ما تحتاج ولا أي كورس في إيجاد شريك حياتك الحق.
كل ما تحتاجه هو صدق مع نفسك فقط لكي تصدق مع الله.
هناك ثلاثة طرق أولهم هو أن تعزف عن إيجاد شريك لحياتك وتبحث عن رفقة لحياتك كما التصوف والرهبنة
الثاني أن تبحث عن الشريك عبر الارتباط بمن ظننت أنهم الشركاء الحق فالشريك الحق لا طلاق معه
كل ما تحتاجه هو صدق مع نفسك فقط لكي تصدق مع الله.
هناك ثلاثة طرق أولهم هو أن تعزف عن إيجاد شريك لحياتك وتبحث عن رفقة لحياتك كما التصوف والرهبنة
الثاني أن تبحث عن الشريك عبر الارتباط بمن ظننت أنهم الشركاء الحق فالشريك الحق لا طلاق معه
والثالث هو أن تصدق مع نفسك؛ لكن كيف ذلك؟
بسيطة كما قلنا هناك ثلاثة طرق وكل طريق منهم فيه جانب مظلم متطرف.
التصوف والرهبنة إن لم يتم فيها ترويض الجسد وتهذيب النفس وتحويل رغبات وغريزة الجسد فإنه يتسبب بهلاك الجسد والنفس.
والارتباط الذي ينتهي فإنه يولد خوف وحذر وحسرة.
بسيطة كما قلنا هناك ثلاثة طرق وكل طريق منهم فيه جانب مظلم متطرف.
التصوف والرهبنة إن لم يتم فيها ترويض الجسد وتهذيب النفس وتحويل رغبات وغريزة الجسد فإنه يتسبب بهلاك الجسد والنفس.
والارتباط الذي ينتهي فإنه يولد خوف وحذر وحسرة.
لذلك يكون الجانب الثالث هو الطريق.
في الطريق الثالث أنت تجلس مع نفسك في حديث صادق مع ربك تخبره عما عشته وماذا شعرت وهل ترغب باستمرارها أم ترغب بأمر أخر.
فالطريق الأول حُرم الجسد والنفس من عيش الحياة بالزهد المُهلك.
والطريق الثاني تأذى الجسد والنفس من قلة الحوار والتفهم والقبول.
في الطريق الثالث أنت تجلس مع نفسك في حديث صادق مع ربك تخبره عما عشته وماذا شعرت وهل ترغب باستمرارها أم ترغب بأمر أخر.
فالطريق الأول حُرم الجسد والنفس من عيش الحياة بالزهد المُهلك.
والطريق الثاني تأذى الجسد والنفس من قلة الحوار والتفهم والقبول.
في الطريق الثالث أنت ستطلب بالتحديد كيف ترغب أن تعيش حياتك باستقرار وتوازن فيكون وضوحك أن تقول ربي قد أريتني الطريقين وهديتني النجدين ففي الأول وجدت متع ورغبات ولكنها مؤقتة ومؤذية لنفسي وجسدي ولا أمان فيها.
وفي الطريق الأخر أرى استقرار وثبات ونمو وأمان وحب وعافية لجسدي.
وفي الطريق الأخر أرى استقرار وثبات ونمو وأمان وحب وعافية لجسدي.
طمأنينة لنفسي، يقين بقلبي.
في الأول خضت ألف تجربة مع ألف شخص فكانت ألف حياة، أما في الثاني فأنت ربي تدعوني بأن أخوض ألف تجربة وألف حياة مع شخص واحد.
أريد هذا الشخص الذي أقبله ويقبلني، أحبه ويحبني، أفهمه ويفهمني، أتفهمه ويتفهمني، نتشارك ونتعاون بعدل ونحتوي بعضنا البعض بلا أحكام
في الأول خضت ألف تجربة مع ألف شخص فكانت ألف حياة، أما في الثاني فأنت ربي تدعوني بأن أخوض ألف تجربة وألف حياة مع شخص واحد.
أريد هذا الشخص الذي أقبله ويقبلني، أحبه ويحبني، أفهمه ويفهمني، أتفهمه ويتفهمني، نتشارك ونتعاون بعدل ونحتوي بعضنا البعض بلا أحكام
يقبلني كما أكون وبما كنت عليه فأجد محبته تمسك يدي وتعانقني.
نتحاور ونتحدث ونعبر لبعض ولا نزعل من بعض ولا نأخذ من بعضنا البعض، نكون سند ودعم وحماية لبعضنا البعض.
نتطور وننمو مع بعض ونستقر بأمان ومحبة ونبني حياة خاصة بنا ولا يكون أنا وهو وإنما نحن فقط.
نتحاور ونتحدث ونعبر لبعض ولا نزعل من بعض ولا نأخذ من بعضنا البعض، نكون سند ودعم وحماية لبعضنا البعض.
نتطور وننمو مع بعض ونستقر بأمان ومحبة ونبني حياة خاصة بنا ولا يكون أنا وهو وإنما نحن فقط.
لا يكون بيننا قطيعة ولا زعل ولا خصام وأن نكون أباء لبعضنا،
إخوة، أصدقاء، حبايب وعشاق، أبناء، أن نكون كل شيء لبعضنا.
أريد هذه الحياة ربي ففيها ببناء وسعة وجنة نعيم فزوجني نفسي ربي.
اللهم تقبل منهم وأرزق كل من قرأ بالزوج الصالح البار الخير المحب الحنون القوي
إخوة، أصدقاء، حبايب وعشاق، أبناء، أن نكون كل شيء لبعضنا.
أريد هذه الحياة ربي ففيها ببناء وسعة وجنة نعيم فزوجني نفسي ربي.
اللهم تقبل منهم وأرزق كل من قرأ بالزوج الصالح البار الخير المحب الحنون القوي
جاري تحميل الاقتراحات...