3. مرصد كاميوكاندي الياباني الذي رصد النيوترينوات الصادرة عن الانفجار يقع في الجهة الأخرى من الأرض بالنسبة لموقع الانفجار، وليس في الجهة المقابلة له مباشرة. مع ذلك وكما اجتازت النيوترينوات مادة النجم فإنها اجتازت مادة الأرض إلى الجهة الأخرى دون أية إعاقة.
من خلال هذه المعلومات تظهر لنا آية من آيات الله على الضبط الدقيق لهذا الكون. فلو كانت كل الطاقة الناتجة عن انفجار السوبرنوفا ستتحرر على شكل إشعاع كهرومغناطيسي فإن هذه الطاقة ستكون كفيلة بتدمير كل شكل للحياة على الأرض. لكن تحرَّر معظم هذه الطاقة من خلال جسيمات لا تتفاعل مع المادة.
جاري تحميل الاقتراحات...