في سوق الهنود في الشرفية جوار مكتب البريد الحديقة الصخرية كانت هناك جنسية هندية تجلب غرائب الخضار الطازج كانت توليفة جميلة الصراحة في البدايه كانوا اكثرهم هنود وكانت القوة الشرائيه عاليه جدا من الخضار اللي اكتشفته كانت اوراق الحلبه
كنت ساعتها صغيرة كنا نذهب للحديقة الصخرية في العطلة الاسبوعيه كانت ملجأ للعائلات من كل الاجناس كانت مجانية وما ان دخلت النظرية التجارية حتى خربت اصبحت كلها انوار الالعاب واصوات تخلت عن هدوئها ورومانسيتها التي كنا نحبها بسب ذلك وطبعا اصبحت مصدر ازعاج للاباء
بابا جيب فلوس ابغى العب ما ما هاتي بابا يلا مرجحني وفرت البنات منها لانها ولا ام ولا اب واخر مرة اتيت لها مع اطفالي وكانت الادراة كلها اندنوسية طبعا وشبه اسرة كامله وكل الاكل الاندنوسي يباع تغير المود 180 درجة وانا انسانة يسكنني الحنين صعب احب اي شي
لم اعود اليها مرة اخرى وان عدت للسوق وجدته نضب تماما ولم يعد كالسابق ولم تعد فيه تلك الاصناف الطازجة من الخضار وكل شي حتى الاسماك كانت تحضر الله على الالفه اللي كانت هناك شارع الشرفيه والكعكي وابو الجدايل وشارع البريد والجوازات ايوة سبقونا وطبعا بيهدونها
جاري تحميل الاقتراحات...