع أنحاء البلاد بالأموال وبدؤوا بإضفاء الصبغة النصرانية على الناس.
بدأ
المسلمون الكاميرونيون يواجهونهم بالمقاومة؛ ومنع المسلمين أبنائهم من الذهاب إلى المدارس الاستعمارية ، و تطوَّر الأمر إلى العصيان المدنيِّ ، إتفق الإنجليز والألمان على تفتيت قوة المسلمين وتقسيمهم، فتمَّ تقسيم شعوب ( الهاوسا والفولاني ) إلى جزأين بموجب هذا الاتفاق، لتبقى بعض
الآخر في شمال الكاميرون، وبدأت مقاومة إسلامية ضد الألمان والإنجليز معًا
بعد الخلافات العالمية الكبرى التي أدت إلى قيام الحرب العالمية الأولى وخسارة ألمانيا الحرب على يد الحلفاء ( امريكا روسيا الصين فرنسا بريطانيا ) هجم الجيشين الفرنسي والإنجليزي أثناء الحرب العالمية الأولى
الكاميرون وأنتهى بذلك الوجود الألماني في الكاميرون؛ وسقط أكثر من ثلاثة أرباع الكاميرون بيد الفرنسيين وبدأت حرب أخرى على الإسلام ولكن من العدو الفرنسي والبريطاني وأنتهت بالإستقلال سنة 1963 .
سمحت الدولة للمسلمين بتأسيس أول جمعية رسمية لهم(جمعية الكاميرون الثقافية الإسلامية)،
ومن هنا بدأ ينتشر الإسلام بحرية وتحولت القلة إلى أغلبية كاسحة وظلت المسيحية تتآكل حرفياً لصالح الإسلام وبدأت الكنائس تفقد كل يوم أعداداً من نصارى بالملايين بدأوا يكتشفون الإسلام في أخلاق المسلمين ، وبدأت المساجد تكسب كل يوم أعداداً من المصلين حتى بات الشعب الكاميروني يُعرف بتدينه
وتسامحه وقربه من الله وحرصه الشديد على تأدية الصلاة ولا يغضبون إلا من العنصرية والتنمر لانهم أدركوا حقيقة ان لون بشرتهم لن يمنعهم من ان يكونوا الأقرب إلى الله من العرب أنفسهم ( هكذا فهموا الدين ، وهكذا هو الدين
قامت الأقلية المسلمة بالكاميرون بعد ذلك ببناء بنية تحتية إسلامية
( مدارس مستشفيات مساجد ترجمة القرآن تعليم اللغة العربية ) وأرسلوا أبنائهم إلى الأزهر و الجامعات العربية فعادوا بالعلم الشرعي وأنطلقوا دعاة إلى الله باسم الله ونشروا الإسلام بفكر جديد مستنير وكان لهم دور كبير وإيجابي على وضع المسلمين بالبلاد بالوعي الإسلامي والعلم والثقافة

جاري تحميل الاقتراحات...