لصاحبها الدكتور ملتون وكان جراحا بريطانيا ماهرا وهو الذى حاول انقاذ حياة بطرس باشا غالى عندما اطلق عليه الرصاص على باب مجلس الوزراء
وكانت بداية انتهاء النفوذ الأجنبى على الطب المصرى مع الحادثة التالية :
كانت عيادة ومستشفى الطبيب المصرى الدكتور/على ابراهيم فى منزله فى عابدين
وكانت بداية انتهاء النفوذ الأجنبى على الطب المصرى مع الحادثة التالية :
كانت عيادة ومستشفى الطبيب المصرى الدكتور/على ابراهيم فى منزله فى عابدين
وهو بيت قديم مكون من طابقين وحدث ان اصيب السلطان حسين كامل سلطان مصر سنة 1915 بالمرض واستدعوا جميع الأطباء الأجانب ومنهم الطبيب البريطانى دكتور ملتون ولكنهم عجزوا عن علاجه واحتارت الحاشية الى ان اقترح احدهم ان يستدعوا هذا الطبيب المصرى جارهم بجوار قصرعابدين
وعرضوا الأمر على السلطان الذى كان يعانى من شدة المرض فوافق سريعا واحضروا الدكتورعلى ابراهيم الذى عالجه واجرى له عملية جراحية حتى شفى تماما وكان ممتنا وشاكرا للطبيب فسأله عن اجرالعلاج والعملية فطلب الطبيب المصرى الف من الجنيهات الذهبية وبالفعل تم دفع المبلغ بالكامل له
وكان مبلغا خرافيا فى زمانه اغلى من الأجانب
بعد يومين جاء رجل فقير من اهل عابدين للدكتور على ابراهيم ليعرض عليه ابنته المريضة وبعد الكشف عليها قرر الدكتور اجراء عملية جراحية لها فى صباح اليوم التالى وبالفعل اجرى لها العملية ونجحت وقدم الرجل الفقير للدكتور كل مايملكه
بعد يومين جاء رجل فقير من اهل عابدين للدكتور على ابراهيم ليعرض عليه ابنته المريضة وبعد الكشف عليها قرر الدكتور اجراء عملية جراحية لها فى صباح اليوم التالى وبالفعل اجرى لها العملية ونجحت وقدم الرجل الفقير للدكتور كل مايملكه
وهى خمسة جنيهات واخذها منه الدكتور على ابراهيم وطلب منه الأنتظار ثم وضعها فى مظروف واضاف اليها خمسين جنيها ذهبية مما دفعه السلطان واعطاها لوالد الفتاة لينفق منها على ابنته فى فترة النقاهة
طاف الرجل فى شوارع وحوارى عابدين يحكى مافعله معه الدكتور على ابراهيم
طاف الرجل فى شوارع وحوارى عابدين يحكى مافعله معه الدكتور على ابراهيم
الذى كان عميدا لكلية طب القصرالعينى ومديرا لجامعة القاهرة وكان شخصية عظيمة وله قصة اخرى مع الملك فؤاد شقيق السلطان حسين كامل والذى تولى حكم مصر بعد وفاة شقيقه
كان الأمير محمدعلى توفيق قد اقام قصره المشهور حتى الآن فى المنيل وقد بناه على الطراز الأندلسى
كان الأمير محمدعلى توفيق قد اقام قصره المشهور حتى الآن فى المنيل وقد بناه على الطراز الأندلسى
وجعل له حراسا من الأرناؤوط (الألبان) على طريقة جده محمد على الكبير
واغتاظ الملك فؤاد من ابن اخيه البرنس محمدعلى توفيق الذى كان وليا للعهد قبل ولادة فاروق ولذلك عندما تمت ولادة فاروق قرر الملك فؤاد اقامة قصر لولى العهد الجديد فى المنيل فى الأرض المواجهة لقصر الأمير محمدعلى توفيق
واغتاظ الملك فؤاد من ابن اخيه البرنس محمدعلى توفيق الذى كان وليا للعهد قبل ولادة فاروق ولذلك عندما تمت ولادة فاروق قرر الملك فؤاد اقامة قصر لولى العهد الجديد فى المنيل فى الأرض المواجهة لقصر الأمير محمدعلى توفيق
وكان الدكتور على ابراهيم الذى اصبح باشا يريد هذه الأرض لبناء قصر العينى الجديد ثم مرض الملك فؤاد وعالجه الدكتور على ابراهيم وشفاه الله على يديه وسأله الملك عن طلباته فطلب الدكتور على باشا ابراهيم ان يتنازل
الملك عن هذه الأرض لبناء المستشفى الجديد ووافق الملك فى لحظة ضعف انسانى
الملك عن هذه الأرض لبناء المستشفى الجديد ووافق الملك فى لحظة ضعف انسانى
ونسى قراره بأقامة قصر لولى العهد
بقى تدبير التمويل لبناء قصر العينى الجديد وكان المطلوب مليون جنيه وكانت الجامعات فى مصركلهااهلية تقام بالتبرعات مثل دول العالم المحترمة وشاءت المصادفات ان يمرض رئيس الوزراء اسماعيل باشاصدقى وان يعالجه الدكتور على باشا ابراهيم ويتم شفائه بعون الله
بقى تدبير التمويل لبناء قصر العينى الجديد وكان المطلوب مليون جنيه وكانت الجامعات فى مصركلهااهلية تقام بالتبرعات مثل دول العالم المحترمة وشاءت المصادفات ان يمرض رئيس الوزراء اسماعيل باشاصدقى وان يعالجه الدكتور على باشا ابراهيم ويتم شفائه بعون الله
وسأل رئيس الوزراء اسماعيل باشا صدقى طبيبه عن اتعابه فطلب منه مليون جنيه فضحك اسماعيل صدقى واعتقد انه يمزح معاه ولكن نفى الدكتور انه يمزح واخبره انه يريد هذا المبلغ لبناء قصرالعينى الجديد فكان رد صدقى باشا انه بعد عودته لمكتبه ان شاء الله سيدبر المليون جنيه
وفى اول يوم لعودته الى عمله فى رياسة الوزراء ارسل شيكا قيمته مليون جنيه مساهمة من الحكومة لبناء قصر العينى الجديد
رحم الله نابغة الطب المصرى على باشا ابراهيم مؤسس نقابة الأطباء واول نقيب لها
رحم الله نابغة الطب المصرى على باشا ابراهيم مؤسس نقابة الأطباء واول نقيب لها
جاري تحميل الاقتراحات...