ياسر الثميري
ياسر الثميري

@yest1350

11 تغريدة 11 قراءة Feb 03, 2022
(واركعوا مع الراكعين)
لم خص الركوع من جميع الصلاة بعد أن أمر بالصلاة؟ ففيه جوابان:
أن الركوع بمعنى الصلاة، أي صلوا مع المصلين.
أن صلاة بني إسرائيل لم يكن فيها ركوع.
أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 63)
{إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}
هذه الآية مقدمة في التلاوة مؤخرة في المعنى، والآية التي بعدها وهي قوله: {وإذ قتلتم نفسًا} مؤخرة في التلاوة ومقدمة في المعنى على الآية قبلها.
قال ابن الفرس: وإنما يقدر هذا لأن البقرة إنما أمر بذبحها بسبب القتيل وقع أولًا، ثم الأمر بذبح البقرةبعدذلك
قال: ونظيره في قصة نوح بعد ذكر الطوفان وانقضائه في قوله تعالى: {قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين} إلى قوله: {إلا قليل} فذكر إهلاك من هلك منهم، ثم عطف عليه بقوله: {وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها}
أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 69)
وقوله تعالى: {أن تذبحوا بقرة} في هذا دليل على أن السنة في البقر الذبح. روى إسماعيل بن أبي أويس عن مالك أنه قال فيمن نحر البقر: بئس ما صنع؛ لأن الله تعالى أمر بالذبح.
أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 70)
{ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم}:
في هذه الآية جعل وكفالة. والآية تدل على جوازهما. فأما الجعل فقد اختلف في جوازه. وهو أن يجعل الرجل للرجل جعلًا على عمل يعمله له إن أكمل العمل. فأجازه مالك وأصحابه ولم يجزه أبو حنيفة والشافعي في أحد قوليه.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 222)
{مسنا وأهلنا الضر} يتخرج منه شكوى المسغبة والحاجة لمن يرجى أن يكون سببًا لكشفها؛ لأن الله تعالى لم يعاقبهم على شكواهم تلك.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 229)
{إن الله يجزي المتصدقين}:
قيل: هي من المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب وذلك أنهم كانوا يعتقدونه كافرًا على غير دينهم، ولو قالوا له: إن الله يجزيك بصدقتك في الآخرة كذبوا، فقالوا له لفظًا يوهمه أنهم أرادوه له وهم يصح لهم إخراجه بالتأويل.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 230)
{فأنجيناه وأصحاب السفينة}:
استدل بعضهم بهذه الآية على أن ساكن الدار يدعى صاحبها وإن لم تكن له ملكًا.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 410)
قال ابن الفرس: سورة النمل ليس فيها أحكام ولا نسخ.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 404)
{لأي يوم أجلت * ليوم الفصل}:
قال ابن الفرس: انتزع الناس من هذه الآية تأجيل القضاة للخصوم في الحكومات ليقع فصل القضاء عند تمام التأجيل.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 610)
{وإنه لذكر لك ولقومك}:
اختلف في الآية، فذهب الحسن إلى أن الذكر بمعنى التذكرة والموعظة والقوم: أمته صلى الله عليه وسلم بأجمعها. وذهب ابن عباس وقتادة والسدي وغيرهم إلى أن الذكر الشرف والحمد في الدنيا، والقوم قريش ثم العرب.
أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 472)

جاري تحميل الاقتراحات...