مجلة الصحافة
مجلة الصحافة

@AJR_Arabic

9 تغريدة 6 قراءة Feb 03, 2022
#سلسلة_تغريدات
ظهر بعض الصحفيين في #المغرب وهم يعرقلون عمل فريق إنقاذ طفل سقط في بئر عميقة، كما أن وسائل إعلام محلية ودولية نشرت صور الطفل ريان مدمى الوجه، ووثقت ببث حي عملية نزول متطوعين للبئر. تطرح هذه القضية إشكاليات أخلاقية كثيرة: 🧵
1- هل يسمح مبدأ المصلحة العامة للصحفيين بنشر صور الطفل وهو في حالة جسدية حرجة جدا؟ استغل بعض الصحفيين تحول قضية الطفل ريان إلى قضية رأي عام لينتهكوا حقه في حفظ تلك الصور، وامتهان كرامته بنشر صور مؤلمة بالتزامن مع استمرار عملية الإنقاذ.
2- الموازنة بين المصلحة العامة واحترام المعايير المهنية تلزم الصحفيين بتقديم المعطيات الخبرية للجمهور دون استثمار المآسي للإضرار بمشاعر أهل الضحايا، أو إحداث صدمة لدى الجمهور بصور أو فيديوهات "بشعة" لإنسان يوجد في حالة ضعف.
3- تمنح بعض المواثيق الأخلاقية استثناءات نادرة في نشر صور صادمة من شأنها أن تثير الاهتمام بتفشي ظواهر معينة كالسرقة بالسلاح الأبيض وإهمال الدولة للفئات الهشة لكنها تحظر نشر صور صادمة للشعور العام لاسيما للأطفال حيث تؤكد بعض المواثيق على ضرورة أخذ موافقة ولي الأمر قبل نشر صورهم.
4- ظهر بعض الصحفيين وهم يعرقلون عملية البحث، عبر محاولة تصوير عمليات نزول متطوعين لمحاولة إنقاذ الطفل من البئر. تنوير الرأي العام بالخبر لا يمكن أن يكون أكثر قيمة من إنقاذ حياة بشرية.
5- الإشكالية الأخلاقية الأساسية التي طرحتها قضية الطفل ريان هي البث الحي الذي نشر على نطاق واسع إما بواسطة صحفيين أو مواطنين صحفيين
حيث أظهر عائلة الطفل في حالة مزرية مع طرح أسئلة عليها من قبيل: كيف تحسون الآن؟ هل هو عزيز عليكم؟ في حين أن الجرافات تحفر غير بعيد منهم أملا في الوصول إلى قعر البئر لإنقاذه.
6- يمكن لمجالس التنظيم الذاتي أن تنبه الصحفيين أو تضع مواثيق لتغطية مثل هذه الأحداث، لكن كيف يمكن التحكم في البث الحي للمواطنين الصحفيين الذين تحولوا إلى مصدر رئيس لنشر أخبار القضية على المستوى الوطني والدولي؟
7- ماذا تعتقدون، هل الحق في الإخبار والمعرفة يمنح للصحفيين إمكانية نشر كل شيء متعلق بقضية الطفل ريان ولو على حساب أخلاقيات المهنة؟

جاري تحميل الاقتراحات...