̨ا̍ڵــبــدڔ
̨ا̍ڵــبــدڔ

@Full_Moon_014

16 تغريدة 267 قراءة Sep 12, 2022
الطبري: دخول الزط و الأساورة و السيابجة في بكر بن وائل بالقطيف و هجر و هم سكانها منذ القدم #الهند #الزط #السيابجة #الأساورة #السلالات_الهندية #السلالات_الهندوأوروبية
أول من تكلم عن الزط من العرب “وهب بن منبه” – المتوفى سنة 114 هـ (ياقوت الحموي معجم الأدباء) فقد نقل صاحب كتاب "التيجان" عن مؤرخ اليمن العالم بالإنسان أبي محمد عبد الملك بن هشام في معرض حديثه عن تبع مشمر بن ناشر النعم المعاصر للأمبراطور الفارس قباد) أن الزط قوم من بني يافث
غير أن القاضي أطهر مباركيوري الهندي يعتقد أن الزط من الشعوب الهندية، وأماكنهم الأصلية السند فهم موزعون على مكران وبلوجستان والملتان والدبيل وغيرها من تلك البلاد. والسند في ذلك أصحاب البلدانيات والرحالة العرب كابن خرداذبة والاصطخري في مسالك الممالك، وأبي الفداء في تقويم البلدان
ويجزم ابن منظور، كذلك بتبعية الزط للهند حيث قال: “الزط: جيل أسود من السند إليهم تنسب الثياب الزطية” (ابن منظور – لسان العرب م7 – 308)
فابن خرداذبة يحدد منازلهم من فارس حتى العراق. وكانت أكبر مدن الزط “أبلة” (الواقعة على مسافة ثمانية أميال من مفترق الطرق الذاهبة إلى فارس من سوق الأهواز)
ويفصل ابن خرداذبة المراحل بين بلدان الخليج على الشكل الآتي: “من الأهواز إلى أزم ستة فراسخ، ومنها إلى عبدان خمسة فراسخ، ثم إلى رام هرمز ستة فراسخ ثم إلى الزط ستة فراسخ”. (ابن خرداذبة: المسالك والممالك – ص56)
وكانت الدولة الساسانية بدورها تضعهم تحت تصرف ملوك الحيرة من المناذرة، لذا سُميت هذه الكتيبة التي كان تعدادها ألف رجل بـالوضائع
ويظهر من وصف الأخباريين للنعمان الأول ملك المناذرة أنه “كان من أشد الملوك نكاية في عدوه وأبعدهم مغاراً فيهم، وكان ملك فارس جعل معه كتيبتين: يقال لإحداهما: دوسر وهي لتنوخ والأخرى الشهباء وهي لفارس و يقال لهما القبيلتان: فكان يغزو بهما بلاد الشام ومن لم يدن له من العرب” (الطبري)
ويتبين من مسرد الروايات التاريخية العديدة أن الكتيبة “الفارسية” الوضائع ليست من الفرس – بالمعنى العرقي – بل من الهنود المنتشرين في المناطق العربية قبل الإسلام، ومن ضمنهم الزط، وأن كلمة فرس لا يقصد منها الجنسية الاثنية، وإنما تطلق للتبعية
ولا يقتصر وجود الزط من الهنود الذين احتكروا التجارة في منطقة الخليج على أبلة والأهواز في العراق، بل كان انتشارهم على طول الساحل من أبلة شمالاً حتى البحرين وعُمان جنوباً
وذلك على عهد الرسالة لأننا نقرأ في فتوح البلدان: "أن الرسول صلّ الله عليه و سلم بعث إلى وضائع كسرى بهجر فلم يسلموا فوضع عليهم الجزية ديناً على كل منهم" (البلاذري فتوح البلدان ص92)
البلاذري نقلاً عن سويش العدوي الذي شهد فتح الأهواز قال:أتينا الأهواز وبها ناس من الزط والأساورة فقاتلناهم قتالاً شديداً فظفرنا بهم فأصبنا سبباً كثيراً اقتسمناهم فكتب إلينا عمر أنه لا طاقة لكم بعمارة الأرض فخلّوا ما في أيديكم من السبي واجعلوا عليهم الخراج فرددنا السبي ولم نملكهم.
البلاذري نقلاً عن سويش العدوي الذي شهد فتح الأهواز قال: أتينا الأهواز وبها ناس من الزط والأساورة فقاتلناهم قتالاً شديداً فظفرنا بهم فأصبنا سبباً كثيراً اقتسمناهم فكتب إلينا عمر أنه لا طاقة لكم بعمارة الأرض فخلّوا ما في أيديكم من السبي واجعلوا عليهم الخراج فرددنا السبي ولم نملكهم.
وكان الهنود بعد معركة الأهواز قد راسلوا أبا موسى الأشعري مشترطين عليه للدخول في الإسلام شروطاً عدة منها:القتال مع المسلمين ضد أعدائه من العجم، وأن وقع خلاف بين المسلمين لا يميلون إلى أي فريق من الأفرقاء المتنازعين، ومنها إذا قاتلهم العرب منعهم المسلمون من ذلك وأعانوا الهنود عليهم
كما اشترطوا النزول من البلدان حيث شاؤوا وأن يكونوا فيمن شاؤوا من المسلمين وأن يلحقوا بشرف العطاء (البلاذري ص366). استشار أبو موسى الأشعري الخليفة آنذاك لأخذ رأيه في الموضوع، فطلب منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه القبول بهذه الشروط فأسلم الزط ومن في معناهم من الهنود وحسن إسلامهم.
@rattibha شكرًا

جاري تحميل الاقتراحات...