ماشي في أمان الله فجأة اتذكرت أني ترجمت أليكس دي وال وعندي كتاب مطبوع وكده، فاتفاجأت والله والموضوع بقا مريب بالنسبة لي، بتذكرو زي الكنت حلمان وبهضرب وصحيت وبقيت بحاول أتذكر الحلم.
ومع التذكر ده في صوت بقا بيقول بالله ده شنو البتعمل فيو ياخي.
ومع التذكر ده في صوت بقا بيقول بالله ده شنو البتعمل فيو ياخي.
الحاجة دي كويسة أظن لي، لأنه الإنسان بسهولة أحيانًا بيقع في مصيدة أنه يبدأ يعرّف نفسه ويتعامل مع الناس التانين من موضع إنجاز مهم بالنسبة ليو، زي أنه شاعر أو دكتور أو مهندس أو طالب علم شرعي، ويفقد جمالية أنه إنسان عادي بيتعامل مع الناس من موضع الندية العادية بس، بدون بهرجات تانية.
أنه الواحد تبقا شخصيته هو أنه أنجز حاجة محددة شي مزعج ومثير للشفقة والله، في الغالب بيتم استعماله كرافعة لقيمته وسط الناس، ووفقًا لآلفرد آدلر الحاجة دي بترجع "لعقدة دونية" بتخليو يحس أنه بوجوده الاجتماعي قيمته منقوصة، فيستعمل إنجازه عشان يحسن وضعيته الاجتماعية وسط الناس.
النوع الما بيقدر يبدأ بكلام عن أي موضوع في الدنيا إلا من موضع "أنا كمهندس/نحن كدكاترة/نحن كملتزمين" واللي هي حركة فعلًا بتخلق نفوذ جيد للزول في المحيط الاجتماعي الواسع، لكن بتضعف قيمته في محيطاته الاجتماعية القريبة، وممكن تكون كارثية في بعض الأحيان على علاقاته.
قصة أنه الزول يكون "طبيعي/عادي" دي حاجة جميلة والله، أي ممكن تكون أي شي بعد داك وتخلي إنجازاتك تخدم الدور الطبيعي ده، لكن أنك تُخضِع شخصيتك كلها للإنجاز ده وتخلي شخصيته تخدمه فده أمر محزن، ربنا خلق البشر كأسنان المِشط، ليي في ناس بتحب تحول الموضوع لهرم مكانات وقيمة.
للتنويه أنا ما نويت أكتب الكلام ده، دي فكرة والفكرة ساقت الفكرة لحدي وصلت للحتة الفي النهاية دي واللي علاقتها بالفكرة الأولى بعيدة نوعا ما، تجنبًا لأي سوء فهم ممكن يحصل.
جاري تحميل الاقتراحات...