العضلة المهنية
١-١٥/
معلوم أن طبيعة العضلة الذهنية عموما التمدد والتقلص،تقوى وتضعف
وعضلة الذاكرة تخالطها القوى النفسانية الثلاثة :
١-قوة التخيل للاشياء
٢-قوة التفكر
٣-قوة التذكر
قاله ابن سينا
والعضلة المهنية:هي استدامة الرغبة في التعلم والممارسة الصحيحة والعصمة من قوادحها.
١-١٥/
معلوم أن طبيعة العضلة الذهنية عموما التمدد والتقلص،تقوى وتضعف
وعضلة الذاكرة تخالطها القوى النفسانية الثلاثة :
١-قوة التخيل للاشياء
٢-قوة التفكر
٣-قوة التذكر
قاله ابن سينا
والعضلة المهنية:هي استدامة الرغبة في التعلم والممارسة الصحيحة والعصمة من قوادحها.
٢-١٥/يتباين أهل المهنة باعتبار التمايز في قوة اليقظة ولوازمها،وكلما حفظ المهني أصول مسائل النظام الواحد كلما اتسعت مداركه وقويت حجته وبرزت مقالته،والعبرة بالمحفوظات بمضامينها لا بحرفيتها ،فحفظ الأصول كالمغناطيس يجذب شتات الفروع،والعرب أمة مطبوعة على الحفظ فهي أمة دماغ كما يقال.
٣-١٥/أكثر ما يضعف العضلة المهنية هو مزاحمة العمل الاجرائي لها،فتضعف من هذه الحيثية،واغفال المهني عن سقي عضلته عودًابعد عود يجعلها متشنجة،كذا صيانتها من اثار عناصر الاكتئاب القانوني الثلاثة
١-انعدام المنهجية
٢-قلة الدخل
٣-خسارة القضية
وكلما تجّلد بها معالجة وتفهمًا كلما تحصن منها!
١-انعدام المنهجية
٢-قلة الدخل
٣-خسارة القضية
وكلما تجّلد بها معالجة وتفهمًا كلما تحصن منها!
٤-١٥/الشيخوخة والترف القانوني مع تقدم العمر المهني،يجعل العضلة ضامرة لمايحفها من توابع الوهم المعرفي،ما ينتج عنه استدامة التصديق لكذبة نفسية لا تقبل التوبة لملامستها ظن الصورة المستدامة لهذه الكذبة عند الاخرين
فالعضلة اختصاص فزعها الدوام ليس غبار العوام.
فانظر اليك لا عليك تكن!
فالعضلة اختصاص فزعها الدوام ليس غبار العوام.
فانظر اليك لا عليك تكن!
٥-١٥/انخراط المهني في الأعباء الإدارية يجعل منه ضابط التزام مهني لا علاقة له بالمعيار الاستشاري، لأن روح الممارسة مفقودة باعتبار المركزية الإدارية،ما ينتج عنه تبعًا حلول النقمة المهنية زمن استباق الاقران.
فكلما ارتاضت العضلة كلما قويت،كالجسد يرتاض فيحتمل الصعاب والمشاق.
فكلما ارتاضت العضلة كلما قويت،كالجسد يرتاض فيحتمل الصعاب والمشاق.
٦-١٥/ أهل اللغة يقررون مصطلحًا يُنعت بالاغتسال اللغوي،ويعنون به سلامة النطق وإقامة الحرف،واستصحابًا له في السياق المهني ، يمكن القول بأن الاغتسال القانوني خير من يوقظ العضلة من خمولها ، ويتحرر منه مقامان
١- معرفة الناسخ من المنسوخ.
٢-بناء الملكة القانونية الصحيحة نطقًا وكتابة.
١- معرفة الناسخ من المنسوخ.
٢-بناء الملكة القانونية الصحيحة نطقًا وكتابة.
٧-١٥/التأثر بالمجاورة
الجوار الفكري السليم يحفز، والانسان مدني بطبعه كما يقرر ابن خلدون، وفي المحسوسات يتأثر الماء بالمجاورة لونًا وطعمًا اتفاقًا، وفي الريح على نزاع،فمجاورة عقول الناجحين له ارتباط في نشاط العضلة، فالتناغم مع بيئات مهنية متعددة ينتج عنه عضلة فاعلة للاستزادة.
الجوار الفكري السليم يحفز، والانسان مدني بطبعه كما يقرر ابن خلدون، وفي المحسوسات يتأثر الماء بالمجاورة لونًا وطعمًا اتفاقًا، وفي الريح على نزاع،فمجاورة عقول الناجحين له ارتباط في نشاط العضلة، فالتناغم مع بيئات مهنية متعددة ينتج عنه عضلة فاعلة للاستزادة.
٨-١٥/الملكة المهنية لاتخلو إماملكة حفظ أو ملكة فهم،وملكة الحفظ لاتخلو من(حفظ الشيء)أو(استظهاره في الذهن)أو(استحضاره عند الحاجة)وملكة الفهم دوران المهني مع النص منطوقاومفهوما،ومعقوله لفحوى المجادلة، وتصور معاقل الدعاوى ومفاصل النزاعات،وإلحاق الوقائع بأصولها،وحصانة التأصيل والتنزيل
٩-١٥/والتشبث بطرف من المنطق وأصول الجدل في الاستدلال، يوقد الذهن و يجعل الفكرة حاضرة ، والتفاوت في الأفهام سنة كونية بين البشر،ولعل كثرة المِراس تفضي إلى الاستمالة العقلية في احتواء المعقولات.
ومن الافهام ما يكون رزقا
كما قيل:
فيحرم الذكي بالفهم الجلي
إلم يكن من حظه في الأزل
ومن الافهام ما يكون رزقا
كما قيل:
فيحرم الذكي بالفهم الجلي
إلم يكن من حظه في الأزل
١٠-١٥/من أعظم محفزات العضلة التخصص المهني،لأنه يؤول إلى ديمومةاليقظة المهنية، فالمتخصص كحافر في قاع بغية الوصول إلى قعره، بينما غيره كمن يبحث عن ماء ليس له منه إلا لمعة سرابه!
وكلما تخصص المهني في جانب كلما نشطت عضلته،وعظم شأنه،وعاوده الناس بالمسألة وطلب الجواب من هنا تكوين عضلته
وكلما تخصص المهني في جانب كلما نشطت عضلته،وعظم شأنه،وعاوده الناس بالمسألة وطلب الجواب من هنا تكوين عضلته
١١-١٥/ومن لوازم توقد العضلة المهنية ديمومة إقرارها بالجهل، فمتى ظن المهني أنه قد علم فقد جهل،لأن العلم صفة لا تليق مطلقا الا بالله فمتى نازع فيها جُرد منها ومتى تجرد عنها أُلبس بها.
وهذه مظان مدركة باتفاق العقلاء.
وهذه مظان مدركة باتفاق العقلاء.
١٢-١٥/من المستقر أن التدرج شأن العقلاء،والبدأ بصغار العلوم قبل كبارها من سنن الأوائل،وارهاق العضلة بالمنتجات الثقيلة قبل الخفيفة موجب لقطع أوتارها وصأد أنسجتها،ويهرع البعض في محاولته لمحاكاة طبقة معينة من المهنين قبل آوانه،غافلا أنه يبتر أوتار عضلته باستدارة هذا المسلك.
١٣-١٥/تصفية الروح من كدر المهنة سبب رئيس لديمومة نشاطهافلا تحسد مطلقا ولا تقدح ولا تجادل،وكن سليم الصدر على رفاق مهنتك،افرح لفرحهم واحزن لحزنهم،وغالب سؤرة نفسك في تجاوز عثراتهم لا تسمع لهم او تقرأ بعين الناقد،فالتراحم المهني وقود المعرفة والعلم
اهتم بجمع صواب الاخرين واترك زللهم
اهتم بجمع صواب الاخرين واترك زللهم
١٤-١٥/لا تكن (أعجمي)التعلم (فصيح)التذمر،فاستمساك المعرفة المهنية مرهونة بكسف قوادحها من الكسل والتأفف والضجر والتساخط،بل استفعال أحوال النقيض من كثرة التدوين وتوسع المطالعة ومناقشة الصحب،وخرائط التقسيم،وتنوع الاستنابات القضائية،ومناقشة كل الأطياف المهنيةوجماع كل ما مضى عدم الخمول
١٥-١٥/شاء الله تدوين هذه الكلمات من وحي الملامسة البسيطة،منعدمة المشروعية،موجبة للمعارضة،قابلة للطعن،لولاء أنها محفوفة بلطف القارئ،معصومة بظنه،مجودة بنظره،مبروكة بدعائه .
جاري تحميل الاقتراحات...