بسم الله نبدأ :
تواصل معي هذا الشخص منذ مده واخبرني انه وبطريق الصدفه وقعت بين يديه نسخة لورقة بحث ( مكتوبه باللغه العبريه) فالرجل في عمله مؤهل للدخول لمكاتب محرم الدخول اليها في الاراضي المحتله…هذه الورقه فيها الكثير من المعلومات الخطيره بخصوص لقاحات الدجال..
تواصل معي هذا الشخص منذ مده واخبرني انه وبطريق الصدفه وقعت بين يديه نسخة لورقة بحث ( مكتوبه باللغه العبريه) فالرجل في عمله مؤهل للدخول لمكاتب محرم الدخول اليها في الاراضي المحتله…هذه الورقه فيها الكثير من المعلومات الخطيره بخصوص لقاحات الدجال..
كشف لي بعضها ولم يجرؤ على كشف المزيد رغم محاولاتي معه.. اخبرني بأن جميع انواع اللقاحات تحتوي على نسبه من نطفة ( العم سام)... الباحثين بعمق يعلمون ان هذا اللفظ يُقال عن الدجال… واخبرني ان هذه النطفه لايمكن التنبؤ بما تفعله بالعقل والجسم والنفس.. واخبرني ان مفعولها يضعف جدا مع
ممارسة الشعائر الدينيه.. وانه موجود بند في هذه الورقه انه يجب تعطيل الشعائر الدينيه لكي تأخذ مفعول هذا الشئ بشكل عالي.. وهذا يفسر الكثير ايها الاخوه الكرام… وهنا اتسائل ماهو الشئ الذي يضعف تأثيره بممارسة الشعائر الدينيه؟؟؟
هل الحالات التي اعتقدنا انها فرديه ( تغير مزاج وتعامل الملقح) هي حالات ليست فرديه لكنها متفاوته بحسب قرب الملقح من الشعائر الدينيه والالتزام؟؟ سأترك لكم الاجابه… ايها الاخوه والاخوات.. قد توصلت لنتيجه مهمه من حواري مع هذا الشخص… ان العلاج من هذه السموم المليئه بالسحر والشعوذه
هو ليس فقط بالحجامه… بل والله بممارسة الشعائر الدينيه بكثره والتقرب من الله الذي بيده الضر والنفع… بمعنى أصح.. كل شئ يمنعوه عنكم ويغلقوه عليكم اعملو عكسه تماما فهو الدواء ولن يضركم شئ الا بإذن الله…
حفظ الله الأمه.. وحفظ الله عباده الصالحين 🙌🌙
حفظ الله الأمه.. وحفظ الله عباده الصالحين 🙌🌙
جاري تحميل الاقتراحات...