جمال اليماني
جمال اليماني

@JAlyamani

9 تغريدة 908 قراءة Feb 02, 2022
1️⃣
بائع سواك يؤسس جامعة "جالا" بتايلاند:
الدكتور: اسماعيل لطفي رئيس جامعة جالا في تايلاند يفجر مفاجأة
(جامعة "جالا" تأسست بنفقة من بائع "سواك" في الرياض اسمه عبدالله البحصلي من ٤٠ عام).
صاحب الصورة دكتور اسماعيل لطفي فطاني رئيس جامعة جالا ومن رواد الدعوة في دولة "تايلاند"
نكمل=
2️⃣
ولا تكاد تجد أحدا يعمل في الدعوة إلا ويعرفه، ويعرف أثره في الدعوة في تايلاند وفي المؤتمرات العالمية، من الدعاة النادرين، وقد تشرفت بلقائه بمكة المكرمة شرفها الله، رجل يأسرك بتواضعه وعلمه وأدبه حفظه الله ونفع به البلاد والعباد.
بدأت القصة حينما كان الدكتور إسماعيل طالبا=
3️⃣
بجامعة الإمام في الرياض، وكان يصلي في مسجد في منطقة "البطحاء"، وحينما يخرج من باب المسجد يجد رجلا عجوزا اسمه "عبدالله البحصلي"، وكان الرجل كل يوم في صلاة الظهر يسلم على دكتور اسماعيل ويقول له:
" ا إسماعيل لازم تبني مدرسة في تايلاند"، و كان العجوز لا يمل من تكرار هذه الكلمة =
4️⃣
على مسامع الدكتور إسماعيل حفظه الله، حتى ضج الدكتور وقرر أنه سيخرج من الباب الآخر للمسجد حتى يستريح قليلا من إلحاح العجوز الذي لا يتوقف أبداً.
وتمر الأيام وينوي الدكتور إسماعيل أن يرجع إلى بلده، ويذهب هذه المره كي يودع عم عبدالله البحصلي، ويقول له أنه سيسافر ، فإذا بالعجوز=
5️⃣
ينتفض ويمسك ذراع دكتور إسماعيل بقوة ويقول: لا تسافر قبل أن تمر على في البيت، ويلح بشدة على الدكتور، فوعده وافترقا.
وقبل السفر بيوم ذهب الدكتور إسماعيل لعم عبد الله كي يسلم عليه وتوقع أنه سيعطيه حزمة "سواك" كي يوزعها على المسلمين في تايلاند.
ولما دخل عليه وجد الرجل يلتفت =
6️⃣
يمنة ويسرة ثم يخرج من جيبه مبلغ 30ألف ريال، و يقول له:
هذه في ذمتك يا إسماعيل، أبني مدرسة يا ولدي، هذه من ذمتي في ذمتك الآن، وافترق الرجلان، ورجع دكتور إسماعيل وأسس أكبر جامعة إسلامية بتايلاند جامعة "جالا" التي يبلغ عدد طلابها الآن ٨ آلاف طالب، وعلى مدار أكثر من ثلاثين عاما=
7️⃣
يدرس فيها الطلبة والطالبات ويتخرجون كل عام.
مات العم عبد الله البحصلي ولم يمت اسمه ولا أجره إن شاء الله تعالى، مكتوب علي حجر الأساس في الجامعة إلى الآن:
"تم إنشاء هذه الجامعة على نفقة عبدالله البحصلي".
أناس كان بينهم و بين ربهم حال خاص، فلربما كانت هذه النقود=
8️⃣
هي كل ما يملكه العجوز ، لكنه اشترى ما عند الله، وأظنه لم يكن يحلم أن تنفع هذه النفقة بهذا الشكل، لكنه الإخلاص الذي لا يعلم قدره إلا من خلقه في سويداء قلوب الصالحين.
رحم الله العم عبد الله و رزقنا قلبا مثل قلبه، و أثرا مثل أثره.
اللهم آمين..
منقوووووووول...
المعذرة:
التسلسل للقصة صحيح..
ولكن نسينا أن نضع رقم 4️⃣ ووضعنا بدل منه رقم 5️⃣ وأكملنا القصة..

جاري تحميل الاقتراحات...