🔴🚧🚦. "دبلوماسية القمح" والصراع الجيواستراتيجي المقبل: معادلة الحبوب L'Equation Céréalière وتحدي تحسين الغلة (العائد) وتقليل خسائر الحصاد (المحاصيل)👇🏻
١- القمح مادة استراتيجية خام تخص حياة 08 مليار مستهلك، لذلك يراقب مجلس الحبوب الدولي IGC مخزون القمح الذي يكفي 03 أشهر فقط
👇🏻
٢- أدى تمدين الكوكب الى زيادة الطلب العالمي على القمح، ولا يستجيب المعروض للضرورات الوطنية للدول، رغم أن الكرة الأرضية في حصائد مستمر للمحاصيل (حيث أن ١/٢ الحصاد في نصف الكرة الأرضية 🌎 بالصيف، و١/٢ الحصاد في نصف 🌎 المتبقي في فصل الشتاء) وجغرافيا القمح محاطة بالمخاطر المختلفة
👇🏻
٣- تراهن دول الاكتفاء واللا-اكتفاء ذاتي في مجال الحبوب، الى امتلاك قدرات تخزين كبرى لتغطية حاجاتها من الخبز، وتعتبر منطقة MENA شمال افريقيا والشرق الأوسط الأعلى استهلاكا حيث يستهلك الفرد 200 كلغ للفرد سنويا وهو أعلى من استهلاك الأوروبي بالجوار. فكيف تحافظ المخزونات على القمح.
👇🏻
٤- رقعة الشطرنج العالمية للأمن الغذائي (حرب السعرات الحرارية): تؤدي أزمة التصعيد في أكرانيا الى تدويل للطلب المستمر على القمح لتتحول إلى أولوية ضمن "دبلوماسية الحبوب"، وعادت 2022 لطرح تحدي الشحن البري والبحري للحبوب لضمان وصوله بسلام دون السماح بتصديره (محضور بيعه للأجانب).
👇🏻
٥- إذا اندلعب شرارة الحرب الأكرانية ستسيطر الجيوش على توزيع الحبوب كحتمية. فرغم أنه لم يتم قرصنة أو احباط سفن تحميل ونقل القمح ولا مخاطر على التفريغ والتخزين والتوزيع والمتاجرة
فلقد تعرضت العراق وسوريا الى غرق عميق في حالة انعدام الأمن الغذائي بسبب منع isis توزيع الدقيق والخبز
👇🏻
٦- صنفت مصر كأول مستهلك للقمح في العالم ويسير قطاع الحبوب (الهيئة العامة للتموين GASC)، وتعتبر الجزائر مستوردا رئيسيا للقمح، وتخشى الصين اضطراب مخزروناتها، فيما لم تمنع الولايات المتحدة الأمريكية بيع القمح لإيران خارج نظام العقوبات السياسية والتجارية، وهناك صدمات جوع للنازحين
👇🏻
٧- يسيطر الاتحاد الأوروبي على 145 مليون طن مخصصة للتصدير. وتسيطر الصين على 122 مليون طن. ما يعني أن أوروبا والصين تسيطران على ثلثي السوق الدولية.
50 مليون طن في 1880 تطورت إلى 300 مليون طن سنوات الخمسينات 1950 ثم 700 مليون طن عام 2012. والمتوقع أن تصل 900 مليون طن عام 2050.👇🏻
٩- القمح ثمين كالماء والنفط والغاز، انخفض انتاجه في 08 مناسبات عالمية بسبب الجفاف. فرضت روسيا في أوت 2010 قرارا لحماية مخزون القمح بسبب الخسائر. وتعاني الجزائر من دخول نازحين من 50 جنسية على حدودها بسبب الصدمات الجيوسياسية في منطقة الساحل. أمن غذائي مقلق يذكر بثورات الخبز.
👇🏻
١٠- لا يمكن أن ننسى تفجير مرفأ بيروت وتدمير صوامع القمح فيه. أو تفجير صوامع العقبة في الأردن قبلها بفترة قصيرة. فهل يدرك العرب خطر عجز مخازن القمح عن ضمان أنظمة غذائية أكثر دسما لضمان السعرات الحرارية، كما لا يخفى على مجتمعاتنا ظواهر كارتلات الاحتكاريين والمضاربين بالأسعار. 👇🏻