كم من مرة كنت ساهيا في الصلاة ولم تعد إليّ الانتباه إلا حشرجة صدر #ناصر_المورجي وهو يبكي خشيةً وتأثرا بكلام الله..
ولم يقرأ الإمام يوما سورة (ق) إلا وسابقته دموع (ابوبدر)..
سألته مرة: متى فاتتك صلاة الفجر؟
قال: لا أذكر!
ستفتقدك الصفوف الأولى في المساجد أيها الرجل النبيل..
ولم يقرأ الإمام يوما سورة (ق) إلا وسابقته دموع (ابوبدر)..
سألته مرة: متى فاتتك صلاة الفجر؟
قال: لا أذكر!
ستفتقدك الصفوف الأولى في المساجد أيها الرجل النبيل..
عام 2009 كنا في السيارة باتجاه مكة، استرحنا ليلة في الطائف، وفي الصباح لبسنا إحرامنا وانطلقنا.
عند مرورنا بقرن المنازل بدأنا التلبية، التفتّ فإذا به يغالب دموعه ثم جاش صدره بالبكاء..
سألته، فقال:
تذكرت حديث عمر عن رجل يقال له: (لالبيك ولا سعديك)!
.
اللهم انزل عليه شآبيب رحمتك
عند مرورنا بقرن المنازل بدأنا التلبية، التفتّ فإذا به يغالب دموعه ثم جاش صدره بالبكاء..
سألته، فقال:
تذكرت حديث عمر عن رجل يقال له: (لالبيك ولا سعديك)!
.
اللهم انزل عليه شآبيب رحمتك
منه أخذت صيام الاثنين والخميس، ومنه تعلمت المسابقة على الصفوف الأولى، وكم من مرة احترت في قرار فذهبت إليه أستشيره.. لأصل إلى الرأي المناسب..
ورغم فارق العمر بيني وبينه كنت أمون عليه، وجمعتني به صداقة كبيرة، ولم أقابله في يوم إلا واستقبلني بكلمات شمرية مضحكة
ورغم فارق العمر بيني وبينه كنت أمون عليه، وجمعتني به صداقة كبيرة، ولم أقابله في يوم إلا واستقبلني بكلمات شمرية مضحكة
كان من أكثر المهتمين بأمر المسجد، يتابع شؤونه ويتلمس حاجات المصلين، كثير الصدقة والبر، محب للخير، لم نطلب تبرّعا في أمر إلا كان الأسبق والأكثر سخاء في العطاء..
اللهم ارحم حبيب قلبي ناصر المورقي العتيبي وثبته عند سؤال الملكين. اللهم ابدله داراً خيرا من داره
اللهم ارحم حبيب قلبي ناصر المورقي العتيبي وثبته عند سؤال الملكين. اللهم ابدله داراً خيرا من داره
قبل ليلة من دخوله المستشفى، زرت الأحمدي وذهبت إلى مسجد سعيد بن زيد فقابلته في مواقف المسجد..
قبّلت رأسه وهو في السيارة..
لم يقل لي كلمات المرح التي اعتدتها.
بعد صلاة العشاء ذهبت أتحدث معه، كان في أكثر حالاته هدوءا وسكينة، وأكثر من الدعاء لي ولأولادي..
.
قرأت في وجهه ملامح وداع!
قبّلت رأسه وهو في السيارة..
لم يقل لي كلمات المرح التي اعتدتها.
بعد صلاة العشاء ذهبت أتحدث معه، كان في أكثر حالاته هدوءا وسكينة، وأكثر من الدعاء لي ولأولادي..
.
قرأت في وجهه ملامح وداع!
جاري تحميل الاقتراحات...