ثمانية
ثمانية

@thmanyah

9 تغريدة 4 قراءة Feb 28, 2023
ما أكثر إعلان عالق في ذاكرتك؟📺
جرّب هذا المنتج!
زُر مطعمنا الجديد!
اتصل بشركة «فلان» للمحاماة…
بهذا الشكل ظهرت الإعلانات التجارية في بداياتها بالسبعينيات بهدف الترويج المباشر للمنتجات والخدمات.
شاعت الإعلانات في أكثر المطبوعات رواجًا (الصحف والمجلات) وكانت إلى جانب وسائل الإعلام الأشهر (الإذاعة والتلفاز) تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق الإعلانات المحليّ، واستحوذت في الوقت نفسه على جزء من الذاكرة السعودية.
«نمبر بوك» السبعينيات
حرص المعلنون على إقحام منتجاتهم وخدماتهم في أشهر دليل لا يكاد يخلو منه منزل في السعودية آنذاك، دليل الهاتف. وتسابقت الشركات لوضع إعلاناتها على الصفحات الصفراء الملحقة بالدليل.
كانت أكتاف الطرق السريعة مرتعًا خصبًا للوحات الإعلانات العشوائية، ولم تُضبط عمليات تركيبها وإزالتها في بداية الأمر بأي تشريعات، فكان الأمر يعتمد على اجتهاد الشركات وأسبقيتها في حجز المواقع.
لم يكن للإعلانات التجارية مساحة مخصصة في بدايات البث التلفزيوني السعودي.
وفي مطلع عام 1986 فوجئ الجمهور بنوع جديد من «المحتوى» الذي تعامل معه كنوع من المحتوى الترفيهي وتفاعل معه إلى درجة خلوّ الشوارع جزئيًا في الوقت المخصص لعرض الإعلانات!
«الحقني يا حليب السعودية»
و«شاني.. على شانك على شاني»
وإعلانات أخرى شكّلت جزءًا من الثقافة الشعبية وخلّدتها ذاكرة المجتمع.
وفشلت إعلانات أخرى مثل «بسكوت تمارا» و«ثوب العيسى»، والتي حاولت ربط منتجاتها بالعادات السعودية بطريقة مبتذلة لا تزال تُستخدم إلى اليوم في بعض إعلانات الشركات المعاصرة.
تعرّف أكثر على تاريخ الإعلانات التجارية في السعودية في هذه الحلقة من بودكاست #أشياء_غيرتنا
thmanyah.link

جاري تحميل الاقتراحات...