1) بعض الملاحظات حول الحملة المثارة على #جمعية_التجديد وأعضائها الكرام من قبل بعض رجال الدين الأجلاء وإحدى الصحف المحلية، التي وصلت لمرحلة لا يمكن تجاهلها لما يمكن أن تشكله من تهديدات قد تمس سلامة المواطنين من أعضاء الجمعية وأفراد أسرهم
2) يأتي هذا بعد رصد حالة من التجييش والتحريض على الكراهية وتشويه السمعة ودعوات للمقاطعة وقطع الأرزاق وتفتيت الأسر وتطليق الزوجات من أعضاء #جمعية_التجديد، الأمر الذي سينتج عنه لو تحقق نزاعات أهلية تهدد السلم الاجتماعي
3) لقد بلغ سوء الحال ذروته بدخول إحدى الصحف المحلية على خط التحريض بصورة فجة عبر مقالات تشهير مسيئة ودعوة لندوة في سياق الحملة على #جمعية_التجديد
4) ما نشهده من تحريض ممنهج هو موثق أغلبه بالصوت والصورة في وسائط التواصل الاجتماعي ضد #جمعية_التجديد وأعضاءها بسبب آرائهم أو معتقداتهم يُعتبر انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وسلوك لا يتوافق مع مبدأ الحرية التي يطالب بها الجميع
5) استهداف وتحريض لم تسلم منه حتى الأقلية التي لزمت الحياد أو دعت للحوار إلى أن وجدت نفسها عرضة للهجمات وتشويه السمعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنه فرض على الجميع بأن يختار أحد الفريقين
6) تسجل هذه الانتهاكات وسط صمت مؤسف لا سيما من قبل الرفاق في القوى الوطنية والإسلامية، إلا ما ندر من الأصوات الحرة، صمت يخيم علينا ونحن الذين نطالب علناً بالدولة المدنية واحترام حقوق الإنسان، صمت سيرتد علينا. المبادئ الحقوقية شرعت للجميع وليس لتيار دون آخر
7) وبناء عليه، أود التأكيد على أن مرجعيتنا ستبقى هي المواثيق التي تؤكد أن "لكل إنسان الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره" كما أن "لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة".
8) أن لـ #جمعية_التجديد وأعضائها وكل أفراد المجتمع كامل الحق في التعبير وإبداء الآراء واعتناق المعتقدات دون قيد أو شرط وعلى الجميع رفض التعرض لها مهما اختلف معها الآخرون
9) إنني أناشد قادة الحملة التوقف عن عمليات التحريض التي تستهدف #جمعية_التجديد أو أعضاءها كما أدعوهم للاحتكام الى قانون البلاد، لا سيما ذلك المعني بعمل الجمعيات عوضاً عن التحريض الذي يخشى أن يدفع بعض ضعاف النفوس إلى أخذ الأمر بأيديهم وبشكل لا يمكن حسبان نتائجه
10) رسالتي للصحافة والرفاق الصحفيين: - الصحافة الرشيدة هي التي تدفع نحو الحوار والسلم الأهلي واحترام الحريات وحق الناس في التعبير عن آرائها وعقائدها دون خوف، وليس صب الزيت على النار أو تحريض فئات المجتمع على بعضها بغرض التكسب الضيق من خلافات المجتمع وأوجاعه
11) مجتمعنا البحريني الصغير بات تعباً منهكاً لا يتحمل المزيد من تفتيت المفتت ومنه أدعو الجميع للالتزام بقيم الحوار واحترام الآخر بما يحافظ على السلم الأهلي والترابط الاجتماعي، خلافاتنا يجب أن تحل في إطارها الفكري الذي يحترم فيه الجميع الآخر
12) قوانين حقوق الإنسان شرعت للجميع ولا يمكن أن نبرزها في مكان ونتغاضى عنها في مكان آخر. وعند المنعطفات الكبيرة مطلوب منا الصراحة الشديدة والوضوح التام، بل ونبين للناس كم نحن صادقين في إيماننا بالقيم الأخلاقية التي كنا ننادي بها حكوماتنا. امتحان صعب ومصداقيتنا على المحك
جاري تحميل الاقتراحات...