🇸🇦 ابومهند آل عيسى 🇸🇦
🇸🇦 ابومهند آل عيسى 🇸🇦

@abomuhanad2015

16 تغريدة 46 قراءة Feb 01, 2022
استاذي دكتور عائض الردادي وانت من مدرسة دارة العرب وعلامة الجزيرة العربية والذي تطالب ابنه الدكتور معن الجاسر بالصدع بما وعد به والده يرحمه الله بما في مكتبته من جزء وعد بإتمام جمهرته ومضت السنون ولا حياة لمن تنادي وكم تمنينا ظهور هذه الصرعة العلمية في عهده وقد ظهرت نتيجته L859
مع أقاربه من بلدته السر متكتلا بما يشير إلى النسب العلوي الشريف فهل يقال هنا كما أسلفت:"أن نتائج الحمض النووي(dna) في القرابات القريبة لا اختلاف عليها"؛ وهل ستخرج لنا مخرج يبرر جهل العلامة بنسبه؟!
كما أن سعادتي باطلاعكم على هذا العلم والذي ينبغي قبل التغريد حوله دراسته وفهمه؟!
واسمح لأحد تلاميذكم إخراج ما في جعبته بإختصار شديد لا يفهمه إلا من هو في مستواكم بالفهم والإدراك ونأمل استدراك ما علينا من خطأ لندعو لكم بالرحمه فكلنا عيوب وما نحن إلا طلاب علم ونبحث عن الحقيقة المغيبة فأقول ينبغي التفريق بين ثلاثة أمور لا رابع لهم:
1)الظنية
2)القطعية
3)الوهمية
وذلك واضح وانت استاذ بأن التأريخ ظني الدلالة والثبوت وهو بمثابة العلم المتوارث كابر عن كابر؟!
وفي القانون الفرنسي شهادة الميلاد وهي وثيقة تثبت الميلاد تعتبر وثيقة ظنية بينما يعتبرون البصمة الوراثية قطعية الدلالة والثبوت وفي شرعنا الولد للفراش ولا يزول ذلك إلا باللعان كقاعدة شرعية
لذا قرر مجمع الفقه الإسلامي الدولي بقرار «لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب ولا تقدم على اللعان» وهو في الانساب القريبة جدًا فهل هذا تناقض؟!
أبدًا وحاشا حيث هذه الجزئية في حال التنازع على المولود بالفراش وما ثبت بالطرق الشرعية لايزول الا بالطرق الشرعية كما بشروط؟!
فقد ورد عن ابن قدامة:"ولا ينتفي ولد المرأة إلا باللعان لكن يشترط لنفي الولد باللعان ألا يكون الزوج قد أقر به أو صدر منه مايدل على إقراره بنسبه"أه‍.
أما إذا شك الوالدان بتبديل المولود فيؤخذ بالبصمة الوراثية كما في الجنايات وحوادث الحرائق والفيضانات وماشابه ذلك.
والحكم لابد من تصور
كامل للمسألة وقبل الانتقال للشق الثاني كون [تقديرك أن البصمة الوراثية نتائج الحمض النووي(dna) في القرابات القريبة لا اختلاف عليها] ولم تحدد مستوى القرابة هل يكون في العقب الخامس حيث عاقلة الرجل؛ أم على مستوى 500سنه أقل أو أكثر؟!
كون ما فوق الخامس مستغنى عنه لدى المؤرخ ابن خلدون
ولنتخيل إصطفاف كل القرابات بالخوامس بجانب بعض وهكذا في البناء لتشكيل تكتل يمنة ويسرة وعلوًا لنصل إلى سقف أقصى حد تصاعديًا للنسب البعيد ولكن بدون تسمية للرموز والأرقام بمايعرف بـ(التحورات) وهي بالمسمى العامي (الآباء) وتلك النتائج قطعية الدلالة والثبوت دون أدنى شك بالتجربة والبرهان
فإذا كان النسب القريب بالتسميات المتوارثة وبالنتائج الجينية والتحورات لا إختلاف فيها فيكون النسب القريب قطعي الدلالة والثبوت وما يعلوه من نتائج جينية هي بدون تسميات تكون قطعية الدلالة والثبوت أيضا أما ما يعرف بالإسقاط للتسميات وإنزالها على النتائج الجينية فلا يمكن اعتبارها ظنية؟!
حيث لا يمكن أن تعلو الظنية القطعية بأي حال من الأحوال إنما تكون الوهمية والتي تكون من الجهل وتزول الوهمية بالعلم والمعرفة لذا التريث مطلوب والبحث عن الموروث القيادي الذي يسحب كل تكتل في جميع النتائج الجينية وصرف النظر عن أصحاب المواريث المتعددة وبعد ذلك تتضح المسألة وتختم
لذا أرجو العودة إلى قولكم:"أما الأنساب البعيدة فيبدو أن هناك أهدافا بعيدة لصانعيها تتعلق بالصراع الحضاري ما ظهر حتى الآن تلميحات وهم ذو نفَس طويل فيما يخططون له"_ فليس هنالك أهداف ولا تخطيط؛ كما سقطت نظرية المؤامرة وستسقط الاعتقادات الخاطئة والاتهامات المرجفة ولابد من إعادة النظر
فأمثالكم قامة تاريخية ونسبية وهذا علم جميل لابد من إقتحامه إلم يكن بالاقتناع به فليكن من باب نقده وإسقاطه وحتما سينتصر العلم وأهله وسوف نستفيد من رؤى جميلة تسجل لكم وللتأريخ فلا تحرمنا من فكرك النير فالأنساب البعيدة هي إمتداد للأنساب القريبة ويجتهد المرء بإسقاطاته الموصلة للقطعية
ولو عرفنا أن المشجرات الجينية عكس المشجرات التاريخية حيث تبدأ من النسب البعيد وتنزل متسلسلة حتى النسب القريب والتسمية تكون من أسفل إلى أعلى بحسب الإلتقاء بينما المشجرة التاريخية تبدأ من الاعلى إلى الأسفل من البطون أو الافخاذ والفصائل والأسر حتى الأحفاد وأحفادهم ومنهج النسابة واضح
كون منهجهم في التشجير أن يبدأ من الأبناء ثم يصعد إلى الآباء من اليمين إلى اليسار وهذا المتبع في كتب الأنساب المشجرة وهناك من خالف المتبع وبدء من الآباء ثم فرع الأبناء وهذا لا يخفاكم لذا طلابكم بحاجة ماسة للموجه الصادق أعني كثير من الباحثين الجبنيين والذين لا يجدوا التعاون من؟!
نعم لايجدوا تعاونا من أمثالكم فتكون بضاعتهم كحاطب ليل يقع في المتشابهات والأوهام ويغوص في بحر Google المتلاطم بالقص واللصق مما يستشعر أمثالكم أن ثمة تخطيط وربما هذا يكون من دس السم في الدسم لكن هذا لن يكون من الباحث الجيني النسبي والذي هو يستأنس بما في جعبة الباحث التاريخي الملهم
أمنية أخيرة ومعذرة للإطالة لابد من تبني هذا العلم الجيني النسبي الجميل والتسابق مع الزمن ووضع الأيادي معا لتحقيق الأنساب الظنية الثبوت والدلالة وإعادة كتابة المشجرات التاريخية بشكل لا يدع مجالًا للشك كما أن الحكم على الشيئ فرع من تصوره وكم سيندم من يقدح بالعلم الجيني النسبي ...

جاري تحميل الاقتراحات...