آريــا
آريــا

@aryahealing7

10 تغريدة 4 قراءة Feb 02, 2022
الاستشفاء
من منا من لم يمر بحدث أو موقف ترك أثراً عميقاً في نفسه؟
من منا من لم تتأثر روحه لسبب ما في هذه التجربة الدنيوية؟
الجواب: كلنا.
سؤال آخر: هل أنا روح ضعيفة لدرجة أنني لم أستطع أن أتخطى هذا الألم؟ غيري كثيرون سارت حياتهم على ما يرام!
الجواب: لا، لست كذلك، وإنما الفرق بينكم هو (الاستجابة)
كيف يتم الاستشفاء؟
بغض النظر عن الوقت الذي مر على هذه الصدمة أو التجربة، فإن المشاعر السلبية (حزن، ألم، وحدة، قهر، خوف...إلخ) قد تكون عالقة وقد تطفو على السطح بين حينٍ وآخر.
(الاستجابة)
ركز معي جيداً.
أولاً:
(إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) (١٩: المعارج)
يجب أن تعي وتفهم أن مشاعرك طبيعية جداً وجزء لا يتجزأ من بشريتك.
ثانياً:
استجب وعش الشعور وأعطِ نفسك فرصة لتنفس عمّا بداخلك، وهناك طرق عدة اختر ما يناسبك منها.
على سبيل المثال لا الحصر:
-التفريغ بكتابة المشاعر بالتفصيل والتخلص من الورقة فيما بعد.
-استشارة شخص موثوق.
-عمل شيء تحبه (الصلاة، قراءة القرآن،الترفيه عن النفس،الرقص، التأملات.إلخ)
ثالثاً:
عليك في هذه الحالة مراقبة المشاعر، متى تحدث؟
عادة، ننساها، ولكن (عندما لا تسير الأمور على ما ترغب أنت، فإنها تظهر من جديد)
أنت لا تعلم ما هو السبب الإلهي لهذا الأمر، ولو قد علمت فإنك ستشكر الله عليه.
رابعاً:
استجب ولا تخلط الحابل بالنابل!
لا تجمع صدمات الماضي والحاضر معاً، وإنما تعامل مع كل صدمة (مشاعر) على حدة ليسهل عليك تفكيكها.
أنظر لها بعين تحليلية، ادرسها، افهمها، تقبلها، إن لم تكن تخدمك بشكل جيد ووجدت بأنها تعيق حياتك اسمح لها ان ترحل بلا عودة وسترحل.
أخيراً وليس آخراً:
كل شيء يحدث في هذه الحياة لسبب ما، مثل الحلقات تتصل بعضها ببعض لتؤدي بك إلى طريقٍ ما.
لذلك استجب، واسأل دائماً، ما الخير من وراء هذا يا الله؟ مم حميتني يا ربّ؟ ماذا تريدني أن أتعلم؟ ما هو الدرس؟ ما هي الفائدة؟ كيف أكون أفضل من هذا؟
و حتى لا تتكرر الصدمة ويعاد عليك الدرس من جديد و تمر بنفس السيناريو، أسأل الأسئلة السابقة، واعمل بها وستجد إن نظرتك اختلفت وتطورت عما سبق.
تم، شاركونا تجاربكم 🌓

جاري تحميل الاقتراحات...