مُــتَــــوَكِّل
مُــتَــــوَكِّل

@mutawakiil12

12 تغريدة 4 قراءة Apr 01, 2022
١- مهما تحدثنا فلن نوفِّي حقَّ إخواننا في #تنظـ.يم القاعـ دة ، فاللهَ أسأل أن يُبارك بهذه الجماعة المجاهـ ـدة ،فهي رحمةٌ منه -سبحانه- لهذه الأمة؛ تذود عنها الصائل المعتدي وتُراغِمُ الغزاة وأعوانهم وتدفع الجاهلية وتشحد #الأمة وتحرِّضُها لنصرة الدين وتحقيق العبودية لله
٢- تعرّضوا لأقوى الضربات عسكريا وزُجَّ بهم في السجون وتوافق طواغـ ـيت الأرض على قتلهم ومطاردتهم والتضييق عليهم؛ ورغم ذلك هم ثابتون على طريقهم، تأمّل في المُنَادِينَ بقضيّة #القدس و #المسجد_الأقصى ؛ لن تجد أصدق من هذه الجماعة في تبني القضية بنظرةٍ إسلاميّة قرآنيّة والعمل لأجلها
٣- تأمّل، من يهتمّ بقضايا المسلمين في #الهند وفي #بورما و #تركستان_الشرقية و #كشمير! ويتحدث عنهم بين الفنية والأخرى ويُذكِّر بمسؤولية #الأمة تجاههم نُصرةً وتحريضًا
ويتفاعل مع كل ما يتعلق بالأمة، حتى كان لهم فضلُ التوفيق والإصطفاء لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم بحَدِّ السنان
٤- من الذي يدعو لتطبيق الشـ ـريعة كاملةً وإعادة حكم الله وحده ويدعو لاستئصال #الجاهلية من جذورها ويسلك السبيل القرآني النبوي السليم لتحقيق ذلك، من وقف ضِدَّ طواغـ ـيت الحكم بسيف الصِّديق رضي الله عنه يوم أن هَابهمُ الناس وخاف آخرون وهرب من هرب ونأى الغالبية عن الصدام معهم؟
٥- يتواثبون في مواجهة الطُغاة المجرمين وُكلاء الإحتلال الفاسدين عبيد #البيت_الأبيض مما يُسمى حُكَّامًا وأنظمة وحكومات ولسان حالهم؛
لا السجن يبكينا ولا التبعيـــــــدُ
كلا ولا الإرهـ ـاب والتهديــــــــدُ
سنظلُ نهزأ بــــــالخطوبِ تَجلُّداً
مـــهما استمر الضغطُ والتشديدُ
٦- انظر إلى فتنة الخوارج المارقة؛ من وقف لهم؟ وبيَّن ضلالهم منهجيًّا وسلوكيًّا؟ وانحرافهم عقديًّا وعمليًّا؟ من تصدَّى لعدوانعم وبغيهم على أمة الإسلام؟ ووقى الله بهم شرَّهم وسُعارهم؟ من قاتلهم! حتى غدوْا يكرهون هذه الجماعة أكثر من كل أهل الكـ ـفر قاطبة.. والفضل لله
٧- من الذي يتصدَّر مشهد الجـ ـهاد في كل سوقٍ أُقيم فيه! وكل ساحة لاح شعاعه بها؟ ويُرسل ويُعطي من دماء قاداته لأجل حصوله وحدوثه واستمراره واشتعاله وانتشاره؟ يُواصلون توجيهه وإمداده -ولله الأمر من قبل ومن بعد- لتحقيق مقاصد الأمة في إعلاء كلمة الله وكفِّ عدوان الغزاة المعتدين وطردهم
٨- تأمَّل في تعاملهم مع المخالفين من جماعات المسلمين بمختلف أصنافهم؛ وما آتاهم الله من حِكمَةٍ لا يُلقاها -والذي رفع السبع الشِّدَاد- إلا ذو حَظٍّ عظيم ﴿ ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرا ﴾ وهي "قول ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي" كما قال ابن القيم
٩- والانضباط بمنهج أهل السنة والجماعة في فقه التعامل مع المخالفين من أهمِّ الأبواب وآكد الأخلاق، ودونك ما يصدر عنهم من بيانات وكلمات ومواقف وتعليقات وتوجيهات تجاه كل النوازل والأحداث المتعلقة بقضايا الأمة، نحسب أن إخواننا ممن وفِّقَ لذلك ،ونسأل الله لهم التوفيق والعون والسداد
١٠- أُناس متواضعون لأمتهم ناصحون لها متشوِّفون لعزها، باذلون لأجلها؛ لحماية دينها وصون أعراضها وحفظ حقوقها، غير مستكبرين ولا مُتفضِّلين عليهم، متواضعون يرون أنفسهم جزءًا منها ويرون أنفسهم مقصرين، أناس يعتذرون عند الخطأ ويباركون الصواب من أي جهة، ويتمنون الخير لكل العالمين للإسلام
١١- يُجاهـ ـدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائمٍ ولا صيحة كافـ ـرٍ وإرعاد فاجر ولا يبالون بخيانة خائن ولا إرجاف مرجف ولا تقريع مُخذِّل جبان جهول ولا ارتداد مفتون؛ نسال الله الستر والعفو والعافية وأن يتوفنا غير مبدلين ولا مفتونين ولا نادمين، -سبحانه- يهدي من يشاء ويضل من يشاء
١٢- ولا يستطيع منصفٌ قائلٌ بالعدل يَعِي قول الحبيب صلى الله عليه وسلم « لا يَشْكُرُ اللهَ مَن لا يَشْكُرُ الناسَ » إلا أن يقول بملأ فَاهُ
شكرًا تنـ ـظـ ـيم _ الـ ـقـ ـاعـ ـدة
بارك الله بقاداتكم وأمرائكم وجنوكم وأنصاركم
وأسأل الله أن يجعل أعمالكم صالحة، خالصة له -سبحانه جل وعلا-

جاري تحميل الاقتراحات...