برنابا
برنابا

@br_naba

8 تغريدة 17 قراءة Feb 03, 2022
رد الشبهة بشبهة أخرى
يضع الملاحدة وما أنبثق عنهم من منكري السنة بالقول أن من تبيان تحريف الأحاديث النبوية أن كثير من علماء الحديث هم من الفرس والأعاجم وكان رد اخينا لهذه الشبهة هي محاولة تعريبهم ونسبهم لإصول عربية!
وأن كان قد أصاب في البعض او أخطأ فهو لا يعالج الشبهة بل يثبتها !
أي أنه بمحاولته الحثيثة البحث عن أي قول ولو كان شادْ لينسبهم للعرب هو إقرار منه بإن عدم عروبيتهم يطعن في صدقهم وامانتهم ويسقط وقتها في مصيدتهم وكأن الإسلام هو دين العرب فقط أو أن من لم يكن عربي يطعن في علمه وعدالته!
ثم ماذا سيفعل بعد هذه الترقيعات إذا علم أن منكري السنة والملحدين
ينسبون الأحاديث بكلها لسيدنا سلمان الفارسي ويقولون أن سلمان الفارسي نقله لسيدنا النبي عليه وعلى اله السلام من الزاردشتية؟
هل سترد الشبهة هذه بالقول أكتشفنا من النسابة أبو خالد ان سيدنا سلمان الفارسي أصله قحطاني ولا تميمي وهاجر لبلاد فارس؟
هذه الردود هي شبهة بحد ذاتها والحقيقة:
أنه قبل الرد يجب تفكيك المقدمات الفاسدة التي تقول أن العالم لو لم يكن عربي يسقط من علمه!
والحق ان لعلم الحديث منهج علمي لا يستطيع أن يخالفه عرب المسلمين او أعاجمهم كمن يدرس الطب والهندسة من كل الأعراق والأجناس فالحكم على العالم يقتضي إتباع هذه المنهجية العلمية لا عرقه ولونه
فلا يستطيع سيدي البخاري وغيره من علماء الحديث عربهم وأعاجمهم ان يضع حديث واحد من تأليفه " وحاشاه" لأنه ببساطة سيسقط في تتبع المنهجية العلمية لعلم الحديث "اتصال السند "عدالة الرواة" صحة المتن وغيرها من منهجية النقل العجيبة التي اذهلت الأكاديمين الغرب قبل عربهم
فضلاً أن الأحاديث كتبت منذ زمن النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ودونها صحابة وتابعين قبل أن يأتي سيدنا البخاري ولم يقم البخاري ومسلم وغيرهم الا بجمعها واخذ ما صح منها بمنهجية علمية دقيقة تلقتها الأمة بالقبول من علمائهم لعوامهم
اما اضحوكة اقتباس الإسلام من الزرادشتية فكأنهم يردون بحث علمي من جامعة مرموقة عالمية بمنشور بفيس بوك فالأمر اشبه بهذا تمامًا فالأحاديث الضعيفة اكثر ثبوتًا من كتاب الافستا للديانة الزرادشتية!
مع العلم أن الزرادشتية بالاساس بإعترافهم انفسهم أخذوا من الإسلام:

جاري تحميل الاقتراحات...