𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

22 تغريدة 1 قراءة Feb 03, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال سلاح المدفعية
🔴 البطل جندي / مصطفى بشير صالح
كما عودنا أبطال مصر دائما ..مع كل حكاية نسمعها منهم أو أى حوار يدور معهم حول تلك الأيام المجيدة
نعيش معهم تلك الأيام على الجبهة بعقولنا مرات ومرات نذهب ونعود معهم بأختلاف السلاح
👇🏻
١- والكتائب والمعارك
نشاركهم لحظات النصر والصمود وتواسيهم قلوبنا لحظة تذكر الشهداء
فننزل فى حفر برميلية مجاورة لهم أثناء القصف ... ونخرج منها نتنفس الصعداء
نطمئن على الأبطال ونحصى الخسائر .. نقبل رمال سيناء معهم ونهتف من أعماقنا بصيحة النصر (( الله أكبر )) .
واليوم يتحدث إلينا
٢-البطل الجندى / مصطفى بشير صالح
من أبناء مصر والنوبة عن ذكرياته على الجبهة فى أكتوبر 7
🔘 تعريف بالبطل:
الاسم : مصطفى بشير صالح
محل الميلاد : قرية "كشتمنة" إحدى قرى النوبة القديمة
السلاح : المدفعية
الكتيبة : 308
الفرقة : 6 مشاة ميكانيكى
وبدأ حديث الذكريات ..
يقول البطل عن نشأته
٣-الأسرية قائلا :
ولدت فى 2 مايو 1952 بقرية كشتمنة فى النوبة القديمة
كنا 6 أخوة ((3 صبيان و 3 بنات)) تركنا قرية كشتمنة قبل التهجير وذهبنا للعيش فى القاهرة بحى بولاق
كان والدى يعمل فى فندق شبرد ولم أتلق أى قدر من التعليم فى المدارس لكن هذا لم يمنعنى من تعلم القراءة والكتابة وتثقيف
٤-نفسى بنفسى .
كانت الحياة فى أبو العلا سهلة وبسيطة وكنا نشاهد العروض العسكرية على الكورنيش فى أعياد الثورة قبل النكسة
🔘نكسة يونيو 67
يقول البطل :
أثناء نكسة يونيو كان عمرى 15 عام وكنا نقطن خلف مبنى التلفزيون فى الأيام الأولى كنا سعداء وفرحين بأخبار الانتصار .. حتى فوجئنا بخبر
٥- الهزيمة وعم الحزن الشديد المنطقة حتى أننى رأيت الناس يبكون فى الشوارع
أما من قريتنا كشتمنة فقد استشهد 8 أو 9 ولا زالت أسماء هؤلاء الشهداء مكتوبة فى لوحة الشرف فى جمعية كشتمنة.
🔘 البداية "التجنيد"
يتابع البطل :
تم تجنيدى فى 1972 قبل حرب أكتوبر بنحو عام ونصف وتوجهت من الفرز إلى
٦-الكتيبة وألحقت على سلاح المدفعية.
وكنا نقوم بعمل مناورات كثيرة فى صحراء الواحات وطريق السويس .
ويتابع عن تدريب إصابة الأهداف قائلا :
فى م / د مدفعية ميدان مدفع هاوتزر 122مم  هذا موضوع يطول شرحه لكن أهم شىء أن يكون الهدف فى مدى المدفع أى الا يكون الهدف على بعد 6 كيلو ومدى المدفع
٧-5 كيلو.
وتابع قائلا :
أما التسليح الشخصي فكان عبارة عن  بندقية الية "كلاشنكوف"
وتذكر قادته أثناء المعركة فيقول :
قائد الكتيبة كان برتبة "مقدم" وكان المقدم / سيد شعراوي
ونائب القائد من أسوان وكان اسمه "أحمد الجيزاوي" وكان إنسان شجاع أصيب في الثغرة ووقع في الأسر.
٨-🔘 لحظة العبور أزهى اللحظات
يقول البطل :
بدأنا العبور يوم 13 اكتوبر الساعة 2 مساء للاشتراك في تطوير الهجوم شرقا للوصول الي ممر "متلا" لكن مع الأسف لم يكتب النجاح لهذا الهجوم كان الجسر الجوي الأمريكي قد بدأ وتلقت إسرائيل أسلحة حديثة.
أما سبب تأخر عبورنا حتى يوم 13 هو أن الفرقة
٩- 6 كانت الاحتياطي التعبوي للجيش الثالث
يوم 13 كانت الجبهة هادئة بعض الشيء وقد اتجهت الكتيبة من منطقة الزيتية وعبرنا من معبر الشلوفة .. وتمركزنا على بعد 10 كم شرق القناة.
وتابع قائلا:
كان كل فرد منا بمجرد وصوله إلى الضفة الشرقية يقبل الرمال ويسجد شكرا لله.
وعن اول اصابة لهدف من
١٠-العدو يقول :
كان ذلك فى يوم 14 أكتوبر لكننى كنت فى سرية الإمداد بالخلف وعرفت من زملائى بذلك .. حيث كنت وقتها مسئولا عن إصلاح المركبات.
وتابع بحزن قائلا :
مع بزوغ فجر يوم 14 أكتوبر بدأ الطيران الإسرائيلي  يشن غارات علي الكتيبة وقد أصيب 3 افراد ملازم اول احتياط / صلاح
وجندي من
١١- الفيوم لا أتذكر اسمه وجندي من الأقصر كان اسمه "جابر الطيب" و تم اخلاء المصابين الثلاثة إلى الخلف.
وفي يوم 15 أكتوبر سقط أول شهيد في الكتيبة كان اسمه "محمد حسن" من المنصورة
وشاركت زملائي في حفر قبر الشهيد وكتبنا اسمه علي القبر وقمنا بوضع الخوذة علي القبر حسب الأعراف العسكرية.
١٢-🔘معارك الثغرة
الثغرة وما أدراك ما الثغرة.. هكذا بدأ البطل قوله فيها
في يوم 18 اكتوبر صدرت لنا الأوامر بالعودة الي غرب القنال وذلك للتصدي للعدو وفي يوم 19 أكتوبر فجرا وصلنا الي الكيلو 109 علي طريق القاهرة السويس
فبعد أن فشل العدو في احتلال الإسماعيلية بسبب طبيعة الأرض الزراعية
١٣- اتجه بكل قواته في ناحية السويس حيث طبيعة الأرض الصحراوية المفتوحة التي تصلح تماما لقتال الدبابات وكان للعدو قوات ضخمة تقدر باحوالي 400 دبابة غير عشرات المدافع وتفوق جوي تام لكن قواتنا صمدت وكبدت العدو خسائر فادحة إلي أن تمكن العدو من الاختراق والوصول الي مشارف مدينة السويس
١٤-وحتى يوم 19 أكتوبر كان عدد المصابين من زملائى 3 وشهيد واحد
وبعد يوم 20 أزداد عدد الشهداء حتى أننى لم أعد أتذكر العدد.
ويواصل البطل حديثه البطل قائلا : أتذكر الشهيد "شعبان كمبل" ابن قرية توماس النوبية .. كان سائق وكان يحمل الذخيرة إلى الخط الأمامى
فى هذه الأثناء قامت طائرة
١٥-إسرائيلية بقصف السيارة واستشهد "شعبان"
وعن المواقف التي مر بها
يتذكر البطل ويقول :
من أطرف المواقف حينما كنا في سيناء وصلت إشارة بوجود مركبة أصابها العطل في الخط الأمامي وطلب مني قائد السرية التوجه إلى مكانها وإصلاحها فذهبت و معى زميلى إلى الخط الأمامي وكان الاشتباك مع العدو
١٦- دائرا على أشده والطلقات تتساقط كما المطر من حولنا
وبدأنا في إصلاح المركبة والحمد لله أصلحنا العطل .. لكن الغريب والطريف أننى فوجئت بسائق المركبة يجمع بعض من الخشب ويشعل النيران ويقدم لنا الشاى بما يدل على أن المصري لا ينسى كرم الضيافة حتى في أحلك الظروف وإن كانت قصف واشتباك.
١٧-وأرسلت أول خطاب لأسرتى يوم 15 اكتوبر .. حرصت على أن أرفق فى الخطاب حفنة من رمال سيناء أهديها إليهم
وعن إجازته الأولى يقول :
لم تكن إجازة بل كان مبيت
حصلت على مبيت ليلة واحدة فقط يوم 27 أكتوبر .. يوم العيد .. وكانت الفرقة 6 عادت إلى دهشور للتجمع وتعويض النقص يوم 26 أكتوبر ولم
١٨- تعد إلى الجبهة
وحينما نزلت يوم المبيت تجمع الأهل والجيران حولى فى فرحة وسعادة وكثيرا ما سألونى إذا كنت رأيت فلان أو فلان
وقد أنتهت خدمتى العسكرية فى عام 1976
أخيرا .. بعد مرور أكثر من 40 عام على الانتصار يقول البطل : اللحظة التي لن أنساها ما حييت ..
بالفعل هى اللحظة التى لن
١٩-ننساها ما حيينا
لحظة لم تسطر فى التاريخ بأحرف من نور وحسب وإنما أيضا بعرق ودماء أبناء مصر المقاتلين.
بسنوات من أعمارهم قضوها مرابطين متأهبين لهذا اليوم وذلك الثأر
اللحظة التى عرف العدو فيها قدره وقدرنا .. وهى نفسها اللحظة التى تجرع فيها من كأس الهزيمة وذلها .. اللحظة التى بعث
٢٠- فيها الأمل والفرح فى ربوع مصر من جديد .. دامت بلادنا منتصرة بإذن الله ودام أبطالها ظافرين
تمت بحمد الله
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال اكتوبر العظام المنسيين
شكرا متابعيني 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...