طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة Dec 07, 2022
مرتكب الكبيرة الموحد مرده الجنة، ونصوص الخلود بمعنى المكوث الطويل في النار أوبمعنى أن هذا مايستحقه ولكن الله سيغفر له ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾.
والمنتحر مجرم قاتل نفس ضر نفسه وأهله، فنفسه ليست ملكه ليقتلها وبالتالي هو مستحق للعقاب الشديد كأي قاتل.
والهم والاكتئاب لايرفعان العلم عن صاحبهما، الدنيا ليست سهلة ولابد من تحملها والصبر على مشاقها وعقباتها فهي دار ابتلاء.
ومن لايقدر على تحملها يطلب المساعدة، فقتل النفس ليس حلا سحريا للخروج من المشاكل بل دخول لمشكلة أعظم بكثير من هموم الدنيا ومشاكلها التافهة.
أما مصير الناس فقد بيّن الله أنه إما جنة أو نار، وهو أعلم بما يجب أن يكون لا نحن بعقولنا القاصرة.
اقتراح المنطقة الوسط هذا ليس مبنيا على حكمة ولا يلزم خالقنا سبحانه، بل هو رأي عاطفي بحت.
ولا تقلق، خالقنا أعلم بأعذار عباده وسيحاسبهم كل على حده ولن يدخل جهنم إلا من يستحقها.
لا، بل مرتكب كبيرة يُغسل ويُكفن ويُصلى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين.
ولكنه على خطر عظيم جدا ومُعرض للمكوث في جهنم لمدة الله أعلم بها.
قتل النفس مصيبة وليس مخرجا سهلا يفر المرء من خلاله من مشاكله.
المعاناة ليست مبررا ولا عذر مقبولا، فقد بيّن تعالى أنه خلقنا في مشقة وعناء وسيمتحننا في أنفسنا وأهلنا وأموالنا.
فمن صبر وكافح نجى، ومن سخط وسلك سبيل الكفر أو الكبائر هلك.
طالما لدى المرء إرادة وقدرة على الاختيار فهو مُحاسب، يُرفع عنه القلم حال فقدانه السيطرة على عقله وإرادته.

جاري تحميل الاقتراحات...