. 2‎‏﮼سحـايب
. 2‎‏﮼سحـايب

@S_aaa770

14 تغريدة 25 قراءة Feb 02, 2022
#قصة_سحايب
#فتوحات_الحجاج
#سلسة_الحجاج
♦️في البداية صعب ان اكتب سيرة الحجاج في ثريد واحد ولكن احاول ان اجزء الثريد
لا يشك أحد بأن الحجاج بن يوسف الثقفي له ماله وعليه ماعليه، لقب العثمانيين دراكولا بحجاج الصليبين من شدة ما رؤوه من بطش دراكولا و ما سمعوه عن الحجاج
♦️الا ان للحجاج مآثر منا لحكمة و من مآثره تلك حملتان لا تقل إحداهما عن الأخرى، لنروي قصتهما.
يروى أن قوما من تجار المسلمين كانوا يمرون بمركبهم المحملة بالبضائع بالقرب من بلاد السند و البانجاب (باكستان الحالية) فخرج عليهم مجموعة من قراصنه البحر سرقوا السفن
و قتلوا الرجال
♦️و سبوا النساء فصرخت إحداهن
"وا حجاجاه وا حجاجاه" ليطير خبرها للحجاج، فيرسل لملك بلاد السند الراجا داهر يطلب منه إستعادة السفن المنهوبة و الأسرى المسلمين و تسليم القراصنة، لكن داهر رفض بحجة أن لا سلطان له على هؤلاء القراصنة، ليستشيط غضب الحجاج و يقرر إرسال حملة تفتح بلاد السند
♦️و تدخلها كلها في زمرة المسلمين، أرسل الحجاج الحملة تلو الأخرى لأجل هذا الغرض، و كأنه يرسلهم ليفوزوا بالشهادة، لكن ذلك لم يرضى الحجاج فهو طامح للفتح لا القتال، فأرسل للخليفة طلب لتجهيز حملة من بيت مال المسلمين مع وعد أن ما انفقه بيت المال سيعود مضاعف، ليوافق الخليفة،
♦️ويعين الحجاج محمد بن قاسم الثقفي على رأس تلك الحملة، لشدة بأسه و شهرة حزمه، ليخرج الاخير على رأس الحملة و يسقط مدن بلاد السند الواحدة تلو الأخرى أمام قواته و ترفرف عليها راية الإسلام حتى وصل إلى مدينة كاراتشي عاصمة الراجا داهر، ليخرج الاخير ليواججه و يسقط أمام بسالة جنوده و صدق
♦️عهدهم مع الله، فسقط داهر قتيلا في المعركة و استمرت الفتوحات حتى بلغت عاصمة اقليم البانجاب، لتصبح باكستان كلها تحت الحكم الإسلامي، يذكر أن محمد بن قاسم الثقفي الذي أضاء ربوع بلاد السند بالاسلام كان شابًا لم يتجاوز ال١٧ ربيعًا بعد، و لما استشهد بسبب وشاية أبنه داهر لدى الخليفة
♦️سليمان بن عبد الملك (ادعت أنه راودها عن نفسها) كان عمره ٢٤ عامًا.
أما الحملة الأخرى فقد قام شاب آخر هو قتيبة بن مسلم الباهلي، و كان عمره ٣٦ عامًا حين ولاه الحجاج على ولاية خرسان و كانت أحد الثغور التي لم يكتمل فتحها بعد فأراد الحجاج بذلك أن يرسل شابًا جريئًا مقدامًا ليكمل
♦️وما بدأه سلفه المهلب بن ابي صفرة ولكن بوتيرة أسرع، فما أن وصل القائد كتيبة إلى خرسان و امسك زمام الأمور، لم يجلس للراحة بل جهز جيشه البالغ ١٢٠٠٠ جندي فقط و تحرك به فورًا قاصدًا بلاد المشرق متممًا فتح خرسان، فلم يكتفي فتبعها ببلاد ما وراء النهر و التي سقطت أمامه مدنها و حصونها
♦️بجيشه الصغير و حنكته الكبيرة و كأنه يقود الجيش العرمرم، ليكمل قتيبة طريقه و يفتح مدينة بخار أكبر مدن ما وراء النهر و امنعها، ليكمل القائد طريقه إلى اقليم خوارزم و باقي اقاليم آسيا الوسطى و التي سقطت أمامه كاوراق الشجر في فصل الخريف حتى وصل لمدينة سمرقند التي صالحه اهلها على
♦️دفع جزية كبيرة، ثم حاولوا أن يكيدوا له المكائد و يجهزوا الجيوش لقتاله و يصبطوا عزيمة جيشه، لكن القائد المغوار فطن إلى هذه الخديعة فقتل مصبطي همم الجيش و خطب في جيشه محمسًا و قاتل الخارجين عليه حتى شتت شملهم و ثبت الإسلام في المنطقة قبل أن ينطلق
♦️جيشه إلى ما هو أبعد من آسيا الوسطى، و دخل بجيشه إلى بلاد الصين و فتح فيها مدينة كاشغر و جعلها قاعدة لما كان مفترض أن يصبح فتوحاته في الصين، لولا أن إمبراطور الصين تدارك الأمر سريعًا و أرسل يطلب منه من يعرض عليه الدين الإسلامي، فأرسل إحدى عشر فارسًا من خيرة فرسانه و اعلمهم أنه.
♦️ لن يعود حتى تطأ قدمه تراب بلادهم اي بلاد الصين و يختم ملوكهم و يعطى الجزية، فلما وصل الفرسان إلى ملك الصين حاول الملك تهديدهم بعد أن عرض عليهم قوة قومه و لم يسمع منهم، فثبتوا و اعلموا الملك بما حملوا و بأن قائدهم لن يعود إلا بالشروط الثلاثة، فعرف إمبراطور الصين…
♦️أنه هالك لا محالة إذا تحدى قتيبة، فأرسل له اربعة من أبناءه ليختمهم و حفنة من تراب دياره ليطاها و الجزية المطلوبة عن بلاد الصين و معها الهدايا و لقتيبة و جيشه. أما موت القائد الهمام فاختلف فيه المؤرخين
♦️فقيل مات بسبب وشاية اعدائه لدى الخليفة سليمان بن عبد الملك و قيل أنه عاش بعد موت الخليفة سليمان حتى عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز و حضر محاكمة سمرقند، لكن رغم ذلك لا ينكر أحد فضله في إدخال القبائل التركية في الإسلام و نشره في آسيا الوسطى
📌انتهي

جاري تحميل الاقتراحات...