عندما يتخرج الطالب يقولون له ( نفع الله بك الأمة الإسلامية )
إذا لقن الخريج وبرمج على أنه خادم للأمة الإسلامية فهو أقرب من غيره ليستدرج من الأحزاب والمنظمات التي تدعي (خدمة الأمة )
فمتى ما أشعره الحزب أن دولته أصبحت ضد الأمة فسيقدم مصالح من يتوهم أنهم ( يخدمون الأمة )
إذا لقن الخريج وبرمج على أنه خادم للأمة الإسلامية فهو أقرب من غيره ليستدرج من الأحزاب والمنظمات التي تدعي (خدمة الأمة )
فمتى ما أشعره الحزب أن دولته أصبحت ضد الأمة فسيقدم مصالح من يتوهم أنهم ( يخدمون الأمة )
وماينطبق على ( خدمة الأمة الإسلامية ) ينطبق على ( خدمة الأمة العربية ) أو ( خدمة الديموقراطية ) أو ( الحريات ) أو القيم الغربية أو قيم الدبكات التي تتبنى قيمها المجاميع والحركات الطلابية وتؤدلج ( بعض المبتعثين ( للعمل لخدمتها) .
هذه العبارات والعلاقات الشخصية المستمرة بعد الدراسة , تتحول لتعهدات ولاء حزبي غير مكتوبة , قد يفطن لها أهل الفطنة من الطلبة , بينما البعض يجد نفسه أصبح جزء من مجتمع الحزب , مقيد بأرائهم يخشى مخالفتهم و التصادم معهم وقد يقدم لهم أراءه كإثبات ولاء ( تلميحاً او تصريحا)
جاري تحميل الاقتراحات...