١- والذى يبلغ إرتفاعه ما يزيد على 18 مترا وبزاوية ميل تصل إلى إلى 70 درجة
وصدقونى لست أدرى كيف أمكننا تسلق ذلك الحائط الضخم
ولكن الحقيقة الثابتة أننا تسلقناه فعلا وبدون أى وسائل مساعدة وبكامل معداتنا وأسلحتنا الشخصية
وفى أعلى الساتر التقيت بقائد السرية الثانية النقيب / أحمد مصطفى
وصدقونى لست أدرى كيف أمكننا تسلق ذلك الحائط الضخم
ولكن الحقيقة الثابتة أننا تسلقناه فعلا وبدون أى وسائل مساعدة وبكامل معداتنا وأسلحتنا الشخصية
وفى أعلى الساتر التقيت بقائد السرية الثانية النقيب / أحمد مصطفى
٢- وجنوده. . والعجيب انه حتى هذه اللحظة لم يكن قد أُطلق علينا طلقة واحدة من ناحية العدو كما لم نصادف جندي إسرائيلى واحد
كانت مجموعات الموجة الأولى للعبور تسير أمامنا بحوالى 500 متر (وهى تعادل فارق الزمن بيننا فى العبور)
وفجأة !!.. سمعنا هدير محركات دبابات تدور فجأة
ثم خرجت أمامنا
كانت مجموعات الموجة الأولى للعبور تسير أمامنا بحوالى 500 متر (وهى تعادل فارق الزمن بيننا فى العبور)
وفجأة !!.. سمعنا هدير محركات دبابات تدور فجأة
ثم خرجت أمامنا
٣- دبابة من حفرة فى الأمام وإلى اليمين قليلا وكأن قائدها قد أصيب بالذعر لما وجد القوات على مقربة منه
فأخذ يطلق رشاش الدبابة فى جنون على الجنود المتقدمين الذين فوجئوا وأخذوا على غرة بينما أخذت الدبابةتجرى فى اتجاه مقاطع لاتجاه تقدمنا
فأحدث إصابات فى جنود الموجة الاولى وتساقط بعضهم
فأخذ يطلق رشاش الدبابة فى جنون على الجنود المتقدمين الذين فوجئوا وأخذوا على غرة بينما أخذت الدبابةتجرى فى اتجاه مقاطع لاتجاه تقدمنا
فأحدث إصابات فى جنود الموجة الاولى وتساقط بعضهم
٤-ثم غير إتجاهه تجاهنا والرشاش لايكف عن إطلاق نيرانه
رقدنا على الأرض فى محاولة لتجنب الاصابة قدر المستطاع وإستعدادا لدخوله فى مرمى السلاح المضاد للدبابات الوحيد معنا وهو سلاح "الآر.بى . جى".
وفجأة أدركتنا عناية الله .. إذ غير قائد الدبابة إتجاهه وسار فى مسار مواز للقناة .. غير
رقدنا على الأرض فى محاولة لتجنب الاصابة قدر المستطاع وإستعدادا لدخوله فى مرمى السلاح المضاد للدبابات الوحيد معنا وهو سلاح "الآر.بى . جى".
وفجأة أدركتنا عناية الله .. إذ غير قائد الدبابة إتجاهه وسار فى مسار مواز للقناة .. غير
٥-أنه لم يبتعد أكثر من 100 متر إلا وعاجله صاروخ مضاد للدبابات منطلق من الضفة الغربية للقناة حيث توجد أغلب القوات
وكان عناصر الاستطلاع ترقب ما يحدث .. فانفجرت الدبابة وتحولت إلى كرة ملتهبة من النيران
وكانت دبابة أخرى آتية من الاتجاه المضاد ما لبثت أن نالت نفس المصير بفعل صاروخ ثان
وكان عناصر الاستطلاع ترقب ما يحدث .. فانفجرت الدبابة وتحولت إلى كرة ملتهبة من النيران
وكانت دبابة أخرى آتية من الاتجاه المضاد ما لبثت أن نالت نفس المصير بفعل صاروخ ثان
٦-ودعونى هنا أثنى على التدريب الراقى الرائع الذى ناله أفراد المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات حيث كانت الاصابة للدبابة تتم من الصاروخ الأول طوال مراحل المعركة
نهضنا وبدأنا فى التقدم .. غير أن المشاكل بدأت تواجهنا
فقد بدأ العريف / بكر موافى جندى الاشارة وحامل جهاز الاسلكى يشعر
نهضنا وبدأنا فى التقدم .. غير أن المشاكل بدأت تواجهنا
فقد بدأ العريف / بكر موافى جندى الاشارة وحامل جهاز الاسلكى يشعر
٧- بالاعياء نتيجة لضعف عام بصحته أصلا علاوة على ثقل وزن جهاز اللاسلكى والذى كان يزيد على 30 كجم
فظللت أستحثه على المواصلة إلا أنه قد بلغ به التعب مبلغا فحملت عنه بطاريات الجهاز اللاسلكى .. بينما حمل الملازم أول / ماهر الشاذلى قائد فصيلة ادارة النيران عنه الجهاز.
ومع بدء دخول ظلام
فظللت أستحثه على المواصلة إلا أنه قد بلغ به التعب مبلغا فحملت عنه بطاريات الجهاز اللاسلكى .. بينما حمل الملازم أول / ماهر الشاذلى قائد فصيلة ادارة النيران عنه الجهاز.
ومع بدء دخول ظلام
٨- الليلة الأولى كان علينا إيجاد مكان نحفر فيه حفرا "برميلية" ننزل فيها للاختفاء واتقاء لشظايا مدفعية متوقع حدوثها.
ووجدت ضالتى مع مجموعة من جنود المشاة كانت قد تمركزت فى منطقة وبدأت تحفر لنفسها فأمرت جنودى بالحفر والتواجد معهم .. لاسيما أن ذلك سيوفر لنا – كمركز ملاحظة مدفعية -
ووجدت ضالتى مع مجموعة من جنود المشاة كانت قد تمركزت فى منطقة وبدأت تحفر لنفسها فأمرت جنودى بالحفر والتواجد معهم .. لاسيما أن ذلك سيوفر لنا – كمركز ملاحظة مدفعية -
٩-عنصر الحماية من المدرعات حيث كانت معهم أسلحتهم المعدة لذلك وأهمها المدفع "B11" وهو مخصص للتعامل مع الدبابات.
بعد تمام الحفر وكان الليل قد ارخى سدوله بدأت مدفعية العدو فى إطلاق النيران بكثافة على كل المواجهة
وكان قائد الكتيبة قد منحنى سلطة الاشتباك بكامل مدافع الكتيبة إذا استدعى
بعد تمام الحفر وكان الليل قد ارخى سدوله بدأت مدفعية العدو فى إطلاق النيران بكثافة على كل المواجهة
وكان قائد الكتيبة قد منحنى سلطة الاشتباك بكامل مدافع الكتيبة إذا استدعى
١٠-الأمر – حيث لم يكن هو ومركز ملاحظة الكتيبة قد عبروا بعد طبقا للجدول المحدد.
قمت برصد بطارية المدفعية حيث حددت إتجاهها بالبوصلة كما قمت بقياس مسافتها التقريبية بساعة يدى مستخدما قانون أن سرعة الصوت تساوى 333 مترا فى الثانية.
وباحدى طرق إدارة النيران التى سبق أن تعلمناها وتسمى –
قمت برصد بطارية المدفعية حيث حددت إتجاهها بالبوصلة كما قمت بقياس مسافتها التقريبية بساعة يدى مستخدما قانون أن سرعة الصوت تساوى 333 مترا فى الثانية.
وباحدى طرق إدارة النيران التى سبق أن تعلمناها وتسمى –
١١- إدارة النيران بنقص الامكانيات – حيث لاتتوفر الوسائل الدقيقة لادارة النيران .. وبفضل الله تعالى قمت بالتعامل مع البطارية وأطلقت قصفة نيران صححتها تصحيحا مناسبا بنفس الطريقة وأطلقت قصفة أخرى
وكم كانت سعادتنا جميعا ونحن نراها تتوهج ونسمع أصوات إنفجارات الذخيرة بها.
وكم كان توفيق
وكم كانت سعادتنا جميعا ونحن نراها تتوهج ونسمع أصوات إنفجارات الذخيرة بها.
وكم كان توفيق
١٢-الله مصاحبا لنا وكم كان لهذا أثر كبير على الروح المعنوية لنا جميعا
فى حوالى الساعة 9مساء وصلت الدبابات الاسرائيلية وكانت محركاتها تهدر أثناء قدومها من بعيد وكنا نسمعها بوضوح وثقة منهم بأنفسهم فقد كانوا يضيئون البواعث "الكشافات" بحثا عن الجنود والوحدات التى عبرت تمهيدا لابادتها
فى حوالى الساعة 9مساء وصلت الدبابات الاسرائيلية وكانت محركاتها تهدر أثناء قدومها من بعيد وكنا نسمعها بوضوح وثقة منهم بأنفسهم فقد كانوا يضيئون البواعث "الكشافات" بحثا عن الجنود والوحدات التى عبرت تمهيدا لابادتها
١٣- رغم ان ذلك يكشف مكانهم بسهولة وبالتالى يسهل إصابتها .. إلا أنهم لم يبالوا بهذا وظنوا أنهم منتصرون لامحالة وأستهانوا بقدراتنا وظنوا أنها صورة مكررة لما حدث فى عام 1967
وما لبثت الدبابات أن سُلط عليها جحيما من النيران جعل بعضها يفر شرقا والبعض الآخر على إطفاء الكشافات والاقتراب
وما لبثت الدبابات أن سُلط عليها جحيما من النيران جعل بعضها يفر شرقا والبعض الآخر على إطفاء الكشافات والاقتراب
١٤- بهدوء.
إقتربت من مكاننا مجموعة من 5 دبابات أمكننا تمييزها بشئ من الصعوبة ليلا مع بدء ظهور القمر. وأخذت فى الاقتراب حتى ظننا أنهم يعرفون مكاننا
ووقفت الدبابات على بعد حوالى 50 مترا بينما تقدمت إحداهم حتى كان الفاصل بينى فى حفرتى وبينها حوالى المترين.
كان الجميع قد صمت تماما
إقتربت من مكاننا مجموعة من 5 دبابات أمكننا تمييزها بشئ من الصعوبة ليلا مع بدء ظهور القمر. وأخذت فى الاقتراب حتى ظننا أنهم يعرفون مكاننا
ووقفت الدبابات على بعد حوالى 50 مترا بينما تقدمت إحداهم حتى كان الفاصل بينى فى حفرتى وبينها حوالى المترين.
كان الجميع قد صمت تماما
١٥-وبقى فى حفرته دون حراك وترجل أحد جنود الدبابة وركل شيئا بقدمه وتكلم بالعربية قائلا :
⁃ جاى تاخد بتارك يامصري!
قالها بنوع من السخرية
وسمعناها جميعا
أما ما ركله فقد تبين لنا فيما بعد أنها كانت جثة أحد الشهداء
وصعد إلى دبابته مرة أخرى وأدار المحرك وبدأت الدبابة فى الابتعاد فى
⁃ جاى تاخد بتارك يامصري!
قالها بنوع من السخرية
وسمعناها جميعا
أما ما ركله فقد تبين لنا فيما بعد أنها كانت جثة أحد الشهداء
وصعد إلى دبابته مرة أخرى وأدار المحرك وبدأت الدبابة فى الابتعاد فى
١٦- اللحظة التى بدأ فيها "معروف" أحد جنود المشاة العاملين على المدفع المضاد للدبابات(B11) فى تعمير طلقة فى مدفعه
ولم تبتعد الدبابة 100 متر إلا وأطلق طلقته فصارت الدبابة كتلة من النيران
ولم ينتظر معروف ليرى نتيجة عمله .. بل سارع بتعمير المدفع وأطلق طلقة أخرى أصاب بها احدى الدبابات
ولم تبتعد الدبابة 100 متر إلا وأطلق طلقته فصارت الدبابة كتلة من النيران
ولم ينتظر معروف ليرى نتيجة عمله .. بل سارع بتعمير المدفع وأطلق طلقة أخرى أصاب بها احدى الدبابات
١٧- الأربع الأخرى والتى كانت قد بدأت فى الفرار
واستمرت فرقعة الذخيرة بها حوالى 4 ساعات بعد أن تفحم كل من فيها وفرت باقى الدبابات شرقا تسابق الريح.
أمضينا الليلة الأولى متيقظين تماما مستعدين لكل الاحتمالات فغدر ذلك العدو معروف
وأساليبه في الالتفاف والتطويق مفهومة تماما من كثرة
واستمرت فرقعة الذخيرة بها حوالى 4 ساعات بعد أن تفحم كل من فيها وفرت باقى الدبابات شرقا تسابق الريح.
أمضينا الليلة الأولى متيقظين تماما مستعدين لكل الاحتمالات فغدر ذلك العدو معروف
وأساليبه في الالتفاف والتطويق مفهومة تماما من كثرة
١٨-تدريسها لنا فى الدورات والمحاضرات واللقاءات.
لذا فقد أحبطت جميع محاولاته للالتفاف من الخلف وحتى المرة الوحيدة فى تلك الليلة التي تمكنت فيها ثلاث دبابات من الالتفاف خلفنا تم توجيه مواسير المدافع المضادة للدبابات وبثلاث قذائف فقط تحولت إلى كتل ملتهبة من الحديد المصهور.
لذا فقد أحبطت جميع محاولاته للالتفاف من الخلف وحتى المرة الوحيدة فى تلك الليلة التي تمكنت فيها ثلاث دبابات من الالتفاف خلفنا تم توجيه مواسير المدافع المضادة للدبابات وبثلاث قذائف فقط تحولت إلى كتل ملتهبة من الحديد المصهور.
١٩- • يوم 7 اكتوبر
إنقضت تلك الليلة .. ومع بزوغ فجر اليوم التالى 7 أكتوبر .. بدأت الطائرات الاسرائيلية تهاجمنا فى موجات متتالية وبأعداد كبيرة وكان هذا متوقعا ومعمولا حسابه وتصدت لها وسائل الدفاع الجوى خاصة صواريخ " سام2 - سام3" فكنا نشاهد الصاروخ وهو يتعقب الطائرة إلى أن يصل
إنقضت تلك الليلة .. ومع بزوغ فجر اليوم التالى 7 أكتوبر .. بدأت الطائرات الاسرائيلية تهاجمنا فى موجات متتالية وبأعداد كبيرة وكان هذا متوقعا ومعمولا حسابه وتصدت لها وسائل الدفاع الجوى خاصة صواريخ " سام2 - سام3" فكنا نشاهد الصاروخ وهو يتعقب الطائرة إلى أن يصل
٢٠-إليها وتنفجر أمامنا.
تمكن قائد الكتيبة من الوصول إلى مكانى بعد عبوره القناة
واشتدت هجمات الطيران علينا وكان يلقى بحمولته على بعد أمتار منا فتهتز الأرض كلها بنا وتنهار الحفر التى نحتمي داخلها لكون الأرض رملية غير متماسكة
فنشرع من جديد فى عمل حفر غيرها تقينا شظايا قنابل الطائرات
تمكن قائد الكتيبة من الوصول إلى مكانى بعد عبوره القناة
واشتدت هجمات الطيران علينا وكان يلقى بحمولته على بعد أمتار منا فتهتز الأرض كلها بنا وتنهار الحفر التى نحتمي داخلها لكون الأرض رملية غير متماسكة
فنشرع من جديد فى عمل حفر غيرها تقينا شظايا قنابل الطائرات
٢١-خاصة الزمنية منها وهذا ما كنا مدربين عليه وجنودنا قبل بداية الحرب.
تناقصت بعض المعلبات الغذائية وبدأ بعضنا يشعر بالجوع وسرعان ما ذهب الجندى / سامى نصر سليمان من أفراد الاستطلاع إلى الدبابات الاسرائيلية المدمرة وعاد منها ببعض علب المربى والجبن الأمريكى والمخللات
فأكلنا واستعدنا
تناقصت بعض المعلبات الغذائية وبدأ بعضنا يشعر بالجوع وسرعان ما ذهب الجندى / سامى نصر سليمان من أفراد الاستطلاع إلى الدبابات الاسرائيلية المدمرة وعاد منها ببعض علب المربى والجبن الأمريكى والمخللات
فأكلنا واستعدنا
٢٢- حيويتنا ومعنوياتنا برغم إستمرار القصف الجوي علينا.
عبرت مدافع الكتيبة تحت إشراف رئيس عمليات الكتيبة الرائد / حسين عسل
وطبقا للتخطيط كان يتحتم على قائد الكتيبة وانا معه ومركز الملاحظة بالانضمام إلى مركز قيادة قائد اللواء 117 مشاة ميكانيكي والذي كان قد عبر القناة لتوه بعد أن
عبرت مدافع الكتيبة تحت إشراف رئيس عمليات الكتيبة الرائد / حسين عسل
وطبقا للتخطيط كان يتحتم على قائد الكتيبة وانا معه ومركز الملاحظة بالانضمام إلى مركز قيادة قائد اللواء 117 مشاة ميكانيكي والذي كان قد عبر القناة لتوه بعد أن
٢٣- أنشئت الكباري.
وبتوقيع مكانه بالاحداثيات على الخريطة تبين أنه خلفنا بحوالي 3 كم
بما يعنى أننا لن نستطيع مراقبة الأهداف وضربها فى حالة إنضمامنا إليه .. لذا طلب منه قائد الكتيبة أن نظل بمكاننا وندير النيران على الأهداف فى مواجهة اللواء.
إلا أنه أصر على عودتنا للخلف للانضمام له
وبتوقيع مكانه بالاحداثيات على الخريطة تبين أنه خلفنا بحوالي 3 كم
بما يعنى أننا لن نستطيع مراقبة الأهداف وضربها فى حالة إنضمامنا إليه .. لذا طلب منه قائد الكتيبة أن نظل بمكاننا وندير النيران على الأهداف فى مواجهة اللواء.
إلا أنه أصر على عودتنا للخلف للانضمام له
٢٤-ولما كانت الأوامر والقيادة لقائد المشاة..فقد تعين علينا إخلاء مركز الملاحظة والعودة إلى الخلف
وأثناء التحرك رصدتنا عناصر إستطلاع العدو فإنهالت علينا قذائف المدفعية ولكن بفضل الله أولا وطرق الاخفاء والتمويه ثانيا أمكننا أن نصل إلى مركز قيادة اللواء117 مشاه ميكانيكى وما أن وصلنا
وأثناء التحرك رصدتنا عناصر إستطلاع العدو فإنهالت علينا قذائف المدفعية ولكن بفضل الله أولا وطرق الاخفاء والتمويه ثانيا أمكننا أن نصل إلى مركز قيادة اللواء117 مشاه ميكانيكى وما أن وصلنا
٢٥-عنده إلا وقد سقطت دانات المدفعية من عيار 175مم ورقدنا على الأرض إتقاء للشظايا.
ولما توقف الضرب رفعت رأسي فوجدت أن إحدى عجلات السيارة الخاصة بمركز ملاحظتى قد أصيبت ولم أجد السائق فقمت بادارة السيارة وإبعادها قليلا.
وما كدت أن أصل إلى حفرتى مرة أخرى إلا وشاهدت طائرتين من طراز
ولما توقف الضرب رفعت رأسي فوجدت أن إحدى عجلات السيارة الخاصة بمركز ملاحظتى قد أصيبت ولم أجد السائق فقمت بادارة السيارة وإبعادها قليلا.
وما كدت أن أصل إلى حفرتى مرة أخرى إلا وشاهدت طائرتين من طراز
٢٦-فانتوم قادمتين وتطلقان صاروخين
وكنت أنا والملازم أول / محمد رسلان والرقيب / البرعى نصر البرعى ويرقد كل منا فى حفرة تبعد عن الآخر حوالى مترين مشكلين ما يمكن أن يسمى رؤوس مثلث
سقط الصاروخ الأول وأعقبه الثانى على بعد لايزيد عن10 أمتار وأنفجروا
لم نر شيئا وأظلمت الدنيا لمدة حوالى
وكنت أنا والملازم أول / محمد رسلان والرقيب / البرعى نصر البرعى ويرقد كل منا فى حفرة تبعد عن الآخر حوالى مترين مشكلين ما يمكن أن يسمى رؤوس مثلث
سقط الصاروخ الأول وأعقبه الثانى على بعد لايزيد عن10 أمتار وأنفجروا
لم نر شيئا وأظلمت الدنيا لمدة حوالى
٢٧- 20 ثانية وبعد إنقشاع الغبار صحت مناديا على الملازم أول / رسلان .. فرد على
ثم ناديت على الرقيب / البرعى نصر البرعى .. رد على بما يفيد أنهما بخير
ولاحت منى نظرة إلى السيارتين فوجدت أن إطاراتهما قد دمرت تماما
ولم تمر ثوان إلا وقد جاءت طائرتان وأطلقتا صاروخين آخرين
صحت " الصواريخ
ثم ناديت على الرقيب / البرعى نصر البرعى .. رد على بما يفيد أنهما بخير
ولاحت منى نظرة إلى السيارتين فوجدت أن إطاراتهما قد دمرت تماما
ولم تمر ثوان إلا وقد جاءت طائرتان وأطلقتا صاروخين آخرين
صحت " الصواريخ
٢٨-دى جاية لنا يارسلان" ومالبث أحدهما أن سقط فى المثلث الذي تقع حفرنا الثلاثة على رؤوسه.ولم أشعر بنصفى الأسفل وقد أصبحت الدنيا ظلاما. وبعد إنقشاع الغبار
صحت : يارسلان !! فسمعته يتأوه صحت : يابرعي .. ولم أسمع ردا منه.
أما سبب عدم شعورى بنصفى الأسفل فقد وجدت أن الحفرة قد إنهارت
صحت : يارسلان !! فسمعته يتأوه صحت : يابرعي .. ولم أسمع ردا منه.
أما سبب عدم شعورى بنصفى الأسفل فقد وجدت أن الحفرة قد إنهارت
٢٩- على واننى لم أصب.
حفرت حولى إلى أن أزلت الرمال وزحفت إلى حفرة الملازم اول / رسلان فوجدت ظهره قد إمتلأ ثقوبا من شظايا الصاروخ وإصطبغ الأفارول بالدم
وكان من المعتاد أنه بعد أى قصف جوي تمر سيارات الاسعاف لتقديم المعاونة الطبية.
فأركبته إحدي هذه السيارات وتوجهت إلى حفرة الرقيب /
حفرت حولى إلى أن أزلت الرمال وزحفت إلى حفرة الملازم اول / رسلان فوجدت ظهره قد إمتلأ ثقوبا من شظايا الصاروخ وإصطبغ الأفارول بالدم
وكان من المعتاد أنه بعد أى قصف جوي تمر سيارات الاسعاف لتقديم المعاونة الطبية.
فأركبته إحدي هذه السيارات وتوجهت إلى حفرة الرقيب /
٣٠-البرعي ..فكان قد توفاه الله
دفنته بمعاونة العريف / فيصل فيصل السيد من أفراد الاستطلاع. فى نفس مكانه وبنفس ملابسه
تطور القتال وتقدمنا إلى مواقع جديدة على عمق 8 كيلو متر وصارت الأمور روتينية فالاشتباكات لاتتوقف لحظة واحدة حتى إعتدناها وصارت واجبا يوميا
وتشبثت مجموعة من الدبابات
دفنته بمعاونة العريف / فيصل فيصل السيد من أفراد الاستطلاع. فى نفس مكانه وبنفس ملابسه
تطور القتال وتقدمنا إلى مواقع جديدة على عمق 8 كيلو متر وصارت الأمور روتينية فالاشتباكات لاتتوقف لحظة واحدة حتى إعتدناها وصارت واجبا يوميا
وتشبثت مجموعة من الدبابات
٣١- الاسرائيلية ومعها مجموعة من المدافع ذاتية الحركة بمنطقة عالية تشرف على ما حولها
وهو مانسميه عسكريا "هيئة حاكمة" لذا يمكنهم أن يتحكموا من أعلى في المنطقة المنخفضة المحيطة ولذا فقد توقفت القوات أمام هذه المقاومة القوية وفى الساعة 1 صباح يوم 13 أكتوبر صدرت الأوامر بتكوين "مفرزة
وهو مانسميه عسكريا "هيئة حاكمة" لذا يمكنهم أن يتحكموا من أعلى في المنطقة المنخفضة المحيطة ولذا فقد توقفت القوات أمام هذه المقاومة القوية وفى الساعة 1 صباح يوم 13 أكتوبر صدرت الأوامر بتكوين "مفرزة
٣٢- إقتناص دبابات" تتحرك مستغلة الظلام وتدور حول الدبابات التى تعطل الهجوم وتدمرها من الخلف أثناء الليل
وكان تكوين تلك المفرزة من سرية مشاة ومعها أساحة مضادة للدبابات وصواريخ ومقذوفات موجهة مضادة للدبابات
ومركز ملاحظة مدفعية لادارة النيران إن لزم الأمر
وتم إختيارى لأكون قائد سرية
وكان تكوين تلك المفرزة من سرية مشاة ومعها أساحة مضادة للدبابات وصواريخ ومقذوفات موجهة مضادة للدبابات
ومركز ملاحظة مدفعية لادارة النيران إن لزم الأمر
وتم إختيارى لأكون قائد سرية
٣٣- المدفعية المشاركة فى المفرزة. ومن المتعارف عليه أنه عندما تكون هناك قوات مشتركة من عدة أسلحة يكون قائد المشاة هو القائد للقوات حتى وإن كان أحدث من غيره.
تحركت المفرزة فى هدوء سيرا على الأقدام وإستمرت فى التحرك حوالى ساعة ونصف ونحن نفترب من العدو فى هدوء .. ثم تحركنا يمينا مع
تحركت المفرزة فى هدوء سيرا على الأقدام وإستمرت فى التحرك حوالى ساعة ونصف ونحن نفترب من العدو فى هدوء .. ثم تحركنا يمينا مع
٣٤- توجيه البوصلة وتم الالتفاف حول قوات العدو
ونظرا لاستخدامنا لأجهزة الرؤية الليلة تم التعرف على الدبابات ونحن خلفها تماما
وقد طلبت من قائد المشاه وكان نقيبا إسمه / جلال الغول
أن نتوقف ونصوب أسلحتنا ونبدأ تنفيذ المهمة إلا أنه كان له رأى آخر وإستمر فى السير
وللأسف فقدنا الاتجاه
ونظرا لاستخدامنا لأجهزة الرؤية الليلة تم التعرف على الدبابات ونحن خلفها تماما
وقد طلبت من قائد المشاه وكان نقيبا إسمه / جلال الغول
أن نتوقف ونصوب أسلحتنا ونبدأ تنفيذ المهمة إلا أنه كان له رأى آخر وإستمر فى السير
وللأسف فقدنا الاتجاه
٣٥-وكان الفجر على وشك البزوغ.
لما رأيت من قائد السرية المشاة إرتباكا .. طلبت من الجنود البقاء فى أماكنهم ومسابقة الزمن فى حفر حفر برميلية يختفون داخلها قبل طلوع الفجر .. إذ لم نكن نعرف بعد أن فقدنا الاتجاه إن كنا مازلنا بين قوات العدو أو عدنا إلى الخلف وكانت خيوط الفجر تطاردنا.
لما رأيت من قائد السرية المشاة إرتباكا .. طلبت من الجنود البقاء فى أماكنهم ومسابقة الزمن فى حفر حفر برميلية يختفون داخلها قبل طلوع الفجر .. إذ لم نكن نعرف بعد أن فقدنا الاتجاه إن كنا مازلنا بين قوات العدو أو عدنا إلى الخلف وكانت خيوط الفجر تطاردنا.
٣٦-بدأ النهار فى الطلوع وسمعنا أصوات قريبة تتحدث العبرية خلف أرض مرتفعة وعلمنا أننا نرقد على ميل هذه التبة وعلى الميل الآخر الجنود الاسرائيليين.
صعد احد أفراد الاستطلاع بحذر إلى اعلى التبة ولكنه ما لبث أن تدحرج نازلا بعد أن أطلقت عليه دفعة رشاش
فعلمنا بأنهم يعلمون مكاننا.وبعد
صعد احد أفراد الاستطلاع بحذر إلى اعلى التبة ولكنه ما لبث أن تدحرج نازلا بعد أن أطلقت عليه دفعة رشاش
فعلمنا بأنهم يعلمون مكاننا.وبعد
٣٧- قليل بدأوا فى إطلاق الهاونات علينا
أما لماذا مدافع الهاون .. فلأنها ذات خط مرور عالى ومنحنى حتى يمكن أن يتخطى القمة التى نرقد وراءها
الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
أما لماذا مدافع الهاون .. فلأنها ذات خط مرور عالى ومنحنى حتى يمكن أن يتخطى القمة التى نرقد وراءها
الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...